← شجرة الإسناد
المتن · 690
295 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ @ 4 : 24 @ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
295 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قالا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ @ 4 : 24 @ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى إِضَمَ فَلَقِيَنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ فَحَيَّانَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ وَقَتَلَهُ وَسَلَبَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا جِئْنَا بِسَلْبِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَنَزَلَتْ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا سورة النساء آية 94 . الآيَةُ . وفي حديث آخر لابن إِسْحَاق عَنْ نافع ، عَنِ ابْن عمر ذكره الطبري ، أن محلم بْن جثامة مات فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفنوه ، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى ، فأمر به فألقى بين جبلين ، وجعلت عَلَيْهِ حجارة . وَقَالَ مثل ذلك أَيْضًا قتادة . وروي أنه مات بعد سبعة أيام فدفنوه فلفظته الأرض ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن الأرض لتقبل أَوْ تجن من هُوَ شر منه ولكن اللَّه أراد أن يريكم آية فِي قتل المؤمن " . وقد قيل : إن هَذَا ليس محلم بْن جثامة ، فإن محلم بْن جثامة نزل حمص بأخرة . ومات بها فِي إمارة بْن الزُّبَيْر ، والاختلاف فِي المراد بهذه الآية كثير مضطرب فيه جدًا ، قيل : نزلت فِي المقداد . وقيل : نزلت فِي أسامة بْن زيد . وقيل : فِي محلم بْن جثامة ، وَقَالَ ابْن عباس : نزلت فِي سرية ولم يسم أحدًا . وقيل : نزلت فِي غالب الليثي ، وقيل : نزلت فِي رجل من بني ليث . يقال له : فليت كَانَ عَلَى السرية . وقيل : نزلت فِي أبي الدرداء . وهذا اضطراب شديد جدًا ومعلوم أن قتله كَانَ خطأ لا عمدًا ، لأن قاتله لم يصدقه فِي قوله . والله أعلم .