← شجرة الإسناد
المتن · 717
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ فِي دَارِ الْقَاضِي أَبِي الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ بِدِمَشْقَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ الْخَرَائِطِيُّ ، قَالَ : حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ فِي دَارِ الْقَاضِي أَبِي الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ بِدِمَشْقَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ الْخَرَائِطِيُّ ، قَالَ : حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ وَلا يَقُولَنَّ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ " سألت أبا يعلى عن مولده ، فقال : في سنة ثمان وستين وثلاث مائة . وكان قدومه علينا في سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة ، وخرج في ذلك الوقت إلى @ 2 : 630 @ الشام ، وغاب عنا خبره . وكان شيخا مليحا ظريفا من أهل الفضل والأدب حسن الشعر . ومن مليح ، قوله : يا أبا القاسم الذي قسم الرحمن من راحتيه رزق الأنام أنا في الشعر مثل مولاي في الجود حليفا مكارم ونظام وإذا ما وصلتني فأمير الجود أعطى المنى أمير الكلام وله أيضا في عجوز أكول : لي عجوز كأنها البدر في ليلة المطر ناطق عن جميع أعضائها شاهد الكبر غير أضراسها ففيها لذي اللب معتبر أعظم غير أنها أعظم تطحن الحجر
#2 إسناد واحد
21865 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالا : حَدَّثَنَا ـ وَأَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ فِي دَارِ الْقَاضِي أَبِي الْقَاسِمِ التَّنُوخِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ ـ بِدِمَشْقَ ـ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ الْخَرَائِطِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ , وَلا يَقُولَنَّ : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ , وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ , فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ " . قالوا : وقال لنا الخطيب : مُحَمَّد بن الْحَسَن بن الفضل بن العباس أَبُو يعلى الصوفي البصري ، أذهب عمره في السفر والتغرب , وقدم علينا بغداد , وحدث بها عن أبي بكر بن أبي الحديد الدمشقي , وأبي الْحُسَيْن بن جميع الغساني , كتبت عنه , وكان صدوقا, وذكر لي أنه سمع من زاهر بن أَحْمَد السرخسي , وغيره من أهل خراسان . قال الخطيب : سألت أبا يعلى عن مولده , فقال : في سنة ثمان وستين وثلاث مائة , وكان قدومه علينا في سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة , وخرج في ذلك الوقت إلى الشام , وغاب عنا خبره , وكان شيخا مليحا ظريفا من أهل الفضل والأدب , حسن الشعر , ومن مليح قوله : يا أبا القاسم الذي قسم الرحمن من راحتيه رزق الأنام أنا في الشعر مثل ملاي في الجود حليفا مكارم ونظام وإذا ما وصلتني فأمير الجود أعطى المنى أمير الكلام وله أيضا في عجوز أكول : لي عجوز كأنها البدر في ليلة المطر ناطق عن جميع أعضائها شاهد الكبر غير أضراسها ففيها لذي اللب معتبر أعظم غير أنها أعظم تطحن الحجر