← شجرة الإسناد
المتن · 717
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبِسْطَامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْجَارُودِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيُّ ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبِسْطَامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْجَارُودِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيُّ ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهِ تَعَالَى : يَابْنَ آدَمَ ، أَنَا بُدُّكَ اللازِمُ فَاعْمَلْ لِبُدِّكَ ، كُلُّ النَّاسِ لَكَ مِنْهُمْ بُدٌّ ، وَلَيْسَ لَكَ مِنِّي بُدٌّ " , هَذَا الْحَدِيثُ مَوْضُوعُ الْمَتْنِ ، مُرَكَّبٌ عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ ، وَكُلُّ رِجَالِهِ مَشْهُورُونَ مَعْرُوفُونَ بِالصِّدْقِ إِلا ابْنَ الْجَارُودِ فَإِنَّهُ كَذَابٌّ ، وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِهِ @ حَدَّثَنِي أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ، وأبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم النيسابوريان ، قالا : توفي أبو عمر البسطامي بنيسابور في سنة سبع وأربع مائة # محمد بن الحسين بن محمد بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي النيسابوري قدم بغداد مرات ، وحدث بها عن شيوخ خراسان ، منهم : أبو العباس الأصم ، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، وإسماعيل بن نجيد السلمي ، @ 3 : 43 @ وغيرهم . @ حَدَّثَنَا عنه : أبو القاسم الأزهري ، والقاضي أبو العلاء الواسطي ، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل ، وأحمد بن علي التوزي ، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، ومحمد بن علي بن الفتح الحربي ، وكان ذا عناية بأخبار الصوفية ، وصنف لهم سننا وتفسيرا وتاريخا # وَقَالَ لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري : كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة ، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئا يسيرا ، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين وبأشياء كثيرة سواه ، قَالَ : وكان يضع للصوفية الأحاديث . قلت : قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل ، ومحله في طائفته كبير ، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجودا جمع شيوخا وتراجم وأبوابا ، وبنيسابور له دويرة معروفة به يسكنها الصوفية قد دخلتها ، وقبره هناك يتبركون بزيارته قد رأيته وزرته . @ أَخْبَرَنَا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري ، قَالَ : كنت يوما بين يدي أبي علي الحسن بن علي الدقاق ، فجرى حديث أبي عبد الرحمن السلمي وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء ، فقال أبو علي : مثله في حاله ؛ لعل السكون أولى به ، ثم قَالَ لي : امض إليه فستجده قاعدا في بيت كتبه ، وعلى وجه الكتب مجلدة حمراء مربعة صغيرة فيها أشعار الحسين بن منصور ، @ 3 : 44 @ فاحمل تلك المجلدة ولا تقل له شيئا وجئني بها . وكان وقت الهاجرة ، فدخلت على أبي عبد الرحمن وإذا هو في بيت كتبه ، والمجلدة موضوعة بحيث ذكر ، فلما قعدت أخذ أبو عبد الرحمن في الحديث ، وَقَالَ : كان بعض الناس ينكر على واحد من العلماء حركته في السماع ، فرئي ذلك الإنسان يوما خاليا في بيت وهو يدور كالمتواجد ، فسئل عن حاله ، فقال : كانت مسألة مشكلة علي فتبين لي معناها فلم أتمالك من السرور حتى قمت أدور ، فقيل له : مثل هذا يكون حالهم ، قَالَ القشيري : فلما رأيت ما أمرني أبو علي ووصف لي على الوجه الذي قَالَ وجرى على لسان أبي عبد الرحمن ما قد كان ذكره به ، تحيرت وقلت : كيف أفعل بينهما ؟ ثم أفكرت في نفسي ، وقلت : لا وجه إلا الصدق ، فقلت : إن الأستاذ أبا علي وصف هذه المجلدة ، وَقَالَ لي : احملها إلي من غير أن تستأذن الشيخ ، وأنا أخافك وليس يمكنني مخالفته ، فأيش تأمر ؟ فأخرج أجزاء مجموعة من كلام الحسين بن منصور ، وفيها تصنيف له سماه كتاب الصيهور في نقض الدهور ، وَقَالَ : احمل هذه إليه ، وقل له : إني أطالع تلك المجلدة ، فأنقل منها أبياتا إلى مصنفاتي ، فخرجت # @ حَدَّثَنِي أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي النيسابوري ، وأبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي ، قالا : توفي أبو عبد الرحمن السلمي في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة ، قَالَ أبو الوليد : يوم الأحد الثالث من شعبان بنيسابور #