← شجرة الإسناد
المتن · 717
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جُبَارَةُ ، @ 7 : 285 @ قَالَ : أَخْبَرَنَا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " @ أخبرني الأزهري…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جُبَارَةُ ، @ 7 : 285 @ قَالَ : أَخْبَرَنَا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " @ أخبرني الأزهري ، عن أبي الحسن الدارقطني ، قال : إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران النيسابوري السراج ، ثقة سكن بغداد . # @ أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، يقول : توفي إسماعيل بن إسحاق السراج ببغداد ونحن بها سنة ست وثمانين ومائتين . # @ أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع ، أن أبا بكر إسماعيل بن إسحاق النيسابوري مات في جمادى الأولى من سنة ثلاث وتسعين ومائتين . # @ أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه ، يقول : سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق السراج ، يقول : وا أسفا على بغداد ، فقيل له : ما الذي حملك على الخروج منها ؟ قال : أقام بها أخي إسماعيل خمسين @ 7 : 286 @ سنة ، فلما توفي ورفعت جنازته ، سمعت رجلا على باب الدرب ، يقول لآخر : من هذا الميت ؟ قال : غريب كان هاهنا ، فقلت : إنا لله ، بعد طول مقام أخي بها واشتهاره بالعلم والتجارة ، يقال : غريب كان هاهنا ، فحملتني هذه الكلمة على الانصراف إلى الوطن . #