← شجرة الإسناد
المتن · 717
أَخْبَرَنِي الأَزْهَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا @ 11 : 583 @ أَبُو عِيسَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَاذَانَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَخْلَدٍ الرَّزَّازُ فِي قَطِيعَةِ بَنِي جِدَارٍ ، قَالَ : كُنْتُ فِي الْمَدِينَةِ بَاب خُرَاسَانَ ، وَقَدْ صَلَّيْنَا وَنَحْنُ قُعُودٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حاضر ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : اللهمَّ مَنْ كَانَ عَلَى هَوًى ، أَوْ عَلَى رَأْيٍ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ ، ف…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنِي الأَزْهَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا @ 11 : 583 @ أَبُو عِيسَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَاذَانَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَخْلَدٍ الرَّزَّازُ فِي قَطِيعَةِ بَنِي جِدَارٍ ، قَالَ : كُنْتُ فِي الْمَدِينَةِ بَاب خُرَاسَانَ ، وَقَدْ صَلَّيْنَا وَنَحْنُ قُعُودٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حاضر ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : اللهمَّ مَنْ كَانَ عَلَى هَوًى ، أَوْ عَلَى رَأْيٍ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ ، فَرُدَّهُ إِلَى الْحَقِّ حَتَّى لا يَضِلَّ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ أَحَدٌ ، اللَّهُمَّ لا تَشْغَلْ قُلُوبَنَا بِمَا تَكَفَّلْتَ لَنَا بِهِ ، وَلا تَجْعَلْنَا فِي رِزْقِكَ خَوَلا لِغَيْرِكَ ، وَلا تَمْنَعْنَا خَيْرَ مَا عِنْدَكَ بِشَرِّ مَا عِنْدَنَا ، وَلا تَرَانَا حَيْثُ نَهَيْتَنَا ، وَلا تَفْقِدْنَا حَيْثُ أَمَرْتَنَا ، أَعِزَّنَا وَلا تُذِلَّنَا ، أَعِزَّنَا بِالطَّاعَةِ ، وَلا تُذِلَّنَا بِالْمَعَاصِي ، وَجَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَقَالَ لَهُ : اصْبِرْ فَإِنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " وَالنَّصْرُ مَعَ الصَّبْرِ ، وَالْفَرَجُ مَعَ الْكَرْبِ وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " قَالَ ابن شاذان : سَأَلت أَبَا عيسى : في أي سنة ولدت ؟ فقال : ولدت في سنة إحدى وعشرين ومائتين . وسألته في أي سنة مات أحمد بن حنبل ؟ قال : سنة إحدى وأربعين ومائتين . عبد الرحمن بن عثمان بن مسعر أبو أَحْمَد المسعري @ 11 : 584 @ حدث عن مُحَمَّد بن عمرو بن العباس الباهلي والْحَسَن بن أبي الربيع الجرجاني . روى عنه حسينك النيسابوري ، ويُوسُفُ بْنُ عُمَرَ القَوَّاسُ ، وذكر يوسف أنه سمع منه في سنة سبع عشرة وثلاث مائة .
#2
إسناد واحد
# وقال : أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن شاذان . فيما أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزّ بْن المجاور ، عَنْ أَبِي الْيَمَن سنان ، عَنْ أَبِي مَنْصُور الْقَزَّاز ، عَنْ أَبِي بَكْر الْخَطِيب ، عَنْ أَبِي الْقَاسِم الأزهري . عَنْهُ . أَخْبَرَنَا أَبُو عيسى عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زاذان بْن يزيد بْن مخلد الرزاز . فِي قطيعة بني جدار . قال : كنت فِي المدينة بالقرب من باب خراسان وقد صلينا ونحن قعود و أَحْمَد بْن حنبل حاضر . فسمعته وهو يَقُول : اللهم من كَانَ على هوى أو على رأي وهو يظن أنه على الحق فرده إِلَى الحق حَتَّى لا يضل من هذه الأمة أحد . اللهم لا تشغل قلوبنا بما تكفلت لنا به . ولا تجعلنا فِي رزقك حولا لغيرك . ولا تمنعنا خير ما عندك بشر ما عندنا . ولا ترانا حيث نهيتنا . ولا تفقدنا حيث أمرتنا . أعزنا ولا تذلنا . أعزنا بالطاعة ولا تذلنا بالمعاصى . قال : وجاء إليه رجل . فَقَالَ لَهُ شيئا لم أفهمه . فَقَالَ لَهُ : اصبر فإن النصر مع الصبر . ثُمَّ قال : سَمِعْتُ عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ . يَقُولُ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ . عَنِ النَّبِيِّ . أَنَّهُ قال : " والنَّصْرُ مَعَ الصَّبْرِ . والْفَرَجُ مَعَ الْكَرْبِ . وإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " .