← شجرة الإسناد
المتن · 717
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السَّقْلاطُونِيُّ فِي مَسْجِدِهِ بِنَهْرِ الدَّجَاجِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، وَالأَشَجُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، " …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السَّقْلاطُونِيُّ فِي مَسْجِدِهِ بِنَهْرِ الدَّجَاجِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، وَالأَشَجُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاثًا , وَفِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلاثًا " ، قَالَ أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قُلْتُ أَنَا لِحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ : وَبِحَمْدِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثَلاثًا مات السقلاطوني فِي يوم الأحد تاسع شهر ربيع الآخر من سنة تسع وأربعين وأربع مائة . علي بْن الحسن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن الحسن ، أَبُو القاسم المعروف بابن المسلمة سمع إِسْمَاعِيل بْن الحسن بْن هشام الصرصري ، وأبا أَحْمَد الفرضي ، ومن بعدهما ، كتبت عنه ، وكان ثقة ، وكان أحد الشهود المعدلين ، ثم استكتبه الخليفة القائم بأمر اللَّه ، واستوزره ، ولقبه : رئيس الرؤساء شرف الوزراء جمال @ 13 : 327 @ الورى . وكان قد اجتمع فيه من الآلات ما لم يجتمع فِي أحد قبله ، مع سداد مذهب ، وحسن اعتقاد ، ووفور عقل ، وأصالة رأي . وسمعته يَقُولُ : ولدت فِي شعبان من سنة سبع وتسعين وثلاث مائة ، ورأيت فِي المنام وأنا حدث كأني أعطيت شبه النبقة الكبيرة ، وقد ملأت كفي ، وألقي فِي روعي أنها من الجنة ، فعضضت منها عضة ، ونويت بذلك حفظ القرآن ، وعضضت أخرى ، ونويت درس الفقه ، وعضضت أخرى ونويت درس الفرائض وعضضت أخرى ونويت درس النحو وعضضت أخرى ونويت درس العروض ، فما من شيء من هذه العلوم إلا وقد رزقني اللَّه منه نصيبا .