← شجرة الإسناد
المتن · 774
108 رُوِيَ عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ انْتَهَى إِلَى الْمَدِينَةِ : " يَا عَبَّاسُ ، افْدِ نَفْسَكَ ، وَابْنَيْ أَخِيكَ عَقِيلِ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَحَلِيفَكَ عُتْبَةَ بْنَ عَمْرٍو فَإِنَّكَ ذُو مَالٍ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ مُسْلِمًا وَلَكِنَّ الْقَوْمَ اس…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
108 رُوِيَ عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ انْتَهَى إِلَى الْمَدِينَةِ : " يَا عَبَّاسُ ، افْدِ نَفْسَكَ ، وَابْنَيْ أَخِيكَ عَقِيلِ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَحَلِيفَكَ عُتْبَةَ بْنَ عَمْرٍو فَإِنَّكَ ذُو مَالٍ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ مُسْلِمًا وَلَكِنَّ الْقَوْمَ اسْتَكْرَهُونِي ، فَقَالَ : " اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِسْلَامِكَ ، إِنْ يَكُنْ مَا تَذْكُرُ حَقًّا فَاللَّهُ يَجْزِيكَ بِهِ ، فَأَمَّا ظَاهِرُ أَمْرِكَ فَقَدْ كَانَ عَلَيْنَا فَافْدِ نَفْسَكَ " ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخَذَ مِنْهُ عِشْرِينَ أَوْقِيَةً مِنَ الذَّهَبِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، احْسِبْهَا لِي فِي فِدَايَ ، قَالَ : " لَا ، ذَاكَ شَيْءٌ أَعْطَانَاهُ اللَّهُ مِنْكَ " ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي مَالٌ . قَالَ : " فَأَيْنَ الْمَالُ الَّذِي وَضَعْتَهُ بِمَكَّةَ حَيْثُ خَرَجْتَ عِنْدَ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ لَيْسَ مَعَكُمَا أَحَدٌ ؟ ثُمَّ قُلْتَ لَهَا : إِنْ أُصِبْتُ فِي سَفَرِي هَذَا فَلِلْفَضْلِ كَذَا وَكَذَا ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ كَذَا وَكَذَا ، وَلِقُثَمَ كَذَا وَكَذَا ، وَلِعُبَيْدِ اللَّهِ كَذَا وَكَذَا " ، قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عَلِمَ هَذَا أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرُهَا ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَفَدَى الْعَبَّاسُ نَفْسَهُ ، وَابْنَيْ أَخِيهِ ، وَحَلِيفَهُ
#2 إسناد واحد
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، حِينَ انْتَهَى بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ : " يَا عَبَّاسُ ، افْدِ نَفْسَكَ وَابْنَيْ أَخِيكَ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَحِليَفَك عُتْبَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَحْدَمٍ ، أَخَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ ، فَإِنَّكَ ذُو مَالٍ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ مُسْلِمًا ، وَلَكِنَّ الْقَوْمَ اسْتَكْرَهُونِي . فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِسْلامِكَ إِنْ يَكُنْ مَا تَذْكُرُ حَقًّا ، فَاللَّهُ يُجْزِيكَ بِهِ ، فَأَمَّا ظَاهِرُ أَمْرِكَ فَقَدْ كَانَ عَلَيْنَا ، فَافْدِ نَفْسَكَ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ أَخَذَ مِنْهُ عِشْرِينَ أُوقِيَةٍ مِنْ ذَهَبٍ . فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، احْسِبْهَا لِي فِي فِدَائِي . قَالَ : لا , ذَاكَ شَيْءٌ أَعْطَانَاهُ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْكَ . قَالَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي مَالٌ . قَالَ : فَأَيْنَ الْمَالُ الَّذِي وَضَعْتَهُ بِمَكَّةَ حَيْث خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ ، لَيْسَ مَعَكُمَا أَحَدٌ ؟ ثُمَّ قُلْتَ لَهَا : إِنْ أُصِبْتُ فِي سَفَرِي هَذَا فَلِلْفَضْلِ كَذَا وَكَذَا ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ كَذَا وَكَذَا ، وَلِقَثْمٍ كَذَا وَكَذَا ، وَلِعُبَيْدِ اللَّهِ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا عَلِمَ هَذَا أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرَهَا ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ . فَفَدَى الْعَبَّاسُ نَفْسَهُ وَابْنَيْ أَخِيهِ وَحَلِيفَهُ "
#3 إسناد واحد
قال ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قال لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ انْتَهَى بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ : " يَا عَبَّاسُ ، افْدِ نَفْسَكَ ، وَابْنَ أَخِيكَ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَحَلِيفَكَ عُتْبَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَحْدَمٍ أَخَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ ، فَإِنَّكَ ذُو مَالٍ " ، فَقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ مُسْلِمًا ، وَلَكِنَّ الْقَوْمَ اسْتَكْرَهُونِي . فَقال : " اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِسْلامِكَ إِنْ يَكُنْ مَا تَذْكُرُ حَقًّا ، فَاللَّهُ يَجْزِيكَ بِهِ ، فَأَمَّا ظَاهِرُ أَمْرِكَ فَقَدْ كَانَ عَلَيْنَا ، فَافْدِ نَفْسَكَ " ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخَذَ مِنْهُ عِشْرِينَ أُوقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ . فَقال الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، احْسِبْهَا لِي فِي فِدَائِي ، قال : " لا ، ذَلِكَ شَيْءٌ أَعْطَانَاهُ اللَّهُ مِنْكَ " ، قال : فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي مَالٌ . قال : قال : " فَأَيْنَ الْمَالُ الَّذِي وَضَعْتُهُ بِمَكَّةَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ لَيْسَ مَعَكُمَا أَحَدٌ ، ثُمَّ قُلْتَ لَهَا إِنْ أُصِبْتُ فِي سَفْرَتِي هَذِهِ فَلِلْفَضْلِ كَذَا ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ كَذَا ، وَلِقُثَمَ كَذَا ، وَلِعُبَيْدِ اللَّهِ كَذَا ؟ " قال : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا عَلِمَ هَذَا أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرِهَا ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ . فَفَدَّى الْعَبَّاسُ نَفْسَهُ ، وَابْنَ أَخِيهِ ، وَحَلِيفَهُ