← شجرة الإسناد
المتن · 798
630 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الدِّينَوَرِيُّ ، نَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ ، إِمْلاءً ، نَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّيَّاتِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ، نَا أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ عَ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
قيس بن النعمان
صحابي
-
إياد بن لقيط
ثقة
-
عبيد الله بن إياد بن لقيط
ثقة
- شجاع بن الوليد بن قيس ثقة
-
عبيد الله بن إياد بن لقيط
ثقة
-
إياد بن لقيط
ثقة
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
630 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الدِّينَوَرِيُّ ، نَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ ، إِمْلاءً ، نَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّيَّاتِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ، نَا أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ السَّكُونِيِّ ، قَالَ : خَرَجَتْ خَيْلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ بِهَا أُكَيْدِرُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ خَيْلا انْطَلَقَتْ وَإِنِّي خِفْتُ عَلَى أَرْضِي وَمَالِي ، فَاكْتُبْ لِي كِتَابًا لا يَعْرِضُوا مِنْ شَيْءٍ لِي ، فَإِنِّي مُقِرٌّ بِالَّذِي عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ . فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ أُكَيْدِرَ أَخْرَجَ قَبَاءً مِنْ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٍ ، مِمَّا كَانَ كِسْرَى يَكْسُوهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْبَلْ عَنِّي هَذَا فَإِنِّي أَهْدَيْتُهُ لَكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَرْجِعُ بِقَبَاكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَلْبَسُ هَذَا فِي الدُّنْيَا إِلا حُرِمَهُ " يَعْنِي فِي الآخِرَةِ ، فَرَجَعَ بِهِ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ ، وَإِنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ هَدِيَّتَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَشُقُّ عَلَيْنَا رَدُّ هَدِيَّتِنَا ، فَاقْبَلْ مِنِّي هَدِيَّتِي ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " انْطَلِقْ فَارْفَعْهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " قَالَ : وَقَدْ كَانَ عُمَرُ قَدْ سَمِعَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَكَى وَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ ، وَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ لَحِقَهُ شَيْءٌ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدَثَ فِيَّ أَمْرٌ ؟ قُلْتَ فِي هَذَا الْقَبَاءِ مَا قُلْتَ ، ثُمَّ بَعَثْتَ بِهِ إِلَيَّ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ وَلَكِنْ تَبِيعَهُ وَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ "
#2
إسناد واحد
33 أَخْبَرَنَا الْبَدْرِيُّ حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عُبَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الرَّامِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا النَّجِيبُ عَبْدُ اللَّطِيفِ الْحَرَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّيْنَوُرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنِ الْقَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ السَّكْوَنِيُّ ، قَالَ : " خَرَجَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ أُكَيْدِرُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ خَيْلَكَ انْطَلَقَتْ ، وَإِنِّي خِفْتُ أَرْضِي وَمَالِي ، فَاكْتُبْ لِي كِتَابًا لا يَعْرِضُوا مِنْ شَيْءٍ لِي ، فَإِنِّي مُقِرُّ بِالَّذِي عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ أُكَيْدَرًا أَخْرَجَ قبَاءً مِنْ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٍ ، مِمَّا كَانَ كِسْرَى يَكْسُوهُمْ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْبَلْ عَنِّي هَذَا فَإِنِّي أَهْدَيْتُهُ لَكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعْ بِقِبَائِكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَلْبِسُ هَذَا فِي الدُّنْيَا أَحَدٌ إِلا حُرِمَهُ فِي الآَخِرَةِ ، فَرَجَعَ بِهِ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ ، وَإِنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِ هَدِيَّتُهُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَشُقُّ عَلَيْنَا أَنْ تُرَدَّ عَلَيْنَا هَدِيَّتَنَا فَاقْبَلْ مِنِّي هَدِيَّتِي ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْطَلِقْ فَادْفَعْهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ سَمِعَ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَبَكَى وَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ فَظَّنَ أَنَّهُ قَدْ لَحِقَهُ شَيْءٌ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أُحَدِّثُ فِي أَمْرٍ ، قُلْتَ : فِي هَذَا الْقِبَاءِ مَا قُلْتَ ثُمَّ بَعَثْتَ بِهِ إِلَيَّ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْكَ لِتَلْبِسَهُ ، وَلَكِنْ تَبِيعَهُ وَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ "
#3
إسناد واحد
15 أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ، قثنا أَبُو هَمَّامٍ هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي , يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ السَّكُونِيِّ ، قَالَ : خَرَجَتْ خَيْلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَمِعَ بِهَا أُكَيْدَرُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ , فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ خَيْلَكَ انْطَلَقَتْ وَإِنِّي خِفْتُ عَلَى أَرْضِي وَمَالِي , فَاكْتُبْ لِي كِتَابًا لا يُعْرِضُوا مِنْ شَيْءٍ لِي ، فَإِنِّي مُقِرٌّ بِالَّذِي عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ , فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ أُكَيْدَرَ أَخْرَجَ قِبَاءً مِنْ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٍ مِمَّا كَانَ كِسْرَى يَكْسُوهُمْ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اقْبَلْ عَنِّي هَذَا فَإِنِّي أَهْدَيْتُهُ لَكَ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْجِعْ بِقِبَائِكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَلْبَسُ هَذَا فِي الدُّنْيَا أَحَدٌ إِلا حُرِمَهُ فِي الآخِرَةِ " . فَرَجَعَ بِهِ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ ، وَإِنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِ هَدِيَّتُهُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَشُقُّ عَلَيْنَا أَنْ تُرَدَّ عَلَيْنَا هَدِيَّتُنَا , فَاقْبَلْ مِنِّي هَدِيَّتِي . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْطَلِقْ فَادْفَعْهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " . قَالَ : وَقَدْ كَانَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَدْ سَمِعَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَكَى فَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ ، فَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ لَحِقَهُ شَيْءٌ , فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَدَثَ فِيَّ أَمْرٌ ؟ قُلْتَ فِي هَذَا الْقِبَاءِ مَا قُلْتَ ثُمَّ بَعَثْتَ بِهِ إِلَيَّ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ وَلَكِنْ تَبِيعَهُ وَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ "