← شجرة الإسناد
المتن · 798
1039 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الآبَنُوسِيِّ فِي كِتَابِهِ ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ ، أَنْبَأَنَا عَنْهُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْبَرْقِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ ، أَنْبَأَنَا…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
1039 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الآبَنُوسِيِّ فِي كِتَابِهِ ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ ، أَنْبَأَنَا عَنْهُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْبَرْقِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ بَشِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ نَاسًا أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ ، صِفْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّا نَرَاهُ ، فَإِنَّا إِلَيْهِ مُشْتَاقُونَ ، قَالَ : كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ اللَّوْنِ ، مُشْرَبًا حُمْرَةً ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ ، كَثَّ اللِّحْيَةِ ، ذَو وَفْرَةٍ ، رَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ ، كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ ، كَأَنَّمَا يَجْرِي لَهُ شَعْرٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ يَجْرِي كَالْقَضِيبِ ، لَمْ يَكُنْ فِي بَطْنِهِ وَلا فِي جَسَدِهِ شَعْرٌ غَيْرُهُ ، شَثْنَ الأَصَابِعِ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ، وَإِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ عَنْ صَخْرٍ ، وَإِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ ، إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ غَمَرَهُمْ ، كَأَنَّ رِيحَ عَرَقِهِ رِيحُ الْمِسْكِ ، بِأَبِي وَأُمِّي لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ