← شجرة الإسناد
المتن · 798
2171 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيّ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، قَالا : أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ بْنِ بِنْتِ مَنِيعٍ ، نَا سُوَيْدٌ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ، نَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الْمُدْلِجِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَعْرَابِيٌّ فِي بَعْضِ نَوَاحِي ال…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
2171 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيّ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، قَالا : أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ بْنِ بِنْتِ مَنِيعٍ ، نَا سُوَيْدٌ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ، نَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الْمُدْلِجِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَعْرَابِيٌّ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فِي غَنَمٍ لَهُ عَدَا الذِّئْبُ ، فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ ، فَأَدْرَكَهُ الأَعْرَابِيُّ فَأَنْقَذَهَا وَهَجْهَجَهُ يَعْنِي تَكَلَّمَ ، قَالَ : وَالذِّئْبُ يَمْشِي ثُمَّ قَامَ مُسْتَقِرًّا بِذَنَبِهِ مُسْتَقْبِلَ الأَعْرَابِيِّ ، فَقَالَ : وَيْلَكَ ، أَمَا تَتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ أَخَذْتَ مِنِّي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ ، فَصَفَّقَ الأَعْرَابِيُّ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، قَالَ الذِّئْبُ : فَمَا ذَاكَ يُعْجِبُكَ ؟ قَالَ الأَعْرَابِيُّ : وَاللَّهِ مَا يَزِيدُنِي إِلا عَجَبًا أَلا أَعْجَبَ مِنْ ذِئْبٍ مُقْعًى عَلَى اسْتِهِ مُسْتَذْفِرَ بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُنِي ، قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنَّهُ مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : وَمَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّخَلاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَمَا يَكُونُ بَعْدُ قَالَ : فَنَعِقَ الأَعْرَابِيُّ بِغَنَمِهِ إِلَى بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ بَابَهُ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَبَّرَهُ الأَعْرَابِيُّ ، فَصَدَّقَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ ، فَاحْضُرْنِي " فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، قَالَ : " أَيْنَ الأَعْرَابِيُّ حَدِّثِ النَّاسَ بِمَا سَمِعْتَ وَرَأَيْتَ " ، فَحَدَّثَ الأَعْرَابِيُّ النَّاسَ بِمَا رَأَى مِنَ الذِّئْبِ وَسَمِعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : " صَدَقَ فِي آيَاتٍ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَهْلِهِ ، فَيُخْبِرُهُ نَعْلُهُ أَوْ سَوْطُهُ أَوْ عَصَاهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ "