← شجرة الإسناد
المتن · 798
2175 أَخْبَرَنَا أَبُو الأَعَزِّ قَرَاتَكِينُ بْنُ الأَسْعَدِ التُّرْكِيُّ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي مَرْيَمَ ، نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
2175 أَخْبَرَنَا أَبُو الأَعَزِّ قَرَاتَكِينُ بْنُ الأَسْعَدِ التُّرْكِيُّ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي مَرْيَمَ ، نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتٍ مُتَنَحِّيًا ، فَقَصَدَ إِلَيْهِ فَلَمَّا نَزَلْنَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِلا امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنَا امْرَأَةٌ وَلَيْسَ مَعِيَ أَحَدٌ ، فَعَلَيْكُمَا بِعَظِيمِ الْحَيِّ إِنْ أَرَدْتُمَا الْقِرَى ، قَالَ : فَلَمْ يُجِبْهَا وَذَلِكَ عِنْدَ الْمَسَاءِ ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهَا بِأَعْنُزٍ لَهُ يَسُوقُهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : يَا بُنَيَّ انْطَلِقْ بِهَذِهِ الْعَنَزِ وَالشَّفْرَةِ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا : تَقُولُ لَكُمَا أُمِّي اذْبَحَا هَذِهِ ، وَكُلا وَأَطْعِمَانَا ، فَلَمَّا جَاءَ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْطَلِقْ بِالشَّفْرَةِ ، وَجِئْنِي بِالْقَدَحِ " ، قَالَ : إِنَّهَا قَدْ غَرُبَتْ ، وَلَيْسَ لَهَا لَبَنٌ ، قَالَ : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِقَدَحٍ ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضِرْعَهَا ، ثُمَّ حَلَبَ حَتَّى مَلأَ الْقَدَحَ ، ثُمَّ قَالَ : " انْطَلِقْ إِلَى أُمِّكَ " ، فَشَرِبَتْ حَتَّى رُوِيَتْ ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ ، فَقَالَ : " انْطَلِقْ بِهَذِهِ وَجِئْنِي بِأُخْرَى " ، فَفَعَلَ بِهَا ذَلِكَ ، ثُمَّ سَقَا الْغُلامَ ، ثُمَّ جَاءَ بِالأُخْرَى ، فَفَعَلَ بِهَا كَذَلِكَ ، ثُمَّ سَقَا أَبَا بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَ بِأُخْرَى ، فَفَعَلَ بِهَا كَذَلِكَ ، ثُمَّ شَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَبِتْنَا لَيْلَتَنَا ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا ، فَكَانَتْ تُسَمِّيهِ الْمُبَارَكَ ، وَكَثُرَتْ غَنَمُهَا حَتَّى جَلَبَتْ جَلْبًا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ ، فَرَآهُ ابْنُهَا فَعَرَفَهُ ، فَقَالَ : يَا أُمَّهْ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْمُبَارَكِ ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ مَعَكَ ؟ قَالَ : وَمَا تَدْرِينَ مَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ : لا ، قَالَ : هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَأَدْخِلْنِي عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَدْخَلَهَا عَلَيْهِ ، فَأَطْعَمَهَا ، وَأَعْطَاهَا
#2
إسناد واحد
أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ وَاللَّفْظُ لَهُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتٍ مُنْتَحِيًا فَقَصَدَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا نَزَلْنَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِلا امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنَا امْرَأَةٌ ، وَلَيْسَ مَعِي أَحَدٌ ، فَعَلَيْكُمَا بِعَظِيمِ الْحَيِّ إِذَا أَرَدْتُمُ الْقِرَى ، قَالَ : فَلَمْ يُجِبْهَا وَذَلِكَ عِنْدَ الْمَسَاءِ ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهَا بِأَعْنُزٍ لَهُ يَسُوقُهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : يَا بُنَيَّ ، انْطَلِقْ بِهَذِهِ الْعَنْزِ وَالشِّفْرَةِ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا : تَقُولُ لَكُمَا أُمِّي : اذْبَحَا هَذِهِ وَكُلا وأَطْعِمَانَا ، فَلَمَّا جَاءَ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْطَلِقْ بِالشِّفْرَةِ وَجِئْنِي بِالْقَدَحِ ، قَالَ : إِنَّهَا قَدْ عَزَبَتْ وَلَيْسَ لَهَا لَبَنٌ ، قَالَ : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقَ ، فَجَاءَ بِقَدَحٍ ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرْعَهَا ، ثُمَّ حَلَبَ حَتَّى مَلأَ الْقَدَحَ ، ثُمَّ قَالَ : انْطَلِقْ بِهِ إِلَى أُمِّكَ ، فَشَرِبَتْ حَتَّى رَوِيَتْ ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ بِهَذِهِ وَجِئْنِي بِأُخْرَى ، فَفَعَلَ بِهَا كَذَلِكَ ، ثُمَّ سَقَى أَبَا بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَ بِأُخْرَى ، فَفَعَلَ بِهَا كَذَلِكَ ، ثُمَّ شَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَبِتْنَا لَيْلَتَنَا ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَكَانَتْ تُسَمِّيهِ الْمُبَارَكَ وَكَثُرَتْ غَنَمُهَا حَتَّى جَلَبَتْ جَلْبًا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَرَآهُ ابْنُهَا فَعَرَفَهُ ، فَقَالَ : يَا أُمَّهْ ، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْمُبَارَكِ ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ مَعَكَ ؟ قَالَ : وَمَا تَدْرِينَ مَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ : لا ، قَالَ : هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَأَدْخِلْنِي عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَدْخَلَهَا عَلَيْهِ ، فَأَطْعَمَهَا وَأَعْطَاهَا زَادَ ابْنُ عَبْدَانَ فِي رِوَايَتِهِ قَالَتْ : فَدُلَّنِي عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَتْ مَعِي ، وَأَهْدَتْ لَهُ شَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَمَتَاعِ الأَعْرَابِ ، قَالَ : فَكَسَاهَا وَأَعْطَاهَا ، قَالَ : وَلا أَعْلَمُهُ إِلا ، قَالَ : أَسْلَمَتْ " ، قُلْتُ : وَهَذِهِ الْقِصَّةُ وَإِنْ كَانَتْ تَنْقُصُ عَمَّا رُوِّينَا فِي قِصَّةِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَيَزِيدُ فِي بَعْضِهَا فَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنْهَا ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَا وَاحِدَةً ، وَقَدْ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارَ مِنْ قِصَّةِ أُمِّ مَعْبَدٍ شَيْئًا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا وَهَذِهِ وَاحِدَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ