← شجرة الإسناد
المتن · 798
2296 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ ، قَالا : أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، …
طريق واحد ⚠ بلغ المجمّع حدّه — بعض الطرق غير معروضة
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
2296 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ ، قَالا : أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ ؟ قَالَ : " كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِي الْمَلَكُ أَحْيَانًا فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ ، قَالَ : وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، وَيَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ أَحْيَانًا رَجُلا ، فَيُكَلِّمُنِي فَيُعْلِمُنِي مَا نَقُولُ " قال لنا أبو الحسن بن قبيس ، وأبو منصور بن زريق : قال لنا أبو بكر الخطيب : أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني ، سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري ، ومحمد بن علي الحساني ، وأحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزميين . ثم ورد بغداذ فسمع من محمد بن جعفر بن الهيثم البندار ، وأبي علي بن الصواف ، وأبي بحر بن كوثر البربهاري ، وأبي بكر بن مالك القطيعي ، وأبي محمد بن ماسي ، وأحمد بن جعفر بن سلم ، ومن بعدهم . ثم خرج إلى جرجان ، فسمع من أبي بكر الإسماعيلي ، ونحوه وكتب بإسفرايين ، عن بشر بن أحمد ، وعدة سواه ، وكتب بنيسابور عن أبي عمرو بن حمدان ، وأبي أحمد الحافظ ، وجماعة غيرهما ، وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه ، وأبي حاتم محمد بن يعقوب ، وأبي منصور الأزهري ، وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن عليك ، وعبد الله بن أحمد بن الصديق ، وأبى صخر محمد بن مالك السعدي ، وسمع في بلاد أخر من خلق يطول ذكرهم ، ثم عاد إلى بغداذ ، فاستوطنها وحدث بها ، فكتبنا عنه ، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما ، لم نر في شيوخنا أثبت منه ، حافظا للقرآن عارفا بالفقه له حظ من علم العربية ، كثير الحديث حسن الفهم له ، والبصيرة فيه ، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ، ومسلم ، وجمع حديث سفيان الثوري ، وشعبة ، وأيوب ، وعبيد الله بن عمرو ، وعبد الملك بن عمير ، وبيان بن بشر ، ومطر الوراق ، وغيرهم من الشيوخ ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته ، ومات وهو يجمع حديث مسعر ، وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه ، وسمعته يوما ، يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح ، وقد حضر عنده : ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي ، فإن حبة قد غلب علي ، فليس لي اهتمام في الليل ، والنهار إلا به أو نحو هذا من القول ، وكنت كثيرا أذاكره بالأحاديث ، فيكتبها عني ويضمنها جموعه . قال الخطيب : وسمعت البرقاني ، يقول : ولدت في أول سنة ست وثلاثين وثلاث مائة . أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر الخطيب ، قال : سمعت أبا القاسم الأزهري ، يقول : البرقاني إمام ، وإذا مات ذهب هذا الشأن ، يعني الحديث . قال : ونا محمد بن يحيى الكرماني الفقيه ، قال : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . قال الخطيب : وقال لنا ، يعني البرقاني : كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه ، ثم يقرأ عليه وكان يقرأ لي ورقتين ، ويقول للحاضرين : إنما أفضله عليكم لأنه فقيه . أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء ، وغيره ، قالوا : أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعيد الباجي ، قال : قال أبي أبو الوليد : أبو بكر الخوارزمي حافظ ثقة أنبأنا أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق الزعفراني ، أنا أبو بكر الخطيب : أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي الفقيه غير مرة ، وما رأينا شيخا أثبت منه . أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر الخطيب ، قال : سألت الأزهري ، قلت : هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني ؟ فقال : لا ، قال الخطيب : وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني ، فقال : كان نسيج وحده قال الخطيب : ونا أبو بكر البرقاني ، قال : دخلت إسفراين ، ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد ، فضاعت الدنانير مني ، وبقي معي الدرهم حسب ، فدفعتها إلى بقال ، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين ، وآخذ من بشر بن أحمد جزءا من حديثه ، وأدخل مسجد الجامع فاكتبه ، وانصرف بالعشي ، وقد فرغت منه ، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا ، ثم نفد ما كان لي عند البقال ، فخرجت عن البلد . قال : وحدثني أحمد بن غانم الحمامي ، وكان شيخا صالحا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث ، قال : انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير ، فسألني أن أشرف على حمالي كتبه ، وقال : إن سئلت عنها في الكرخ ، فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها إبريسم ، وكانت ثلاثة وستين سفطا وصندوقين ، كل ذلك مملوء كتبا قال : وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني : لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي ، فإنه نظر في جميعها ، وعلق منها . قال : وأنشدنا البرقاني لنفسه : أعلل نفسي بكتب الحديث واحمل فيه لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنيفه وتخريجه دائما سرمدا فطورا أصنفه في الشيوخ وطورا أصنفه مسندا وأقفوا البخاري فيما نحاه وصنفه جاهدا مجهدا ومسلم إذ كان زين الأنام بتصنيفه مسلما مرشدا وما لي فيه سوى أنني أراه هوى صادف المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلاة على السيد المصطفى أحمدا وأسأل ربي إله العباد جريا على ما له عودا . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي في كتاب طبقات الفقهاء من الشافعيين ، قال : ومنهم أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي المعروف بالبرقاني : ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة ، وسكن بغداذ ومات بها في أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربع مائة تفقه ، وحدث في حداثته ، وكتب في الفقه ثم اشتغل بعلم الحديث ، فصار فيه إماما . قال لنا أبو الحسن بن قبيس ، وأبو منصور بن زريق : قال لنا الخطيب : ومات ، يعني البرقاني رحمه الله في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربع مائة ، ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي . وقال لي محمد بن علي الصوري : دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيام أعوده ، فقال لي : هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة ، وقد سألت الله عز وجل أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب ، فقد روي أن لله فيه عتقاء من النار ، عسى أن أكون منهم ، قال الصوري : وكان هذا القول يوم السبت ، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب ، ودفن في بكرة غد وهو يوم الخميس ، وصلى عليه في جامع المنصور ، وحضرت الصلاة عليه ، وكان الإمام القاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، نا أبو محمد الكتاني ، قال : توفي شيخنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الحافظ الفقيه ببغداد ، يوم الأربعاء مستهل رجب من سنة خمس وعشرين وأربع مائة ، وكان يذكر أن مولده في آخر سنة ست وثلاثين وثلاث مائة .