← شجرة الإسناد
المتن · 798
2305 حَدَّثَنِي أَخِي أَبُو الْحُسَيْنِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِلَفَةَ الأَصْبَهَانِيُّ السَّلَفِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا دِمَشْقَ ، أَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئُ ، بِبَغْدَادَ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْبَيِّعِ ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، إِمْلاءً ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ ال…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
2305 حَدَّثَنِي أَخِي أَبُو الْحُسَيْنِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِلَفَةَ الأَصْبَهَانِيُّ السَّلَفِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا دِمَشْقَ ، أَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئُ ، بِبَغْدَادَ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْبَيِّعِ ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، إِمْلاءً ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ رَجُلا مَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْمَلُ - فَإِمَّا ذَكَرَ ، وَإِمَّا ذُكِّرَ - فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ ، وَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ ، وَأَتَجَاوَزُ فِي السَّكَّةِ أَوْ فِي النَّقْدِ ، فَغُفِرَ لَهُ " ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَنَا سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرناه أبو منصور سعيد بن محمد الرزاز ، وجماعة ، قالوا : أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد ، فذكره . أنشدنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الفقيه ، بدمشق ، قال : أنشدنا أبو العز محمد بن علي بن محمد البستي ، ببلقاباذ نيسابور ، أنشدنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الحافظ لنفسه ، بميافارقين : إن علم الحديث علم رجال تركوا الابتداع للإتباع فإذا الليل جنهم كتبوه وإذا أصبحوا غدوا للسماع وأنشدني أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه ، أنشدنا أبو طاهر بن سلفة لنفسه : قد قلت إذ رفع الصباح ذيول ليل الوصل عنا يا ليت هذا الدهر دام الدهر للصب المعنا فالليل أستر للمتيم والظلام عليه أحنا . قال : وأنشدنا أبو طاهر لنفسه : إذا بني فرط تجافيه وعذل عذالي معا فيه دعوا ملامي وانظروا طرفه في طرفه والدر في فيه ولاحظوا الحسن بألبابكم حتى يعذروا قلب مصافيه ثم اعذلوني بعد إن كنت ما أصابني العقل شافيه . قال : وأنشدني أبو طاهر لنفسه : أنأمن إلمام المنية بغتة وأمن الفتى جهل وقد خبر الدهرا وليس يحابي الدهر في دورانه أراذل أهليه ولا السادة الزهرا وكيف وقد مات النبي وصحبه وأزواجه طرا وفاطمة الزهرا . قال : وأنشدنا أبو طاهر لنفسه : يا قاصدا علم الحديث يذمه إذ ضل عن طرق الهداية وهمه إن العلوم كما علمت كثيرة وأجلها فقه الحديث وعلمه من كان طالبه وفيه تيقظ فأتم سهم في المعالي سهمه لولا الحديث وأهله لم يستقم دين النبي وشذ عنا حكمه وإذا استراب بقولنا متحذلق فأكل فهم في البسيطة فهمه . قال : وأنشدنا لنفسه : قد مال صفوة دهرنا شريره حتى تزايد تيهه وغروره واختص خيره بفقر مدقع حتى استذل وزال عنه سروره .