← شجرة الإسناد
المتن · 798
2737 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْن السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سِكِّينَةَ الْأَنْمَاطِيُّ ، أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ جَامِعٍ الدَّهَّانُ ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا الْفِرْيَابِيُّ ، نا سُفْيَانُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، و…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
2737 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْن السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سِكِّينَةَ الْأَنْمَاطِيُّ ، أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ جَامِعٍ الدَّهَّانُ ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا الْفِرْيَابِيُّ ، نا سُفْيَانُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَالْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ - يَعْنِي لِامْرَأَةٍ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ سورة هود آية 114 قرأت بخط أَبِي الحسن علي بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الحنائي ، أخبرني أَبُو عَبْدِ اللَّه مُحَمَّد بْن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم الأنطاكي - المعروف بأخي العريف - قال : قدم علينا أنطاكية سنة أربعين وثلاث مائة أَبُو بكر أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن ماكا ، فقيل له : إن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرزاق يذكر أنه قرأ على قنبل ، فلم يحفل بهذا القول إلى أن ورد في بعض الأيام رجل من أهل خراسان شيخ كبير عليه ثياب صوف ، فجلس بين يدي الشيخ ابن ماكا ، وقال : أريد أقرأ ، فقرأ عليه عشرين آية ، وقال : حسبي ، آجرك اللَّه ، فقال له : إيش في كمك ؟ قال : قراءات ، قال له : وعلى من قرأت ؟ قال : قرأت على قنبل ، أنا ورجل من أهل أنطاكية يقال له : إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرزاق الخياط ، فقال الشيخ بْن ماكا : قوموا بنا إلى الشيخ ، فجاء إلى ابن عَبْد الرزاق ، وقال : يا شيخي اجعلني في حل ، فجعله ، وعرف ابن عَبْد الرزاق الرجل ، وقال له : إيش لي معك ؟ فأخرج خط قنبل بقراءة بْن عَبْد الرزاق عليه . وقال أَبُو عمرو عثمان بْن سعيد بْن عثمان المقرئ : سمعت فارس بْن أَحْمَد ، يقول : توفي إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرزاق بأنطاكية سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة . وقال علي بْن مُحَمَّد بْن بشر : توفي في شعبان سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة