← شجرة الإسناد
المتن · 798
6526 فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ ، نا أَبُو عُثْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِي ، نا أَبُو هَمَّامٍ وهُوَ الْحَارِثِيُّ الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ ، والصَّوَابُ ابْنُ مُحَمَّدٍ ، نا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
6526 فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ ، نا أَبُو عُثْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِي ، نا أَبُو هَمَّامٍ وهُوَ الْحَارِثِيُّ الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ ، والصَّوَابُ ابْنُ مُحَمَّدٍ ، نا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَامَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ خَطِيبًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ , فَأَبْلَغَ فِي الْخُطْبَةِ ، وعَرَضَ فِي نَفْسِهِ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يُؤْتَ مِنَ الْعِلْمِ مَا أُوتِيَ , وعَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى الَّذِي حَدَّثَ نَفْسَهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُوسَى إِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ قَدْ آتَيْتُ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ أُوتِكَ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ مِنْ عِبَادِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : فَأَدُلَّنِي عَلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي أَتَيْتَهُ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يُؤْتَ حَتَّى أَتَعَلَّمَ مِنْهُ ، قَالَ : يَدُلُّكَ عَلَيْهِ بَعْضُ زَادِكَ ، فَقَالَ لِفَتَاهُ : يُوشَعُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا سورة الكهف آية 60 ، فَكَانَ فِيمَا تَزَوَّدَا حُوتًا ، مَالِحًا فِي زَبِيلٍ ، وكَانَ يُصِيبَانِ مِنْهُ عِنْدَ الْعَشَاءِ والْغَذَاءِ ، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ , وضَعَ فَتَاهُ الْمِكْتَلَ فِي الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ الْحُوتُ ثَدْيَ الْمَاءِ فَتَحَرَّكَ فِي الْمِكْتَلِ فَقَلَبَ الْمِكْتَلَ وانْسَرَبَ فِي الْبَحْرِ ، فَلَمَّا جَاوَزَا حَضَرَ الْغَدَاءُ , فَقَالَ : آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا سورة الكهف آية 62 ذَكَرَ الْفَتَى , قَالَ : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ ومَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ واتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا سورة الكهف آية 63 , فَذَكَرَ مُوسَى مَا كَانَ عَهِدَ إِلَيْهِ : أَنَّكَ يَدُلُّكَ عَلَيْهِ بَعْضُ زَادِكَ , قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ سورة الكهف آية 64 أَيْ هَذِهِ حَاجَتُنَا , فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا سورة الكهف آية 64 يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي فَعَلَ فِيهَا الْحُوتُ مَا فَعَلَ ، وأَبْصَرَ مُوسَى أَثَرَ الْحُوتِ فَأَخَذَا أَثَرَ الْحُوتِ يَمْشِيَانِ عَلَى الْمَاءِ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا سورة الكهف آية 65 ، قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا سورة الكهف آية 66 , فَأَقَرَّ لَهُ بِالْعِلْمِ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا { 67 } وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا { 68 } قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا ولا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا { 69 } قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا سورة الكهف آية 67-70 يَقُولُ : حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُ ذَلِكَ لَكَ وانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا , قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا إِلَى قَوْلِهِ : فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا سورة الكهف آية 71-74 عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ فِي غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ ، فَعَمَدَ إِلَى أَجْوَدِهِمْ وأَصَحِّهِمْ فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ، قَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا سورة الكهف 74 - 75 " . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : " فَاسْتَحْيَا نَبِيُّ اللَّهِ مُوسَى عِنْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ، فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا إِلَى قَوْلِهِ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وكَانَ ورَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا سورة الكهف آية 76 - 79 ، قَالَ : وهِيَ فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا حَتَّى لا يَأْخُذَهَا الْمَلِكُ ، فَإِذَا جَاوَزَا الْمَلِكُ رَفَعُوهَا فَانْتَفَعُوا بِهَا , وبَقِيَتْ لَهُمْ ، وأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا إِلَى قَوْلِهِ : وأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ إِلَى قَوْلِهِ : ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا سورة الكهف آية 80-82 , قَالَ : فَجَاءَ طَائِرُ هَذِهِ الْحُمْرَةِ , فَبَلَغَ , فَجَعَلَ يَغْمِسُ مِنْقَارَهُ فِي الْبَحْرِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُوسَى , مَا يَقُولُ هَذَا الطَّائِرُ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، قَالَ : هَذَا يَقُولُ : مَا عِلْمُكُمَا الَّذِي تَعْلَمَانِ فِي عِلْمِ اللَّهِ إِلا كَمَا أُنْقِصُ بِهِ بِمِنْقَارِي مِنْ جَمِيعِ مَا فِي هَذَا الْبَحْرِ " .
#2
إسناد واحد
10804 أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ ، نا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَبْلَغَ فِي الْخُطْبَةِ ، فَعَرَضَ فِي نَفْسِهِ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يُؤْتَ مِنَ الْعِلْمِ مَا أُوتِيَ ، وَعَلِمَ اللَّهُ الَّذِي حَدَّثَ نَفْسَهُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ لَهُ : يَا مُوسَى ، إِنَّ مِنْ عِبَادِي مِنْ آتَيْتُهُ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ أُوتِكَ . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، مِنْ عِبَادِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَادْلُلْنِي عَلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي آتَيْتَهُ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ تُؤْتِنِي حَتَّى أَتَعَلَّمَ مِنْهُ ، قَالَ : يَدْلُكُ عَلَيْهِ بَعْضُ زَادِكَ ، قَالَ لِفَتَاهُ يُوشَعَ : لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا سورة الكهف آية 60 ، وَكَانَ مِمَّا تَزَوَّدَ حُوتٌ مُمَلَّحٌ فِي زِنْبِيلٍ ، وَكَانَا يُصِيبَانِ مِنْهُ عِنْدَ الْعِشَاءِ وَالْغَدَاةِ ، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ عِنْدَ سَاحِلِ الْبَحْرِ ، وَضَعَ فَتَاهُ الْمِكْتَلَ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ الْحُوتُ ثَرَى الْبَحْرِ ، فَتَحَرَّكَ فِي الْمِكْتَلِ , فَقَلَبَ الْمِكْتَلَ , وَانْسَرَبَ فِي الْبَحْرِ ، فَلَمَّا جَاوَزَا سورة الكهف آية 62 حَضَرَ الْغَدَاةُ ، قَالَ : آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا سورة الكهف آية 62 , ذَكَرَ الْفَتَى قَالَ : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا سورة الكهف آية 63 ، فَذَكَرَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مَا كَانَ عُهِدَ إِلَيْهِ : أَنَّهُ يَدْلُكُ عَلَيْهِ بَعْضُ زَادِكَ ، فَقَالَ : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ سورة الكهف آية 64 هَذِهِ حَاجَتُنَا . فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا سورة الكهف آية 64 يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا , حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي فَعَلَ @ 10 : 160 @ فِيهَا الْحُوتُ مَا فَعَلَ ، وَأَبْصَرَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ أَثَرَ الْحُوتِ ، فَأَخَذَا إِثْرَ الْحُوتِ يَمْشِيَانِ عَلَى الْمَاءِ , حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا { 65 } قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا { 66 } قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا { 67 } وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا { 68 } ، إِلَى قَوْلِهِ : حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا سورة الكهف آية 65 - 70 ، أَيْ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحْدِثُ لَكَ ذَلِكَ ، فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ، إِلَى قَوْلِهِ : فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا سورة الكهف آية 71 - 74 عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ غِلْمَانٌ يَلْعَبُونَ ، فَعَهِدَ إِلَى أَصْبَحِهِمْ وَأَجْوَدِهِمْ فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا { 74 } قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا { 75 } سورة الكهف آية 74-75 " , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَاسْتَحْيَى عِنْدَ ذَلِكَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوسَى , فَقَالَ : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا { 76 } فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ , قَرَأَ إِلَى : سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا { 78 } أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا سورة الكهف آية 76-79 , قَرَأَ إِلَى : وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا سورة الكهف آية 79 وَفِي قِرَاءَةِ أَبِي بْنِ كَعْبٍ : 0 يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحةٍ غَصْبًا 0 , فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا سورة الكهف آية 79 حَتَّى لا يَأْخُذَهَا الْمَلِكُ ، فَإِذَا جَاوَزُوا الْمَلِكَ رَقَعُوهَا , وَانْتَفِعُوا بِهَا ، وَبَقِيَتْ لَهُمْ وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ قَرَأَ إِلَى : ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا سورة الكهف آية 80 - 82 فَجَاءَ طَائِرٌ فَجَعَلَ يَغْمِسُ مِنْقَارَهُ فِي الْبَحْرِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُوسَى 56 ، تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الطَّائِرُ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي . قَالَ : فَإِنَّ هَذَا يَقُولُ : مَا عِلْمُكُمَا الَّذِي تَعْلَمَانِ فِي عِلْمِ اللَّهِ إِلا مِثْلُ مَا أَنْقُصُ بِهِ بِمِنْقَارِي مِنْ جَمِيعِ هَذَا الْبَحْرِ "