← شجرة الإسناد
المتن · 798
10740 قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحُسَيْنِ الرَّازِيِّ ، أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَازِنِيُّ ، نا أَبُو شَيْبَةَ الْمُطَّلِبُ بْنُ حَفْصٍ الْحلعَطِيُّ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ . ح قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَحْمُودٌ ، حَدَّثَنِي هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ ، أنا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرَّحٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَأَبُو رَوَاحَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ . قَالَ مَحْمُودٌ : وَحَدِيثُ أَبِي شَيْ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
10740 قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحُسَيْنِ الرَّازِيِّ ، أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَازِنِيُّ ، نا أَبُو شَيْبَةَ الْمُطَّلِبُ بْنُ حَفْصٍ الْحلعَطِيُّ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ . ح قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَحْمُودٌ ، حَدَّثَنِي هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ ، أنا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرَّحٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَأَبُو رَوَاحَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ . قَالَ مَحْمُودٌ : وَحَدِيثُ أَبِي شَيْبَةَ أَتَمُّ الْحَدِيثَيْنِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ صَالِحٍ بِدِمَشْقَ ، فَأَصَابَ كِتَابًا فِي دِيوَانِ دِمَشْقَ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ إِلَى مُعَاوِيَةَ ابن أبي سُفْيَانَ . سَلامٌ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، عَصَمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ بِالتَّقْوَى ، أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ جَاءَنِي كِتَابُكَ فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ إِلا خَيْرًا ، وَذَكَرْتَ شَأْنَ الْمَوَدَّةِ بَيْنَنَا ، وَإِنَّكَ لَعَمْرُو اللَّهِ ، لَمَوْدُودٌ فِي صَدْرِي مِنْ أَهْلِ الْمَوَدَّةِ الْخَالِصَةِ وَالْخَاصَّةِ ، وَإِنِّي لِلْخِلَّةِ الَّتِي بَيْنَنَا لَرَاعٍ ، وَلِصَالِحِهَا لَحَافِظٌ ، وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ . أَمَّا بَعْدَ حِفْظِ اللَّهِ ، فَإِنَّكَ مِنْ ذَوِي النُّهَى مِنْ قُرَيْشٍ ، وَأَهْلِ الْحِلْمِ وَالْخُلُقِ الْجَمِيلِ مِنْهَا ، فَلْيَصْدُرْ رَأْيُكَ بِمَا فِيهِ النَّظَرُ لِنَفْسِكَ وَالتَّقِيَّةُ عَلَى دِينِكَ وَالشَّفَقَةُ عَلَى الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكَ وَأَوْفَرُ لِحَظِّكَ فِي دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ ، وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ شَأْنَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَعُلِمَ أَنَّ انْبِعَاثَكَ فِي الطَّلَبِ بِدَمِهِ فُرْقَةٌ وَسَفْكٌ لِلدِّمَاءِ ، وَانْتِهَاكٌ لِلْمَحَارِمِ ، وَهَذَا لَعَمْرُو اللَّهِ ضَرَرٌ عَلَى الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ سَيَكْفِيكَ أَمْرَ سَافِكِي دَمِ عُثْمَانَ ، فَتَأَنَّ فِي أَمْرِكَ ، وَاتَّقِ اللَّهَ رَبَّكَ ، فَقَدْ يُقَالُ إِنَّكَ تَكِيدُ الإِمَارَةَ ، وَتَقُولُ إِنَّ مَعَكَ وَصِيَّةً مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ ، فَقَوْلُ نَبِيِّ اللَّهِ الْحَقُّ ، فَتَأَنَّ فِي أَمْرِكَ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، يقول لِلْعَبَّاسِ : " إِنَّ اللَّهَ يَسْتَعْمِلُ مِنْ وَلَدِكَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا مِنْهُمُ : السَّفَّاحُ ، وَالْمَنْصُورُ ، وَالْمَهْدِيُّ ، وَالأَمِينُ ، وَالْمُؤْتَمَنُ ، وَأَمِيرُ الْعَصَبِ " ، أَفَتَرَانِي أَسْتَعْجِلُ الْوَقْتَ أَوْ أَنْتَظِرُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَوْلُهُ الْحَقُّ ، وَمَا يَوَدُّ اللَّهُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ وَلَوْ كَرِهَ الْعَالَمُ ذَلِكَ ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَشَاءُ لَوَجَدْتُ مُتَقَدِّمًا وَأَعْوَانًا وَأَنْصَارًا ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ لِنَفْسِي مَا أَنْهَاكَ عَنْهُ ، فَرَاقِبِ اللَّهَ رَبَّكَ ، وَاخْلُفْ مُحَمَّدًا فِي أُمَّتِهِ خِلافَةً صَالِحَةً ، فَأَمَّا شَأْنُ ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ ابن أبي طَالِبٍ فَقَدِ اسْتَقَامَتْ لَهُ عَشِيرَتُكَ ، وَلَهُ سَابِقَتُهُ وَحَقُّهُ ، وَنَحْنُ لَهُ عَلَى الْحَقِّ أَعْوَانٌ ، وَنُصَحَاءٌ لَكَ . وَلَهُ وَلِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. وكتب عكرمة ليلة البدر من صفر سنة ست وثلاثين .