← شجرة الإسناد
المتن · 798
14490 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحسين بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْحَسَنِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أَنَا جَدِّي الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحملِيُّ ، قِرَاءَةً ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْبَلِيُّ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُنْتَابِ الْبَغْدَادِي…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عويمر بن مالك بن قيس بن أمية …
صحابي
-
طلق بن حبيب
صدوق رمي بالإرج…
-
حجاج بن فرافصة
صدوق يهم
-
عمر بن تميم بن النعمان
متروك الحديث
-
هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة
ثقة
- المدار · المدار عبد الله بن محمد بن عبد العزي… ثقة إمام ثبت حا…
-
هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة
ثقة
-
عمر بن تميم بن النعمان
متروك الحديث
-
حجاج بن فرافصة
صدوق يهم
-
طلق بن حبيب
صدوق رمي بالإرج…
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
14490 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحسين بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْحَسَنِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أَنَا جَدِّي الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحملِيُّ ، قِرَاءَةً ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْبَلِيُّ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُنْتَابِ الْبَغْدَادِيُّ ، إِمْلاءً ، أنا أَبُو بَكْرُ أَحْمَدَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ البزاز ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، نَا أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ ، نَا الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ ، عَنْ طَلْقٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، احْتَرَقَ بَيْتُكَ ، فَقَالَ : مَا احْتَرَقَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَخْبَرَنَاهُ بِتَمَامِهِ أَعْلَى مِنْ هَذَا بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِي ، وَسَعِيدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَسَّانٍ ، قَالا : أَنَا 1 أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُبَابَةَ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، نَا أغلب بْنُ تَمِيمٍ ، نا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرَافِصَةَ ، عَنْ طَلْقٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، احْتَرَقَ بَيْتُكَ ؟ فَقَالَ : مَا احْتَرَقَ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، احْتَرَقَ بَيْتُكَ ؟ فَقَالَ : مَا احْتَرَقَ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، انْتَهَتِ النَّارُ ، فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَى بَيْتِكَ طُفِئَتْ ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ، قَالُوا : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، أَمَا تَدْرِي أَيَّ كَلامِكَ أَعْجَبَ ؟ قَوْلُكَ : مَا احْتَرَقَ أَوْ قَوْلُكَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ، قَالَ : ذَلِكَ لِكَلِمَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَهَا آخِرَ النَّهَارِ لَمْ يُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " .
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهُ السَّرَخْسِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ ، عَنْ طَلْقٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، احْتَرَقَ بَيْتُكَ ، قَالَ : مَا احْتَرَقَ بَيْتِي ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، احْتَرَقَ بَيْتُكَ , قَالَ : مَا احْتَرَقَ , ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، انْبَعَثَتِ النَّارُ ، فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَى بَيْتِكَ طُفِئَتْ ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ، قَالُوا : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، مَا نَدْرِي أَيُّ كَلامِكَ أَعْجَبُ ، قَوْلُكَ : مَا احْتَرَقَ ، أَوْ قَوْلُكَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَهُ , قَالَ ذَاكَ لِكَلِمَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَنْ قَالَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَهَا آخِرَ النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ حَتَّى يُصْبِحَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ , وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ , أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي , وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، وَمِنْ شَرٍّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "
#3
إسناد واحد
25196 أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْبَرَكَاتِ سَعِيدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَسَّانَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، قَالا : أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، نا الأَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ ، نا الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ ، عَنْ طَلْقٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، احْتَرَقَ بَيْتُكَ ، فَقَالَ : مَا احْتَرَقَ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، احْتَرَقَ بَيْتُكَ ، فَقَالَ : مَا احْتَرَقَ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، انْتَهَتِ النَّارُ ، فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَى بَيْتِكَ طُفِئَتْ ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ، قَالُوا : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، مَا نَدْرِي أَيَّ كَلامِكَ أَعْجَبَ ، قَوْلَكَ : مَا احْتَرَقَ ، أَوْ قَوْلَكَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ؟ قَالَ : ذَلِكَ لِكَلِمَاتٍ سَمِعْتُهُنِّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَهَا آخِرَ النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " .
#4
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْأَخْضَرِالْحَافِظُ ، بِبَغْدَادَ ، أَنَّ الْقَاسِمَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّرَّاحِ ، أَخْبَرَاهُمْ ، قَالَا : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُبَابَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا هُدْبَةُ ، ثَنَا الْأَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ ، ثَنَا الْحَاجُّ بْنُ فُرَافِصَةَ ، عَنْ طَلْقٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، احْتَرَقَ بَيْتُكَ ، فَقَالَ مَا احْتَرَقَ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، احْتَرَقَ بَيْتُكَ ، فَقَالَ : مَا احْتَرَقَ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، انْتَهَتِ النَّارُ ، فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَى بَيْتِكَ طُفِئَتْ . قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَفَعَلَ . قَالُوا : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، مَا نَدْرِي أَيُّ كَلَامِكَ أَعْجَبُ ، قَوْلُكَ مَا احْتَرَقَ ، أَوْ قَوْلُكَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ؟ ! قَالَ ذَلِكَ لِكَلِمَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَنْ قَالَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَهَا آخِرَ النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَبِّي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ @ 1 : 69 @ آخِذُ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "