← شجرة الإسناد
المتن · 798
15072 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ وَأَظْهَرَ إِسْلامَهُ ، وَدَعَا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلا مَأْلَفًا لِقَوْمِهِ ، مُحَبَّبًا سَهْلا ، وَكَانَ أَنْسَب…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
15072 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ وَأَظْهَرَ إِسْلامَهُ ، وَدَعَا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلا مَأْلَفًا لِقَوْمِهِ ، مُحَبَّبًا سَهْلا ، وَكَانَ أَنْسَبَ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ ، وَأَعْلَمَ قُرَيْشٍ بِمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَكَانَ رَجُلا تَاجِرًا ، ذَا خُلُقٍ وَمَعْرُوفٍ ، وَكَانَ رِجَالُ قَوْمِهِ يَأْتُونَهُ وَيَأْلَفُونَهُ لِغَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الأَمْرِ لِعِلْمِهِ وَتِجَارَتِهِ ، وَحُسْنِ مُجَالَسَتِهِ ، فَجَعَلَ يَدْعُو إِلَى الإِسْلامِ مَنْ وَثَقَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ مِمَّنْ يَغْشَاهُ ، وَيَجْلِسُ إِلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ فِيمَا بَلَغَنِي : الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَانْطَلَقُوا وَمَعَهُمْ أَبُو بَكْرٍ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، وَأَنْبَأَهُمْ بِحَقِّ الإِسْلامِ ، وَبِمَا وَعَدَهُمُ اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ ، فَآمَنُوا وَأَصْبَحُوا مُقِرِّينَ بِحَقِّ الإِسْلامِ ، فَكَانَ هَؤُلاءِ النَّفَرُ الثَّمَانِيَةُ يَعْنِي مَعَ عَلِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الَّذِينَ سَبَقُوا إِلَى الإِسْلامِ ، فَصَلُّوا وَصَدَّقُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَآمَنُوا بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى
#2
إسناد واحد
6970 أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، أنا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : وأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ ، فِيمَا بَلَّغَنِي : الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وسَعْدُ بْنُ أَبِي وقَّاصٍ ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَانْطَلَقُوا ومَعَهُمْ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ ، وقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، وأَنْبَأَهُمْ بِحَقِّ الإِسْلامِ ، وبِمَا وعَدَهُمُ اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ ، فَآمَنُوا وأَصْبَحُوا مُقِرِّينَ بِحَقِّ الإِسْلامِ ، فَكَانَ هَؤُلاءِ النَّفَرِ الثَّمَانِيَةِ الَّذِينَ سَبَقُوا إِلَى الإِسْلامِ ، فَصَلُّوا وصَدَّقُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وآمَنُوا بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى بَعْدَ هَؤُلاءِ ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ ، وعَلِيًّا ، وزَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ .
#3
إسناد واحد
أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : كَانَ أَوَّلُ مَنِ اتَّبَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَتُهُ ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلُ ذَكَرٍ آمَنَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ ، ثُمَّ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ " أَظْهَرَ إِسْلامَهُ وَدَعَا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلا مَأْلَفًا لِقَوْمِهِ مُحَبَّبًا سَهْلا ، وَكَانَ أَنْسَبَ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ ، وَأَعْلَمَ قُرَيْشٍ بِمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ ، وَكَانَ رَجُلا تَاجِرًا ذَا خُلُقٍ وَمَعْرُوفٍ ، وَكَانَ جُلُّ قَوْمِهِ يَأْتُونَهُ وَيَأَلَفُونَهُ لِغَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الأَمْرِ لِعِلْمِهِ وَتِجَارَتِهِ وَحُسْنِ مُجَالَسَتِهِ ، فَجَعَلَ يَدْعُو إِلَى الإِسْلامِ مَنْ وَثِقَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ ؛ مَنْ يَغْشَاهُ وَيَجْلِسُ إِلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ فِيمَا بَلَغَنِي : الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَسَعْدٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُمْ أَبُو بَكْرٍ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، وَأَنْبَأَهُمْ بِحَقِّ الإِسْلامِ ، وَبِمَا وَعَدَهُمُ اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ ، فَآمَنُوا وَأَصْبَحُوا مُقِرِّينَ بِحَقِّ الإِسْلامِ ، فَكَانَ هَؤُلاءِ النَّفَرُ الثَّمَانِيَةُ الَّذِينَ سَبَقُوا إِلَى الإِسْلامِ ، فَصَلَّوْا وَصَدَّقُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآمَنُوا بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ "