← شجرة الإسناد
المتن · 798
15076 وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُسْلِمِ الْفَقِيهُ لَفْظًا ، وأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبْدَانَ قِرَاءَةً ، قَالَا : أنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَلاءِ ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيَّ ، ي…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
15076 وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُسْلِمِ الْفَقِيهُ لَفْظًا ، وأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبْدَانَ قِرَاءَةً ، قَالَا : أنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَلاءِ ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيَّ ، يَقُولُ : قَدِمْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَبَيْنَا أنا عِنْدَهُ فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا بِوَفْدِ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ رَجَعُوا ، فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَأَعْلَمْتُهُ ، قَالَ : وَكَيْفَ رَأَيْتَهُمْ ؟ قُلْتُ : رَأَيْتُ فِي وُجُوهِهِمُ الشَّرَّ ، وَعَلَيْهِمُ ابْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ ، فَصَعَدَ ابْنُ عُدَيْسٍ مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى بِهِمُ الْجُمُعَةَ ، وَيُنْقِصُ عُثْمَانَ فِي خُطْبَتِهِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَامَ فِيهِمْ ، فَقَالَ : كَذَبَ وَاللَّهِ ابْنُ عُدَيْسٍ ، وَلَوْلا مَا ذَكَرَ مَا ذَكَرْتُ ذَلِكَ : إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الإِسْلامِ ، وَلَقَدْ أَنْكَحَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ فَأَنْكَحَنِي ابْنَتَهُ الأُخْرَى ، وَمَا زَنَيْتُ وَلا سَرَقْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلا إِسْلامٍ ، وَلا تَغَنَّيْتُ وَلا تَمَنَّيْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلا مَسَسْتُ فَرْجِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَقَدْ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَتَتْ عَلَيَّ جُمُعَةٌ ، إِلا وَأَنَا أَعْتِقُ فِيهَا رَقَبَةً مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلا أَنْ لا أَجِدُهَا فِي تِلْكَ الْجُمُعَةِ فَأَجْمَعُهَا فِي الْجُمُعَةِ الثَّانِيَةِ