← شجرة الإسناد
المتن · 798
16180 أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْعَدْلُ ، أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ . . . . . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، إِمْلَاءً ، أَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ , وَسَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ . . . . , أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ . . . . . عَبْدُ الْ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عرباض بن سارية
صحابي
-
عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة
مقبول
-
خالد بن معدان بن أبي كرب
ثقة
- بحير بن سعد ثقة ثبت
-
خالد بن معدان بن أبي كرب
ثقة
-
عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة
مقبول
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
16180 أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْعَدْلُ ، أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ . . . . . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، إِمْلَاءً ، أَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ , وَسَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ . . . . , أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ . . . . . عَبْدُ الْوَاحِدِ ، إِمْلَاءً ، قَالُوا : أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ . . . . . الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ........ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ طَاوُسٍ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ . ح وَأَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَطَّارُ ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ ، قَالَا : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ التَّاجِرُ ، إِمْلَاءً ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ ، نا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، وَأَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُزَاحِمٍ الصَّفَّارُ الأَدِيبُ ، لَفْظًا قَالُوا : أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا أَبُو عُتْبَةَ ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ بِمَوْعِظَةٍ بَلِيغَةٍ ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ فَقَالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَنْدَهْ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَ ، وَالبَّاقِي نَحْوَهُ . وَرَوَاهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو ، وَحُجْرِ بْنِ حُجْرٍ
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، وَأَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُزَاحِمٍ الصَّفَّارُ الأَدِيبُ لَفْظًا ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ ، فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ فَقَالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ ، فَإِنَّهَا ضَلالَةٌ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " ، أَنَّ تَابَعَهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ