← شجرة الإسناد
المتن · 798
16498 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْبُرُوجِرْدِيُّ ، أَنَا أَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الشَّرِيفَ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحُسَيْنِيَّ الْعَلَوِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ خَلَفٍ الدِّمَشْق…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
16498 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْبُرُوجِرْدِيُّ ، أَنَا أَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الشَّرِيفَ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحُسَيْنِيَّ الْعَلَوِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ خَلَفٍ الدِّمَشْقِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ جَدِّي عَلْقَمَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِي ، فَسَلَّمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَدَّ عَلَيْنَا ، فَكَلَّمْنَاهُ ، فَأَعْجَبَهُ كَلامُنَا ، وَقَالَ : " مَا أَنْتُمْ ؟ " ، قَالَ : مُؤْمِنُونَ ، قَالَ : " لِكُلِّ قَوْمٍ حَقِيقَةٌ ، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً ، خَمْسٌ أَمَرَتْنَا بِهَا رُسُلُكَ ، وَخَمْسٌ تَخَلَّقْنَا بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَنَحْنُ عَلَيْهَا إِلَى الآنَ إِلا أَنْ تَنْهَانَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرْتُكُمْ ؟ " ، قَالَ : أَمَرْتَنَا أَنْ نُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ : " وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَتْكُمْ بِهَا رُسُلِي ؟ " ، قُلْنَا : أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَإِنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَنُقِيمَ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَنُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَنَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَنَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْنَا إِلَيْهِ السَّبِيلَ ، قَالَ : " وَمَا الْخِصَالُ الَّتِي تَخَلَّقْتُمْ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ " ، قُلْنَا : الشُّكْرُ عِنْدَ الرِّضَا ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلاءِ ، وَالصِّدْقُ فِي مَوَاطِنِ اللِّقَاءِ ، وَالرِّضَا عَنِ الْقَضَاءِ ، وَتَرْكُ الشَّمَاتَةِ إِذَا حَلَّتْ بِالأَعْدَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فُقَهَاءُ ، أُمَنَاءُ ، كَادُوا أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ ، مِنْ خِصَالٍ مَا أَشْرَفَهَا " ، وَتَبَسَّمَ إِلَيْنَا ، ثُمَّ قَالَ : " وَأَنَا أُوصِيكُمْ بِخَمْسِ خِصَالٍ لِيُكْمِلَ اللَّهُ لَكُمْ خِصَالَ الْخَيْرِ : لا تَجْمَعُوا مَا لا تَأْكُلُونَ ، وَلا تَبْنُوا مَا لا تَسْكُنُونَ ، وَلا تَنَافَسُوا فِيمَا غَدًا عَنْهُ تَزُولُونَ ، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَعَلَيْهِ تَقْدُمُونَ ، وَارْغَبُوا فِيمَا إِلَيْهِ تَصِيرُونَ وَفِيهِ تَخْلُدُونَ " .
#2
إسناد واحد
16499 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَ السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ خَلَفٍ الدِّمَشْقِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ جَدِّي عَلْقَمَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِي ، فَسَلَّمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَدَّ عَلَيْنَا ، فَكَلَّمْنَاهُ ، وَأَعْجَبَهُ كَلامُنَا ، فَقَالَ : " مَا أَنْتُمْ ؟ " ، قُلْنَا : مُؤْمِنُونَ ، قَالَ : " لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةٌ ، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً ، خَمْسٌ أَمَرَتْنَا بِهَا رُسُلُكَ ، وَخَمْسٌ أَمَرْتَنَا بِهَا ، وَخَمْسٌ تَخَلَّقْنَا بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَحْنُ عَلَيْهَا إِلَى الآنَ ، إِلا أَنْ يَنْهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرْتُكُمْ بِهَا ؟ " ، قَالَ : أَمَرْتَنَا أَنْ نُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ : " وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَتْكُمْ بِهَا رُسُلِي ؟ " ، قُلْنَا : أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَإِنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَنُقِيمَ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَنُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَنَصُومَ شَهْرَ رَمْضَانَ ، وَنَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْنَا إِلَيْهِ السَّبِيلَ . قَالَ : " وَمَا الْخِصَالُ الَّتِي تَخَلَّقْتُمْ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ " ، قُلْنَا : الشُّكْرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلاءِ ، وَالصِّدْقُ فِي مَوَاطِنِ اللِّقَاءِ ، وَالرِّضَا بِمُرِّ الْقَضَاءِ ، وَتَرْكُ الشَّمَاتَةِ إِذَا حَلَّتْ بِالأَعْدَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فُقَهَاءُ ، أُدَبَاءُ ، كَادُوا يَكُونُونَ أَنْبِيَاءَ ، مِنْ خِصَالٍ مَا أَشْرَفَهَا وَتَبَسَّمَ " ، ثُمَّ قَالَ : " وَأَنَا أُوصِيكُمْ بِخَمْسِ خِصَالٍ لِيُكْمِلَ اللَّهُ لَكُمْ خِصَالَ الْخَيْرِ ، لا تَجْمَعُوا مَا لا تَأْكُلُونَ ، وَلا تَبْنُوا مَا لا تَسْكُنُونَ ، وَلا تَنَافَسُوا فِيمَا غَدًا عَنْهُ تَزُولُونَ ، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَعَلَيْهِ تُقْدِمُونَ ، وَارْغَبُوا فِيمَا إِلَيْهِ تَصِيرُونَ وَفِيهِ تَخْلُدُونَ " . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ سُوَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ