← شجرة الإسناد
المتن · 798
19942 أَنْبَأَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَحَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْهُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيُّ ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَأَبِي طَلْحَةَ نُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ , كُلُّ هَؤُلاءِ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَا…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
19942 أَنْبَأَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَحَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْهُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيُّ ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَأَبِي طَلْحَةَ نُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ , كُلُّ هَؤُلاءِ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ السُّلَمِيَّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ مَعَكَ فِي هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : " مَعِي رَجُلانِ : أَبُو بَكْرٍ ، وَبِلالٌ " ، فَأَسْلَمْتُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبُعَ الإِسْلامَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمْكُثُ مَعَكَ أَمْ أَلْحَقُ بِقَوْمِي ؟ قَالَ : " بَلِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ ، فَيُوشِكُ اللَّهُ أَنْ يَفِيءَ بِهِمْ إِلَى الإِسْلامِ " , ثُمَّ أَتَيْتُهُ قُبَيْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أنا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ , أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَمَّا تَعْلَمُ وَأَجْهَلُ ، وَعَمَّا يَنْفَعُنِي وَلا يَضُرُّكَ ، فَقَالَ : " يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ , إِنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِمَّنْ تَرَى ، وَلَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، إِلا أَنْبَأْتُكَ بِهِ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ سَاعَةٌ أَفْضَلُ مِنْ سَاعَةٍ ، وَأَقْرَبُ مِنْ أُخْرَى ، وَسَاعَةٌ يَبْقَى ذِكْرُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فَافْعَلْ ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلاةِ الْكُفَّارِ ، فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ ، وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسْجَرُ ، فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلاةِ الْكُفَّارِ " , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فِي هَذَا ، فَكَيْفَ الْوُضُوءُ ؟ فَقَالَ : " أَمَّا الْوُضُوءُ ، فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ ، وَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ نَقَّيْتَهُمَا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ ، وَبَيْنَ أَنَامِلِكَ ، فَإِذَا تَمَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ مِنْ مَنْخَرَيْكَ ، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، وَمَسَحْتَ رَأْسَكَ ، وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، خَرَجْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ ، فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لِلَّهِ خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ " , فَقُلْتُ : يَا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ انْظُرْ مَا تَقُولُ ، كُلُّ هَذَا يُعْطَى فِي مَجْلِسٍ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ كَبُرَتْ سِنِّي ، وَدَنَا أَجَلِي ، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَقَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَاي ، وَوَعَاهُ قَلْبِي .
#2 إسناد واحد
1829 حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيِّ ، وَحَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، وَأَبِي طَلْحَةَ نُعَيْمِ بْنِ زِيَادٍ ، كُلِّ هَؤُلَاءِ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبْسَةَ السُّلَمِيَّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَازِلٍ بِعُكَاظٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ مَعَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : " مَعِي رَجُلَانِ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ " فَأَسْلَمْتُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتَنِي رَابِعَ الْإِسْلَامِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْكِثُ مَعَكَ أَمْ أَلْحَقُ بِقَوْمِي ؟ قَالَ : @ 3 : 149 @ بَلْ الْحَقْ بِقَوْمِكَ فَيُوشِكُ اللَّهُ أَنْ يَفِيءَ بِهِمْ إِلَى الْإِسْلَامِ " ثُمَّ أَتَيْتُهُ قُبَيْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْسَةَ أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَمَّا تَعْلَمَ وَأَجْهَلُ ، وَعَمَّا يَنْفَعَنِي وَلَا يَضُرُّكَ ، فَقَالَ : يَا عَمْرَو بْنَ عَبْسَةَ إِنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكَ بِهِ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ سَاعَةٌ أَفْضَلُ مِنْ سَاعَةٍ ؟ وَأَقْرَبُ مِنْ أُخْرَى أَوْ سَاعَةٌ تُبْقَى ذِكْرُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ اللَّهِ جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فَافْعَلْ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ قَيْدَ رُمْحٍ ، وَيَذْهَبُ شُعَاعُهَا ، ثُمَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسْجَّرُ ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فِي هَذَا ، فَكَيْفَ الْوُضُوءُ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا الْوُضُوءُ فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ وَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنَ أَظَفِارِكَ وَبَيْنَ أَنَامِلِكَ ، فَإِذَا تَمَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ فِي مَنْخَرَيْكَ وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، وَمَسَحْتَ بِرَأْسِكَ وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ خَرَجْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ ، فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لِلَّهِ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ كَيَوْمِ @ 3 : 150 @ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ " . فَقُلْتُ : يَا عَمْرَو بْنَ عَبْسَةَ انْظُرْ مَا تَقُولُ ؟ كَلُّ هَذَا يُعْطَى فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَنَأَى أَجَلِي ، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَقَدْ سَمِعَتْهُ أُذَنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي .