← شجرة الإسناد
المتن · 798
20919 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ علي ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا علي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
فضل بن العباس بن عبد المطلب ب…
صحابي
-
عبد الله بن عباس بن عبد المطل…
صحابي
- عطاء بن يسار ثقة
-
عبد الله بن عباس بن عبد المطل…
صحابي
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
20919 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ علي ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا علي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " خُذْ بِيَدِي ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ قَالَ : " نَادِ فِي النَّاسِ " ، فَصِحْتُ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَمَا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكُمُ ، الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، أَلا فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ قَدْ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالا فَهَذَا مَالِي فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ ، وَلا يَقُولُ رَجُلٌ : إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبِيعَتِي ، وَلا مِنْ شَأْنِي ، أَلا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا ، إِنْ كَانَ لَهُ ، أَوْ حَلَّلَنِي فَلِقِيتُ اللَّهَ تَعَالَى وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ ، وَقَدْ أَرَى أَنَّ هَذَا غَيْرَ مُغْنٍ عَنِّي ، حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا " ، قَالَ الْفَضْل : ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَعَادَ لِمَقَالَتِهِ الأُولَى ، وَغَيْرَهَا ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ : " أَمَّا إِنَّا لا نُكَذِّبُ قَائِلا ، وَلا نَسْتَحْلِفُهُ عَلَى يَمِينٍ فِيمَ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ الْمِسْكِينُ ، فَأَمَرْتَنِي فَأَعْطَيْتُهُ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ : " أَعْطِهِ يَا فَضْلُ " ، فَأَمَرَ بِهِ فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيُؤَدِّهِ ، وَلا يَقُولُ رَجُلٌ : فُضُوحُ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ " ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عِنْدِي ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : " وَلِمَ غَلَلْتَهَا ؟ " قَالَ : كُنْتُ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا ، قَالَ : " خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ خَشِيَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا فَلْيَقُمْ , أَدْعُ لَهُ " ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَكَذَّابٌ ، وَفَاحِشٌ ، وَإِنِّي لَنَئُومٌ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَادَ " ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَكَذَّابٌ ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ إِلا قَدْ جِئْتُهُ " ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : فَضَحْتَ نَفْسَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَابْنَ الْخَطَّابِ فُضُوحُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا ، وَإِيمَانًا ، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ " ، فَقَالَ عُمَرُ كَلِمَةً ، فَضَحكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " عُمَرُ مَعِي ، وَأَنَا مَعَ عُمَرَ ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ " .
#2
إسناد واحد
20920 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا علي ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ، ثُمَّ الأَشْجَعِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " خُذْ بِيَدِي " ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَانْطَلَقَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ قَالَ : " نَادِ فِي النَّاسِ " ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ ، قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا ، فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَلا يَقُولَنَّ أَحَدٌ : إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ جِهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبِيعَتِي ، وَلا مِنْ شَأْنِي ، أَلا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ شَيْئًا كَانَ لَهُ ، أَوْ حَلَّلْنِي فَلَقِيتُ اللَّهَ ، وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ ، وَإِنِّي أَرَى أَنَّ هَذَا غَيْرَ مُغْنٍ عَنْكُمْ حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا " ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَعَادَ لِمَقَالَتِهِ الأُولَى مِنَ الشَّحْنَاءِ ، وَغَيْرِهَا ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِذًا وَاللَّهِ لِي عِنْدَكَ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ : " أَمَّا إِنَّا لا نُكَذِّبُ قَائِلا ، وَلا نَسْتَحْلِفْهُ عَلَى يَمِينٍ ، فِيمَا كَانَتْ عِنْدِي ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ الْمِسْكِينُ ، فَأَمَرْتَنِي فَأَعْطَيْتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ ، قَالَ : " أَعْطِهِ يَا فَضْلُ " ، فَأَمَرَ بِهِ فَجَلَسَ ، ثُمَّ ، قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيُؤَدِّهِ ، وَلا يَقُولَنَّ رَجُلٌ فُضُوحُ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ فُضُوحُ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عِنْدِي ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : " وَلِمَ غَلَلْتَهَا ؟ " قَالَ : كُنْتُ إِلَيْهِمَا مُحْتَاجًا ، قَالَ : " خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ خَشِيَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا فَلْيَقُمْ فَلْنَدْعُ لَهُ " ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَكَذَّابُ ، وَإِنِّي لَنَئُومٌ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَادَ " ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَكَذَّابُ ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ ، وَمَا شَيْءٌ ، أَوْ إِنْ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَكَّ أَبُو الْحَسَنِ ، مِنَ الأَشْيَاءِ إِلا وَقَدْ جِئْتَهُ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : يَعْنِي أَتَيْتَهُ ، قَالَ عُمَرُ : فَضَحْتَ نَفْسَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَابْنَ الْخَطَّابِ ، فُضُوحُ الدُّنْيَا ، يَعْنِي أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا ، وَإِيمَانًا ، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ " ، قَالَ : فَتَكَلَّمَ عُمَرُ بِكَلامٍ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " مَعِي عُمَرُ ، وَأَنَا مَعَ عُمَرَ ، وَالْحَقُّ مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ " .