← شجرة الإسناد
المتن · 798
21663 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , الْقُرْآنُ يَتَفَلَّتُ مِنْ صَدْرِي ، فَقَالَ النَّبِيّ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
21663 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , الْقُرْآنُ يَتَفَلَّتُ مِنْ صَدْرِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ وَيُثَبِّتُ مَا تَعَلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ ؟ ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَصَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَيَاسِينَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحم الدُّخَانِ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَتَنْزِيلُ السَّجْدَةِ ، وَفِي الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ تَنْزِيلُ الْمُفَصَّلِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَقُلْ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي ، وَارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لا يُعِنَينِي ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي ، فَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي ، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَتُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي ، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي ، وَتُقَوِّنِي عَلَى ذَلِكَ ، وَتُعِينَنِي عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لا يُعِينُ عَلَى الْخَيْرِ وَلا يُوَفِّقُ لَهُ إِلا أَنْتَ ، تَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثَ جُمَعٍ ، أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا ، تُجَبْ بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَمَا أَخْطَأَ مُؤْمِنٌ . فَأَتَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ سَبْعَ جُمَعٍ فَأَخْبَرَهُ بِحِفْظِهِ لِلْقُرْآنِ وَالأَحَادِيثِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُؤْمِنٌ وَرَبُّ الْكَعْبَةِ ، عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ ، عَلِّمَ ، عَلِّمَ . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَضِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ فُضَيْلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَوْفٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ مُنِيرٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُرَيْمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ فِي مَشْيَخَتِهِ الدِّمِشْقِيَّيْنِ الْمُقَلَّيْنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ، وَلَمْ يُذْكَرْ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ