← شجرة الإسناد
المتن · 798
22624 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ الْأَكْفَانِيِّ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَتَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْمُوَفَّقِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ فِي مَسْجِدِ النَّيْرَبِ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طَازَادَ , قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْن…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
22624 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ الْأَكْفَانِيِّ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَتَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْمُوَفَّقِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ فِي مَسْجِدِ النَّيْرَبِ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طَازَادَ , قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ .... الأَعَز ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ؟ قَالَ : " مَنْ صَدَقَ حَدِيثُهُ ، وَبَرَّ فِي يَمِينِهِ ، وَعَفَّ بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ ، فَذَلِكَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ " أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن بن قبيس ، وأبو منصور بن زريق ، قالوا : قال لنا أبو بكر الخطيب : محمد بن محمد بن محمد أبو الموفق النيسابوري ، قدم بغداد بعد سنة تسعين وثلاث مائة ، وكتب عن جماعة من شيوخها ، ثم خرج إلى الشام ، فسمع بدمشق من أخي تبوك ، وكتب بصيدا عن أبي الحسين بن جميع ، وبمصر : عن عبد الغني بن سعيد ، وأبي محمد بن النحاس ، وغيرهما ، ورجع إلى بغداد ، فأقام بها مدة ، وحدث ، وعلقت عنه شيئا يسيرا ، وخرج من بغداد إلى نيسابور في سنة إحدى وعشرين وأربع مائة ، وحدثني أبو القاسم الأزهري عنه أنه لما قدم بغداد في الابتداء ادعى أنه هاشمي النسب ، فطلبه النقيب ، فهرب خوفا منه ، ولم يعد إلى البلد إلا بعد سنين كثيرة , قال الخطيب : بلغنا خبر وفاة أبي الموفق في سنة تسع وعشرين وأربع مائة .