← شجرة الإسناد
المتن · 798
25919 أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَفَاءِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْدٍ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمُودٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ ، نَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَا…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
25919 أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَفَاءِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْدٍ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمُودٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ ، نَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ : " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ " ، فَلَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ ، ثُمَ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ ، فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوَدَةٌ كَثِيرَةٌ حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ ، ثُمَّ طَفِقُوا يُقْطَعُونَ مِثْلَ قَطْعِ السَّحَابَةِ ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ رَهْطٌ ، وَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْفَجْرِ ، فَانْطَلَقَ ، فَتَبَرَّزَ ، ثُمَّ أَتَانِي ، فَقَالَ : " مَا فَعَلَ الرَّهْطُ ؟ " ، قُلْتُ : هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَعْطَاهُمْ رَوْثًا وَعَظْمًا زَادًا ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ . قَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : قَالَ فِي الأَصْلِ : عُثْمَانُ بْنُ سَنَّةَ ، فَأَصْلَحَ : أَبُو عُثْمَانَ .
#2 إسناد واحد
28967 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ وَهْبُ اللهِ بْنُ رَاشِدٍ ، قَالَ : قَالَ يُونُسُ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ بْنُ سَنَّةَ الْخُزَاعِيُّ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ : " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ فَلْيَفْعَلْ " . فَلَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ ، خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ ، @ 21 : 169 @ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ ، فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كثيرة حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ ، ثُمَّ طَفِقُوا يَتَقَطَّعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ ، حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ رَهْطٌ ، فَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْفَجْرِ ، فَانْطَلَقَ مُتَبَرِّزًا ، ثُمَّ أَتَانِي ، فَقَالَ : " مَا فَعَلَ الرَّهْطُ ؟ " قُلْتُ : هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخَذَ عَظْمًا أَوْ رَوْثًا أَوْ حُمَمَةً ، فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ زَادًا ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ . حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : ثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّأْمِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : فَأَعْطَاهُمْ رَوْثًا أَوْ عَظْمًا زَادًا ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْحُمَمَةَ .
#3 إسناد واحد
21 حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ , قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ بْنُ سَنَّةَ الْخُزَاعِيُّ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ , أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ : " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ , فَلَمْ يَحْضُرْ أَحَدٌ غَيْرِي , فَانْطَلَقْنَا , حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا , ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ , ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ , فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ , ثُمَّ طَفِقُوا يَتَقَطَّعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ رَهْطٌ , وَفَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ مَعَ الْفَجْرِ , فَانْطَلَقَ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي , فَقَالَ : " مَا فَعَلَ الرَّهْطُ ؟ " قُلْتُ : هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَأَخَذَ عَظْمًا وَرَوَثًا فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ , ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوَثٍ
#4 إسناد واحد
-10 أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ ، قال : أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ ، قال : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالُ ، قال : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، قال : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، قال : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قال : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ ، وكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ وهُوَ بِمَكَّةَ : " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضَرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ " ، فَلَمْ يَحْضَرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ غَيْرِي ، قال : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ ، خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ حَالَتْ بَيْنِي وبَيْنَهُ ، حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ ، ثُمَّ طَفِقُوا يَتَقَطَّعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ رَهْطٌ ، وفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَعَ الْفَجْرِ ، فَانْطَلَقَ فَتَبَرَّزَ ، ثُمَّ أَتَانِي ، فَقَالَ : " مَا فَعَلَ الرَّهْطُ ؟ " ، قُلْتُ : هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَعْطَاهُمْ رَوْثًا ، وعَظْمًا زَادًا ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ . أخرجه النسائي عن أَبِي الطاهر بْن السرح ، عن عبد اللَّه بْن وهب مختصرا ، نهى أن يستطيب أحد بعظم أو روث ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه ابن ماجه بطوله عن مُحَمَّد بْن عزيز الأيلي ، عن سلامة بْن روح ، عن عقيل : عن ابن شهاب @ 10414 ومن الأوهام وهم @ 10415 س