← شجرة الإسناد
المتن · 798
26647 قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِمِ : وَأخبرنا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيلُ بْن أَبِي بَكْرٍ الْقَارِئُ ، بِنَيْسَابُورَ ، قَالُوا : أخبرنا أَبُو الْحَسَن عَبْد الْغَافِرِ بْن مُحَمَّد الْفَارِسِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : أخبرنا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْن أَحْمَد الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : حدثنا أبو سليمان دَاوُد بْن الْحُسَيْن بْن عُقَيْلٍ الْبَيْهَقِيُّ ، بِخُسْرَوْجِرْدَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْن يَحْيَى بْن عَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
26647 قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِمِ : وَأخبرنا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيلُ بْن أَبِي بَكْرٍ الْقَارِئُ ، بِنَيْسَابُورَ ، قَالُوا : أخبرنا أَبُو الْحَسَن عَبْد الْغَافِرِ بْن مُحَمَّد الْفَارِسِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : أخبرنا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْن أَحْمَد الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : حدثنا أبو سليمان دَاوُد بْن الْحُسَيْن بْن عُقَيْلٍ الْبَيْهَقِيُّ ، بِخُسْرَوْجِرْدَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْن يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : أخبرنا هُشَيْمٌ ، عَن أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَلا مَرَّتَيْنِ ، يَقُولُ فِي آخِرِ صَلاتِهِ أَوْ حِينَ يَنْصَرِفُ : " سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ {180} وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ {181} وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {182} سورة الصافات آية 180-182 " . وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم : أنشدني أَبُو الطيب لنفسه : من لصب نازح الدار نهب أشواق وأفكار مستهام القلب محترق بهوى أذكى من النار فنيت بالبعد أدمعة فَهُوَ يبكي بالدم الجاري قائلا جار الزمان عَلى مهجتي فِي فرقة الجار فإلى من أشتكي زمنًا غالني فِي حكمه الجاري بيد قذافة سلبت كل أغراضي وأوقاري صرت أرضى بعد رؤيتكم بخيال أَوْ بأخبار وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بْن الْحَسَن : أنشدني ـ يعني أبا الطيب ـ لنفسه معاتبة : يَا واقفا بين الفرات ودجلة عطشان يطلب شربة من ماء إن البلاد كثيرة أنهارها وسحابها فغزيرة الأنواء ما اختلت الدنيا ولا عدم الندى فيها ولا ضاقت عَلَى العلماء أرض بأرض والذي خلق الورى قد قسم الأرزاق فِي الأحياء قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم ابْن عساكر : وأنشدني أَيْضًا لنفسه : يَا ناظري ناظري وقف عَلَى السهر ويا فؤادي فؤادي مسكن الضرر ويا حياتي حياتي غير طيبة وهل تطيب بفقد السمع والبصر ويا سروري سروري قد ذهبت به وإن تبقى قليل فَهُوَ فِي ثر فالعين بعدك يَا عيني مدامعها تسقي مغانيك وما يغني عَن المطر والقلب بعدك يَا قلبي تقلبه فِي النار أيدي الأسى من شدة الفكر كم يبك قلبي عَلَى ما نابه أحد فِي الناس كلهم إِلا أَبُو البشر لو أن أيوب لاقى بعض ما لقيت نفسي لبادر يشكو غير مصطبر وما مصيبة إسرائيل فادحة لِأَنَّهُ كان يرجو فرحة الظفر قَالَ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه الدِّمَشْقِي : أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن حبيب أَبُو الطيب الْمَقْدِسِيُّ الفقيه الواعظ إمام جامع الرافقة ، سمع أبا عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَليّ الطبري ، بمكة ، وذكر لي أَنَّهُ سمع الفقيه نصر بْن إبراهيم الْمَقْدِسِيَّ ، ودخل المغرب مع أبيه ، سمع من جماعة من الشيوخ ، ولم يكن عنده عنهم شيء . وكان له ديوان شعر حسن ، سَمِعْتُ منه بعضه بالرافقة ، وكان قد قدم دمشق غيرة مرة ، ورأيته فِي إحدى القدمات وأنا صغير ، ولم أسمع منه بدمشق شيئًا ، وكتبت عنه بالرافقة شيئًا يسيرًا ، وكان شيخًا مستورًا معيلا مقلا . قَالَ أَبُو سعد عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن منصور السمعاني : أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن حبيب السلمي ، أَبُو الطيب الْمَقْدِسِيُّ إمام جامع الرافقة ، وهي بلدة عَلَى شط الفرات تعرف بالرقة الساعة ، والرقة كانت بجنبها فخربت ، كان واعظًا ورد بغداد حاجًا ، وسمع بمكة أبا عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَليّ الطبري ، وسمع منه رفيقنا أَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِي ، وغيره . قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم : فارقت أبا الطيب حيًّا فِي سنة تسع وعشرين وخمس مائة ، ومات بعد ذلك . حَدَّثَ بِالرَّافِقَةِ عَن أَبِي عَبْد اللَّهِ الْحُسَيْن بْن عَلِيٍّ الطَّبَرِيِّ ، بِسَنَدِهِ ، عَن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالا ، فَإِذَا سُئِلُوا أَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " . ومن شعره من قصيدة : ينال الفتى بالجود ملا تناله سيوفٌ تقد السابري حدادُ وبالرأي إصلاح الأمور وكم بدا لتاركه بين الأنام فساد تأن إِذَا لم يتضح لك مطلب فإن التأني فِي الأمور رشاد وسرك فاحفظه وكن كاتما له فإن ظهور السر حين يعاد ولم أر كالدنيا لمن كان قادرًا يساق إليه خيرها ويزاد تُوُفِّي سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة .