← شجرة الإسناد
المتن · 837
164 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ أَوَّلُ وَلَدٍ وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ الْقَاسِمُ ، وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
164 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ أَوَّلُ وَلَدٍ وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ الْقَاسِمُ ، وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ زَيْنَبُ ، ثُمَّ رُقَيَّةُ ، ثُمَّ فَاطِمَةُ ، ثُمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ فِي الإِسْلامِ عَبْدُ اللَّهِ ، فَسُمِّيَ الطَّيِّبُ وَالطَّاهِرُ ، وَأُمُّهُمْ جَمِيعًا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ ، وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ ابْنِ الأَصَمِّ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ مَاتَ مِنْ وَلَدِهِ الْقَاسِمُ ، ثُمَّ مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ : قَدِ انْقَطَعَ وَلَدُهُ فَهُوَ أَبْتَرُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ سورة الكوثر آية 3 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " مَاتَ الْقَاسِمُ وَهُوَ ابْنُ سَنَتَيْنِ " . وَقَالَ مُحَمَّد بْن عمر : وكانت سلمى مولاة صفية ، بنت عَبْد المطلب تقبل خديجة فِي ولادها ، وكانت تعق عَنْ كل غلام شاتين ، وعن الجارية شاة ، وكان بين كل ولدين لها سنة ، وكانت تسترضع لهم ، وتعد ذلك قبل ولادتها .
#2
إسناد واحد
898 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَرَضِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَال : كَانَ أَوَّلَ مَنْ وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ : الْقَاسِمُ وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ زَيْنَبُ ، ثُمَّ رُقَيَّةُ ، ثُمَّ فَاطِمَةُ ، ثُمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ فِي الإِسْلامِ : عَبْدُ اللَّهِ فَسُمِّيَ الطَّيِّبَ ، وَالطَّاهِرَ ، وَأُمُّهُمْ جَمِيعًا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ ، وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ زَائِدَةَ بْنِ الأَصَمِّ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ حَجَرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مُعَيْصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ مَاتَ مِنْ وَلَدِهِ الْقَاسِمُ ، ثُمَّ مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ : قَدِ انْقَطَعَ وَلَدُهُ فَهُوَ أَبْتَرُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ سورة الكوثر آية 3