← شجرة الإسناد
المتن · 837
278 وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَسْطَامِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كُنْتُ رِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
278 وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَسْطَامِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ ، كُلَّمَا أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا ، قَالَ : هِيهْ ، حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةً ، يَعْنِي بَيْتًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ " انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وذكر أبو الحسين بن المنادي في كتاب صفايا حكم الأشعار ، قال : قد صح بين علماء الناس بالشعر وأيام العرب ، أن مما أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعر أمية بن أبي الصلت قوله : لك الحمد والنعماء والملك ربنا وقوله : سبحان من سبحت طير السماء له وقوله : إله محمد حقا إلهي وغير ذلك ، قال : وكان أمية يحكي آثار قدرة الله تعالى ، وما ينتهي إليه أمر الدنيا من الزوال والمعاد ، وإلى الخلود في الجنة والنار ، وتسخير الشمس والقمر وغير ذلك على ما كَانَ قد قرأه في الكتب المتقدمة ، وكان يتوهم أن نبيا سيبعث ، فيكون هو ذلك ، فلما بلغه خروج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم انقمع وحسده . قال أبو الحسين : فأخبرني جماعة منهم : أبو عبد الله محمد بن موسى الفراء ، وجعفر بن مُوسَى النحوي ، وغيرهما عمن حدثهما عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، والأصمعي ، وغيرهما ، قَالُوا : إن أمية بن أبي الصلت ، قال هذه القصيدة في أول المبعث ، يذكر فيها دين الإسلام ، ونبوة نبينا محمد وهي : لك الحمد والنعماء والملك ربنا ولا شيء أعلى منك جدا وأمجد مليك على عرش السماء مهيمن لعزته تضوي الوجوه وتسجد عليه حجاب النور والنور حوله وأنهار نور فوقه تتوقد فلا بصر يسمو إليه بطرفه ودون حجاب النور خلق مؤيد ملائكة أقدامهم تحت أرضه وأعناقهم فوق السماوات تسجد فمن حامل إحدى قوائم عرشه بكفيه لولا الله كلوا وبلدوا قيام على الأقدام عانون تحته فرائصهم من شدة الخوف ترعد وبسط صفوف ينظرون قضاءه مصيخون بالأسماع للوحي ركد أميناه روح القدس جبريل فيهم وميكال ذو الروح القوي المسدد وحراس أبواب السموات دونهم قيام عليها بالمقاليد رصد فنعم العباد المصطفون لأمره ومن دونهم جند كثيف مجند ملائكة لا يفتروا عن عبادة كروبية منهم ركوع وسجد فساجدهم لا يرفع الدهر رأسه يعظم ربا فوقه ويمجد وراكعهم يحنو له الظهر خاشعا يردد آلاء الإله ويحمد ومنهم ملف في جناحيه رأسه يكاد بذكر ربه يتفصد من الخوف لا ذو سامة من عبادة ولا هو من طول التعبد يحمد وساكن أقطار بأرجاء مصعد وذو الغيب والأرواح كل معبد ودون كثيف الماء في غامض الهوا ملائكة تنحط فيها وتقصد وبين طباق الأرض تحت بطونها ملائكة بالأمر فيها تردد فسبحان من لا يقدر الخلق قدره ومن هو فوق العرش فرد موحد ومن لم ينازعه الخلائق ملكه وإن لم يفرده العباد يفرد مليك السموات الشداد وأرضها وليس بشيء عن هواه تأود وسبحان ربي خالق النور لم يلد ولم يك مولودا بذلك أشهد وسبحانه من كل إفك وباطل ولا والد ذو العرش أم كيف يولد هو الله باري الخلق والخلق كلهم إماء له طوعا جميعا وأعبد هو الصمد الحي الذي لم يكن له من الخلق كفء قد يضاهيه مضدد وأنى يكون الخلق كالخالق الذي يدوم ويبقى والخليقة تنفد وليس بمخلوق على الدهر جده ومن ذا على مر الحوادث يخلد ويفنى ولا يبقى سوى القاهر الذي يميت ويحيى دائبا ليس يمهد تسبحه الطير الحوائج في الخفا وإذ هي في جو السماء تصعد ومن خوف ربي سبح الرعد فوقنا وسبحه الأشجار والوحش أبد وسبحه البنيان والبحر زاخر وما ضم من شيء وما هو متلد ألا أيها القلب المقيم على الهوى إلى أي حين منك هذا التمرد عن الحق كالأعمى المحيط عن الهوى وقد جاءك النجد النبي محمد بنور على نور من الحق واضح دليل على طرق الهدى ليس يخمد ترى فيه أبناء القرون التي خلت وأخبار غيب في القيامة توجد وحالات دنيا لا تدوم لأهلها وفيها منون وريبها متردد ألا إنما الدنيا بلاغ وبلغة وبينا الفتى فيها مهيب مسود إذ انقلبت عنه وزال نعيمها فأصبح من ترب القبور يوسد وفارق روحا كان بين حياته وجاور موتى ما لهم متبدد فأي فتى قبلي رأيت مخلدا له في قديم الدهر ما يتورد ومن يبتليه الدهر منه بعثرة فيكبو لها والنائبات تردد لمن تسلم الدنيا وإن ظن أهلها نصيحتها والدهر قد يتجدد ليوم وأقوام قد انكفأت بهم دهور وأيام ترافد عود ألست ترى فيما مضى لك عبرة فمه لا تكن يا قلب أعمى تلدد وقد جاء ما لا شك فيه من الهدى وليس يرد الحق إلا مفند وكن خائفا للموت والبعث بعده ولا تك ممن غره اليوم والغد فإنك في الدنيا غرور لأهلها وفيها عدو كاشح الصدر يوقد من الحقد نيران العداوة بيننا لئن قال ربي للملائكة اسجدوا لآدم لما أكمل الله خلقه فخروا له طوعا سجودا وركد فقال عدو الله للكبر والشقا أطين على نار السموم يسود فأخرجه العصيان من خير منزل فذاك الذي في سالف الدهر يحقد علينا ولا يألو خبالا وحيلة ليوردنا منها الذي يتورد جحيما تلظى لا تفتر ساعة ولا الحر منها آخر الدهر يبرد فما لك في الشيطان والناس أسوة إذا ما صليت النار بل أنت أبعد هو القائد الداعي إلى النار جاهدا ليوردنا منها الذي يتورد وما لك من عذر بطاعة فاسق ولا بلظى نار عملت لها يد وقال أيضا أمية : إله محمد حقا إلهي وديني دينه غير انتحال إله العالمين وكل أرض ورب الراسيات من الجبال بناها وابتنى سبعا شدادا بلا عمد يزين ولا دجال وسواها وزينها بنور من الشمس المضيئة والهلال ومن شهب تلألأ في دجاها مراميها أشد من النصال وأنشأ المزن تدلج بالروايا خلال الرعد مرسلة الغوال ليسقي الحرث والأنعام منها سجال الماء حالا بعد حال وشق الأرض فانبجست عيونا وأنهارا من العذب الزلال وبارك في نواحيها وزكا بها ما كان من حرث ومال وأجرى الفلك في تيار موج تفيض على المداليج الثقال وكل معمر لا بد يوما وذي دنيا يصير إلى زوال ويفنى بعد جدته ويبلى سوى الباقي المقدس ذي الجلال كأنا لم نعش إلا قليلا إذا كنا من الهام البوالي وصرنا في مضاجعنا رميما إلى يوم القيامة ذي الوبال ونادى مسمع الموتى فجئنا من الأجداث كالشنن العجال وأعطى كل إنسان كتابا مبينا باليمين وبالشمال ليقرأ ما تقارف ثم يكفا حسابا نفسه قبل السؤال وقام القسط بالميزان عدلا كما بان الخصيم من الجدال فلا إنسان بين الناس يرجى ولا رحم تمت إلى وصال سوى التقوى ولا موت يرجى سوى الرب الرحيم من الموالي وسيق المجرمون وهم عراة إلى دار المقامع والنكال إلى نار تحش بصم صخر وما الأوصال من أهل الضلال إذا نضجت جلودهم أعيدت كما كانت وعادا في سفال ونادوا ويلنا ويلا طويلا على ما فاتنا أخرى الليالي فهم متلاعنون إذا تلاقوا بها لعنا أشد من القتال ونادوا مالكا ودعوا ثبورا وعجوا من سلاسلها الطوال إذا استسقوا هناك سقوا حميما على ما في البطون من الأكال شرابهم مع الزقوم فيها ضريع يجتلي عقد الخبال فليسوا ميتين فيستريحوا وكلهم لحر النار صالي وحل المتقون بدار صدق وعيش ناعم تحت الظلال ظلال بين أعناب ونخل وبنيان من الفردوس عالي لهم ما يشتهون وما تمنوا من اللذات فيها والجمال ومن إستبرق يكسون فيها عطايا جمة من ذي المعالي ومن خدم بها يسقون منها كدر خالص الألوان غالي وأشربة من العسل المصفى ومن لبن ومن ماء السجال وكأس لذة لا غول فيها من الخمر المشعشعة الحلال على سرر مقابلة عوال معارجها أذل من البغال صفوف متكون لدى عظيم بكفيه الجزيل من النوال قال مؤلف الكتاب : وله أشعار كثيرة اقتصرنا على هذا منها ، وكان له ولد يقال له : القاسم ، وتعاطى الشعر الجيد