← شجرة الإسناد
المتن · 878
73 حَدَّثَنَا الإِمَامُ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثنا أَبُو عَقِيلٍ الْجَمَّالُ ، نَبَأَ حَسَنُ بْنُ جَمِيلٍ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
73 حَدَّثَنَا الإِمَامُ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثنا أَبُو عَقِيلٍ الْجَمَّالُ ، نَبَأَ حَسَنُ بْنُ جَمِيلٍ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، قَالَ : وَضَّأْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَحَبَةِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : يَا عَبْدَ خَيْرٍ ، سَلْنِي ، قُلْتُ : عَمَّ أَسْأَلُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَتَبَسَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا وَضَّأْتَنِي ، فَقُلْتُ : مَنْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقَالَ : أَنَا صَلَّيْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي تَعَالَى مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ لِي ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ، قَالَ : أَبُو بَكْرٍ يَقِفُ كَمَا وَقَفْتُ مَرَّتَيْنِ وَيَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ، قَالَ : عُمَرُ يَقِفُ كَمَا يَقِفُ أَبُو بَكْرٍ مَرَّتَيْنِ وَيَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ، قَالَ : ثُمَّ أَنْتَ يَا عَلِيٌّ ، قُلْتُ : فَأَيْنَ عُثْمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عُثْمَانُ رَجُلٌ ذُو حَيَاءٍ سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا يُوقِفَهُ لِلْحِسَابِ فَشَفَّعَنِي فِيهِ تَجْوِيزُ التَّوْضِيَةِ ، وَبَيَانُ أَنَّ مَنْ هُوَ أَعْلَى مَرْتَبَةً يَكُونُ وُقُوفُهُ لِلْحِسَابِ أَخَفَّ ، وَفِي السِّيَاقِ مَا يُشْعِرُ بِتَقْدِيمِ عُثْمَانَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا