← شجرة الإسناد
المتن · 1701
14 أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْحَقِّ الْيُوسُفِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ . ح وَحَدَّثَنَا بِشْرٌ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدّ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
14 أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْحَقِّ الْيُوسُفِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ . ح وَحَدَّثَنَا بِشْرٌ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي : مَا لَكَ لا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا يُحَدِّثُ ابْنُ مَسْعُودٍ ؟ قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " ، رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ وَبْرَةَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ ، أَخْرَجَ طَرِيقَ شُعْبَةَ الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْقَزْوِينِيُّ قال إسحاق بن يحيى : عن موسى بن طلحة ، قَالَ : كَانَ عليّ ، والزبير ، وطلحة ، وسعد ، عذار عام واحد ، يعني ولدوا في سنة . وقال المدائني : كَانَ طلحة ، والزبير ، وعليّ ، أترابا . وقال يتيم عروة : هاجر الزبير ، وهو ابن ثمان عشرة سنة ، وكان عمه يعلقه ويدخن عليه وهو يقول : لا أرجع إِلَى الكفر أبدا . قال عروة : جَاءَ الزبير بسيفه ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لك ؟ " ، قَالَ : أخبرت أنك أخذت ، قَالَ : " فكنت صانعا ماذا ؟ " ، قَالَ : كنت أضرب به من أخذك ، فدعا لَهُ ولسيفه . وروى هشام ، عن أَبِيهِ عروة ، أن الزبير كَانَ طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة ، أشعر ، وكانت أمه صفية تضربه ضربا شديدا وهو يتيم ، فقيل لها : قتلته ، أهلكته ، قالت : إنما أضربه لكي يدب ويجر الجيش ذا الجلب قال : وكسر يد غلام ذات يوم ، فجيء بالغلام إِلَى صفية ، فقيل لها ذلك ، فقالت : كيف وجدت وبرا أأقطا أم تمرا أم مشمعلا صقرا قال ابن إسحاق وأسلم عَلَى مَا بلغني عَلَى يد أَبِي بَكْرٍ : الزبير ، وعثمان ، وطلحة ، وعبد الرحمن ، وسعد . وعن عمر بن مصعب بن الزبير ، قَالَ : قاتل الزبير مع نبي الله ، وله سبع عشرة . أسد بن موسى : حدثنا جامع أبو سلمة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن البهي ، قَالَ : كَانَ يوم بدر مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فارسان : الزبير عَلَى فرس عَلَى الميمنة ، والمقداد بن الأسود عَلَى فرس عَلَى الميسرة . وقال هشام بن عروة : عن أَبِيهِ ، قَالَ : كانت عَلَى الزبير يوم بدر عمامة صفراء ، فنزل جبريل عَلَى سيماء الزبير . الزبير بن بكار : عن عقبة بن مكرم ، حدثنا مصعب بن سلام ، عن سعد ابن طريف ، عن أبي جعفر الباقر ، قَالَ : كانت عَلَى الزبير يوم بدر عمامة صفراء ، فنزلت الملائكة كذلك ، وفيه يقول عامر بن صالح بن عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير : جدي ابن عمة أحمد ووزيره عند البلاء وفارس الشقراء وغداة بدر كَانَ أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء نزلت بسيماه الملائك نصرة بالحوض يوم تألب الأعداء وهو ممن هاجر إِلَى الحبشة فيما نقله موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، ولم يطول الإقامة بِهَا . أبو معاوية ، عن هشام ، عن أَبِيهِ ، قالت عائشة : يا ابن أختي ! كَانَ أبواك يعني الزبير ، وأبا بكر ، من الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ سورة آل عمران آية 172 . لما انصرف المشركون من أحد ، وأصاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأصحابه مَا أصابهم ، خاف أن يرجعوا ، فَقَالَ : " من ينتدب لهؤلاء في آثارهم ، حَتَّى يعلموا أن بنا قوة " ، فانتدب أبو بكر ، والزبير في سبعين ، فخرجوا في آثار المشركين ، فسمعوا بهم ، فانصرفوا ، قال تعالى : فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ سورة آل عمران آية 174 ، لم يلقوا عدوا . وقال البخاري ، ومسلم : جابر : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الخندق : " من يأتينا بخبر بني قريظة ؟ " ، فقال الزبير : أنا ، فذهب عَلَى فرس ، فجاء بخبرهم ، ثم قال الثانية ، فقال الزبير : أنا ، فذهب ، ثم الثالثة ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لكل نبي حواري ، وحواري الزبير " ، رواه جماعة ، عَنِ ابْنِ المنكدر عَنْهُ وروى جماعة ، عن هشام ، عن أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ الزبير ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن لكل نبي حواريا ، وإن حواري الزبير " . أبو معاوية : عن هشام بن عروة ، عَنِ ابْنِ المنكدر ، عن جابر ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الزبير ابن عمتي ، وحواري من أمتي " . يونس بن بكير : عن هشام ، عن أَبِيهِ ، عن الزبير ، قَالَ : أخذ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيدي ، فَقَالَ : " لكل نبي حواري ، وحواري الزبير ، وابن عمتي " . وبإسنادي في المسند إِلَى أحمد بن حنبل ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن عاصم ، عن زر ، قَالَ : استأذن ابن جرموز عَلَى علي وأنا عنده ، فقال عليّ : بشر قاتل ابن صفية بالنار ، سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول : " لكل نبي حواري ، وحواري الزبير " ، تابعه شيبان ، وحماد بن سلمة ، وروى جرير الضبي ، عن مغيرة ، عن أم موسى ، قالت : استأذن قاتل الزبير ، فذكره وروى يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد اليزني ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وحواري من الرجال الزبير ، ومن النساء عائشة " . ابن أبي عروبة ، عن أيوب ، عن نافع ، عَنِ ابْنِ عمر ، أنه سمع رجلا ، يقول : يا ابن حواري رَسُول اللَّهِ ! فقال ابن عمر : إن كنت من آل الزبير ، وإلا فلا ، رواه ثقتان عَنْهُ ، والحواري : الناصر ، وقال مصعب الزبيري الحواري : الخالص من كل شيء ، وقال الكلبي : الحواري الخليل . هشام بن عروة ، عن أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ الزبير ، عن أَبِيهِ ، قَالَ : " جمع لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبويه "