← شجرة الإسناد
المتن · 1701
20 أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، كِتَابَةً ، عَنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيِّ ، وَأَجَازَ لَنَا ابْنُ عَلانَ ، وَغَيْرُهُ ، أَنْبَأَنَا الْكِنْدِيُّ ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ ، أَنْبَأَنَا الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا هُذَيْلُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُطَرَّحِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
20 أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، كِتَابَةً ، عَنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيِّ ، وَأَجَازَ لَنَا ابْنُ عَلانَ ، وَغَيْرُهُ ، أَنْبَأَنَا الْكِنْدِيُّ ، قَالا : أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ ، أَنْبَأَنَا الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا هُذَيْلُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُطَرَّحِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قِيلَ : بِلالٌ ، إِلَى أَنْ قَالَ : فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ الإِيَاسِ ، فَقُلْتُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ ؟ فَقَالَ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا خَلَصْتُ إِلَيْكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لا أَنْظُرُ إِلَيْكَ أَبَدًا ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ كَثْرَةِ مَالِي أُحَاسَبُ ، وَأُمَحَّصُ " إسناده واه وأما الذي قبله فتفرد به عمارة ، وفيه لين ، قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، وقال ابن معين : صالح ، وقال ابن عدي : عندي لا بأس به ، قلت : لم يحتج به النسائي . وبكل حال فلو تأخر عبد الرحمن عن رفاقه للحساب ، ودخل الجنة حبوا عَلَى سبيل الاستعارة ، وضرب المثل ، فإن منزلته في الجنة ليست بدون منزلة عليّ ، والزبير رضي الله عن الكل . ومن مناقبه ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شهد لَهُ بالجنة ، وأنه من أهل بدر الذين قيل لهم : " اعملوا مَا شئتم " ، ومن أهل هَذِهِ الآية : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ سورة الفتح آية 18 ، وقد صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وراءه . أحمد في المسند : حدثنا إسماعيل ، حدثنا أيوب ، عن محمد ، عَنْ عَمْرِو بن وهب الثقفي ، قَالَ : كنا مع المغيرة بن شعبة ، فسئل هل أم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحد من هَذِهِ الأمة غير أَبِي بَكْرٍ ؟ فَقَالَ : نعم ، فذكر أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " توضأ ومسح عَلَى خفيه وعمامته ، وأنه صلى خلف عبد الرحمن بن عوف ، وأنا معه ، ركعة من الصبح ، وقضينا الركعة الَّتِي سبقنا " ، ولحميد الطويل نحوه ، عن بكر بن عَبْدِ اللَّهِ ، عن حمزة بن المغيرة ، عن أَبِيهِ إبراهيم بن سعد : عن أَبِيهِ ، عن جده : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، انتهى إِلَى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس ، فأراد عبد الرحمن أن يتأخر ، فأومأ إِلَيْهِ : أن مكانك ، فصلى وصلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصلاة عبد الرحمن ، وروى الإمام أحمد في المسند ، عن الهيثم بن خارجة ، عن رشدين ، عن عبد الله بن الوليد ، سمع أبا سلمة بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عن أَبِيهِ ، بنحوه ، هشام : عن قتادة ، عن الحسن ، عن المغيرة بن شعبة بمثل هَذَا ، ورواه زرارة بن أوفى ، عن المغيرة : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صلى خلف عبد الرحمن بن عوف ، وجاء عن خليد بن دعلج ، عن الحسن ، عن المغيرة ، والحسن مدلس لم يسمع من المغيرة عيسى بن يونس : عن عثمان بن عطاء ، عن أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عمر : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بعث عبد الرحمن بن عوف في سرية ، وعقد لَهُ اللواء بيده " ، عثمان ضعيف ، لكن روى نحوه أبو ضمرة ، عن نافع بن عَبْدِ اللَّهِ ، عن فروة بن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح ، عَنِ ابْنِ عمر معمر : عن قتادة : الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ سورة التوبة آية 79 ، قَالَ : تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله أربعة آلاف دينار ، فَقَالَ : أناس من المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الرياء . وقال ابن المبارك : أَنْبَأَنَا معمر ، عن الزهري ، قَالَ : تصدق ابن عوف عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشطر ماله أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، وحمل عَلَى خمس مِائة فرس فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثم حمل عَلَى خمس مِائة راحلة فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وكان عامة ماله من التجارة ، أخرجه في الزهد لَهُ . سليمان بن بنت شرحبيل : أَنْبَأَنَا خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أَبِيهِ ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن إبراهيم بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف ، عن أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يا ابن عوف ! إنك من الأغنياء ، ولن تدخل الجنة إلا زحفا ، فأقرض الله تعالى ، يطلق لك قدميك ، قَالَ : فما أقرض يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فأرسل إِلَيْهِ : أتاني جبريل ، فَقَالَ : مره فليضف الضيف ، وليعط في النائبة ، وليطعم المسكين " خالد بن الحارث ، وغيره ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أَبِيهِ ، قَالَ : رأيت الجنة ، وأني دخلتها حبوا ، ورأيت أنه لا يدخلها إلا الفقراء . قلت : إسناده حسن ، فهو وغيره منام ، والمنام لَهُ تأويل ، وقد انتفع ابن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بما رأى ، وبما بلغه ، حَتَّى تصدق بأموال عظيمة ، أطلقت لَهُ ولله الحمد قدميه ، وصار من ورقة الفردوس ، فلا ضير .