← شجرة الإسناد
المتن · 1701
31 رواه الطبراني في المعجم الكبير حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ ، قَالا : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
سعيد بن عامر بن حذيم بن سلاما…
صحابي
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد… ثقة كثير الإرسال
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
31 رواه الطبراني في المعجم الكبير حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ ، قَالا : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَيْنَ فُلانٌ ، أَيْنَ فُلانٌ ؟ فَلَمْ يَزَلْ يَتَفَقَّدُهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ حَتَّى اجْتَمَعُوا ، فَقَالَ : إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ فَاحْفَظُوهُ ، وَعُوهُ : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَإِنِّي مُصْطَفٍ مِنْكُمْ مُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللَّهُ بَيْنَ الْمَلائِكَةِ ، قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ ! فَقَامَ ، فَقَالَ : إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَدًا ، إِنَّ اللَّهَ يَجْزِيكَ بِهَا ، فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُكَ ، فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي مِنْ جَسَدِي ، ادْنُ يَا عُمَرَ ! فَدَنَا ، فَقَالَ : قَدْ كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغَبِ عَلَيْنَا ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِزَّ بِكَ الدِّينَ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ ، فَفَعَلَ اللَّهُ بِكَ ذَلِكَ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُدْنِيهِ حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، فَسَبَّحَ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ لَكَ شَأْنًا فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ ، فَأَقُولُ : مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا ؟ فَتَقُولُ : فُلانٌ ، ثُمَّ دَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، فَقَالَ : ادْنُ يَا أَمِينَ اللَّهِ ، وَالأَمِينُ فِي السَّمَاءِ ، يُسَلِّطُكَ اللَّهُ عَلَى مَالِكٍ بِالْحَقِّ ، أَمَا إِنَّ لَكَ عِنْدِي دَعْوَةً قَدْ أَخَّرْتُهَا ، قَالَ : خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : حَمَّلْتَنِي أَمَانَةً أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ ، وَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانَ ، ثُمَّ دَعَا طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، فَدَنَوْا مِنْهُ ، فَقَالَ : أَنْتُمَا حَوَارِيِّ كَحَوَارِيِّ عِيسَى ، وَآخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا سَعْدًا وَعَمَّارًا ، فَقَالَ : يَا عَمَّارُ ! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ دَعَا أَبَا الدَّرْدَاءِ وَسَلْمَانَ ، فَقَالَ يَا سَلْمَانُ ! أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَقَدْ آتَاكَ اللَّهُ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الآخِرَ ، يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! إِنْ تَنْقُدْهُمْ يَنْقُدُوكَ ، وَإِنْ تَتْرُكْهُمْ لا يَتْرُكُوكَ ، وَإِنْ تَهْرَبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ ، فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ ، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ذَهَبَ رُوحِي ، وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ تَرَكْتَنِي ، قَالَ : مَا أَخَّرْتُكَ إِلا لِنَفْسِي ، وَأَنْتِ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، وَوَارِثِي ، قَالَ : مَا أَرِثُ مِنْكَ ؟ قَالَ : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ ، وَتَلا : إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ سورة الحجر آية 47 " ، زَيْدٌ لا يُعْرَفُ إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْضُوعِ ، وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ، عَنْ حُسَيْنٍ الدَّارِعِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ، فَأَسْقَطَ مِنْهُ عَنْ رَجُلٍ ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَّرِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ زَيْدٍ ، وَرَوَاهُ مَطِينٌ مُخْتَصَرًا ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ النَّصْرِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيُّ ، يُقَالُ اسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ شُقَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْجُمَحِيِّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ : يَا أَبَا بَكْرٍ ! تَعَالَ ، وَيَا عُمَرُ ! تَعَالَ ، وَذَكَرَ حَدِيثَ الْمُؤَاخَاةِ ، إِلا أَنَّهُ خَالَفَ فِي أَسْمَاءِ الإِخْوَانِ ، وَزَادَ وَنَقَصَ مِنْهُمْ ، تَفَرَّدَ بِهِ شَبَابَةُ وَلا يَصِحُّ ، وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، لِيَحْصُلَ بِذَلِكَ مُؤَازَرَةٌ وَمُعَاوَنَةٌ لِهَؤُلاءِ بِهَؤُلاءِ لسعيد بن زَيْدٍ ثمانية وأربعون حديثا ، اتفقا لَهُ عَلَى حديثين ، وانفرد البخاري بثالث .