← شجرة الإسناد
المتن · 1701
71 أَخْبَرَنَا الْفَقِيهَانِ يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ كِتَابَةً ، قَالا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ . ح وَبِهِ إِلَى الشَّافِعِيِّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَاللَّف…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
71 أَخْبَرَنَا الْفَقِيهَانِ يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ كِتَابَةً ، قَالا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ . ح وَبِهِ إِلَى الشَّافِعِيِّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَاللَّفْظُ لَهُ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ ، وَكَانَ الْقَوْمُ يَصْعَدُونَ ثَنِيَّةً أَوْ عَقَبَةً ، فَإِذَا صَعِدَ الرَّجُلُ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : بِأَعْلَى صَوْتِهِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَغْلَتِهِ يَعْتَرِضُهَا فِي الْجَبَلِ ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ، أَوْ يَا أَبَا مُوسَى ، أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " قُلْ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " قد مر أن أبا موسى : توفي سنة اثنتين وأربعين . وقال أبو أحمد الحاكم : توفي سنة اثنتين ، وقيل : سنة ثلاث وأربعين . وقال أبو نعيم ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير ، وقعنب بن المحرر : توفي سنة أربع وأربعين . وأما الواقدي ، فقال : مات سنة اثنتين وخمسين ، وقال المدائني : سنة ثلاث وخمسين ، بعد المغيرة . وقد ذكرت في طبقات القراء : توفي أبو موسى في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ، على الصحيح . ابن سعد : أخبرنا يزيد ، وعفان ، قالا : حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس : أن أبا موسى كان حلو الصوت ، فقام ليلة يصلي ، فسمع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقمن يستمعن ، فلما أصبح ، قيل له : إن النساء سمعنك ، قال : لو علمت لحبرتكن تحبيرا ، ولشوقتكن تشويقا . قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : كان عمر إذا رأى أبا موسى ، قال : ذكرنا يا أبا موسى ، فيقرأ عنده . شعبة ، عن أبي مسلمة ، عن أبي نضرة ، قال عمر لأبي موسى : شوقنا إلى ربنا ، فقرأ ، فقالوا : الصلاة ، فقال : أو لسنا في صلاة ! روى حميد بن هلال ، عن أبي بردة ، قال : حدثتني أمي ، قالت : خرج أبو موسى حين نزع عن البصرة ، ما معه إلا ست مائة درهم عطاء لعياله . روى الزبير بن الخريت ، عن أبي لبيد ، قال : ما كنا نشبه كلام أبي موسى إلا بالجزار الذي ما يخطئ المفصل . عن بعضهم : أن أبا موسى أتى معاوية ، وهو بالنخيلة ، وعليه عمامة سوداء وجبة سوداء ، ومعه عصا سوداء . ثابت ، عن أنس ، قال : كان أبو موسى إذا نام ، لبس تبانا ، مخافة أن تنكشف عورته . منصور بن المعتمر ، عن أبي عمرو الشيباني ، قال : قال أبو موسى : لأن يمتلئ منخري من ريح جيفة أحب إلي من أن يمتلئ من ريح امرأة . ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن قزعة ، عن عبد الرحمن ابن مولى أم برثن ، قال : قدم أبو موسى الأشعري وزياد على عمر رضي الله عنه ، فرأى في يد زياد خاتما من ذهب ، فقال : اتخذتم حلق الذهب ، فقال أبو موسى : أما أنا فخاتمي من حديد ، فقال عمر : ذاك أنتن ، أو أخبث ، من كان متختما فليتختم بخاتم من فضة . قال ابن بريدة : كان أبو موسى أثط قصيرا خفيف اللحم ، رضي الله عنه . وله في مسند بقي ثلاث مائة وستون حديثا . وقع له في الصحيحين تسعة وأربعون حديثا ، وتفرد البخاري بأربعة أحاديث ، ومسلم بخمسة عشر حديثا ، وكان إماما ربانيا . جود ترجمته ابن سعد وابن عساكر . قال الواقدي وغيره : قدم أبو موسى مكة ، وحالف أبا أحيحة الأموي ، وأسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي بردة ، عن أبيه : " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر إلى أرض النجاشي ، فبعثت قريش عمرا ، وعمارة بن الوليد ، وجمعوا له هدية " . ولم يذكره ابن عقبة ، وابن إسحاق ، وأبو معشر ، فيمن هاجر إلى الحبشة . قتادة ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، قال لي أبي : لو رأيتنا ونحن نخرج مع نبينا صلى الله عليه وسلم إذا أصابتنا السماء ، لوجدت منا ريح الضأن من لباسنا الصوف . قال حميد بن هلال ، عن أبي بردة ، قال : حدثتني أمي ، قالت : خرج أبوك حين نزع عن البصرة ، وما معه إلا ست مائة درهم ، عطاء عياله . سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن أبي بردة ، قال : دخلت على معاوية حين أصابته قرحته ، فقال : هلم يا ابن أخي ، فنظرت ، فإذا هو قد سبرت ، يعني : قرحته ، فقلت : ليس عليك بأس ، إذ دخل ابنه يزيد ، فقال له معاوية : إن وليت ، فاستوص بهذا ، فإن أباه كان أخا لي ، أو خليلا ، غير أني قد رأيت في القتال ما لم ير . وقال أبو بردة : قال أبي : ائتني بكل شيء كتبته ، فمحاه ، ثم قال : احفظ كما حفظت . ابن عون ، عن الحسن ، قال كان الحكمان : أبا موسى ، وعمرا ، وكان أحدهما يبتغي الدنيا ، والآخر يبتغي الآخرة . حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن أبي مجلز : أن أبا موسى ، قال : إني لأغتسل في البيت المظلم ، فأحني ظهري حياء من ربي . زهير بن معاوية ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : رأيت أبا موسى داخلا من هذا الباب ، وعليه مقطع ، ومطرف حيري . عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن أبي موسى : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " اللهم اجعل عبيدا أبا عامر فوق أكثر الناس يوم القيامة " ، فقتل يوم أوطاس ، فقتل أبو موسى قاتله . الجريري ، عن قسامة بن زهير ، عن أبي موسى ، قال : أعمقوا لي قبري