← شجرة الإسناد
المتن · 1701
73 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحَمْنِ الشِّعْرِيَّةِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْنَبَ ، وَعَبْدِ الْمُعِزِّ الْهَرَوِيِّ ، قَالا : أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ يَعْنِي : ابْنَ …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
73 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحَمْنِ الشِّعْرِيَّةِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْنَبَ ، وَعَبْدِ الْمُعِزِّ الْهَرَوِيِّ ، قَالا : أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ يَعْنِي : ابْنَ سَعْدٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بِالأَسْوَافِ ، فَأَجِدُ طَيْرًا ، فَدَخَلَ زَيْدٌ ، قَالَ : فَدَفَعُوا فِي يَدِي ، وَفَرُّوا ، فَأَخَذَ الطَّيْرَ ، فَأَرْسَلَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ فِي قَفَايَ ، وَقَالَ : لا أُمَّ لَكَ ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا " ، شُرَحْبِيلُ فِيهِ لَيِّنٌ مَا وقال عبيد بن السباق : حدثني زيد ، أن أبا بكر قال له : إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتتبع القرآن فاجمعه . فقلت : كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : هو والله خير . فلم يزل أبو بكر يراجعني ، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر ، فكنت أتتبع القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال . قال أنس : جمع القرآن على عهد رسول الله أربعة ، كلهم من الأنصار : أبي ، ومعاذ ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد . خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أفرض أمتي زيد بن ثابت " . وجاء نحوه من حديث ابن عمر . مندل بن علي ، عن ابن جريج ، عن محمد بن كعب : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفرض أمتي زيد بن ثابت " وقال الترمذي : حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن داود العطار ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أرحم أمتي بأمتي أبو بكر " ، الحديث ، وفيه ، " وأفرضهم زيد بن ثابت " . هذا غريب ، وحديث الحذاء صححه الترمذي قلت : بتقدير صحة " أفرضهم زيد ، وأقرأهم أبي " لا يدل على تحتم تقليده في الفرائض ، كما لا يتعين تقليد أبي في قراءته ، وما انفرد به . روى عاصم ، عن الشعبي ، قال : غلب زيد الناس على اثنتين : الفرائض والقرآن . ويروى عن زيد ، قال : أجازني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ، وكساني قبطية . وعنه ، قال : أجزت في الخندق ، وكانت وقعة بعاث ، وأنا ابن ست سنين . داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، قال : لما توفي رسول الله قام خطباء الأنصار ، فتكلموا ، وقالوا : رجل منا ، ورجل منكم ، فقام زيد بن ثابت ، فقال : إن رسول الله كان من المهاجرين ، ونحن أنصاره ، وإنما يكون الإمام من المهاجرين ونحن أنصاره . فقال أبو بكر : جزاكم الله خيرا يا معشر الأنصار ، وثبت قائلكم ، لو قلتم غير هذا ما صالحناكم . هذا إسناد صحيح ، رواه الطيالسي في مسنده ، عن وهيب ، عنه . روى الشعبي ، عن مسروق ، قال : كان أصحاب الفتوى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وزيد ، وأبي ، وأبو موسى مجالد ، عن الشعبي ، قال : القضاة أربعة : عمر ، وعلي ، وزيد ، وابن مسعود . وعن القاسم بن محمد : كان عمر يستخلف زيدا في كل سفر . وعن سالم : كنا مع ابن عمر يوم مات زيد بن ثابت ، فقلت : مات عالم الناس اليوم ! فقال : ابن عمر : يرحمه الله ، فقد كان عالم الناس في خلافة عمر ، وحبرها ، فرقهم عمر في البلدان ، ونهاهم أن يفتوا برأيهم ، وحبس زيد بن ثابت بالمدينة يفتي أهلها . وعن سليمان بن يسار ، قال : ما كان عمر ، وعثمان يقدمان على زيد أحدا في الفرائض ، والفتوى ، والقراءة ، والقضاء . وعن يعقوب بن عتبة : أن عمر استخلف زيدا ، وكتب إليه من الشام : إلى زيد بن ثابت ، من عمر . قال خارجة بن زيد : كان عمر يستخلف أبي ، فقلما رجع إلا أقطعه حديقة من نخل . الواقدي : حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن الزهري ، قال : قال ثعلبة بن أبي مالك : سمعت عثمان ، يقول : من يعذرني من ابن مسعود ؟ غضب إذ لم أوله نسخ المصاحف ! هلا غضب على أبي بكر ، وعمر إذ عزلاه عن ذلك ، ووليا زيدا ، فاتبعت فعلهما . مغيرة ، عن الشعبي ، قال : تنازع أبي وعمر في جداد نخل ، فبكى أبي ، ثم قال : أفي سلطانك يا عمر ؟ قال : اجعل بيني وبينك رجلا ، قال أبي : زيد ، فانطلقا ، حتى دخلا عليه ، فتحاكما إليه ، فقال : بينتك يا أبي ؟ قال : ما لي بينة ، قال : فأعف أمير المؤمنين من اليمين ، فقال عمر : لا تعف أمير المؤمنين من اليمين إن رأيتها عليه . وتابعه سيار ، عن الشعبي . عبد الواحد بن زياد : حدثنا حجاج ، عن نافع ، قال : استعمل عمر زيدا على القضاء ، وفرض له رزقا . الواقدي : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، وآخر ، قالا : لما حصر عثمان ، أتاه زيد بن ثابت ، فدخل عليه الدار ، فقال له عثمان : أنت خارج الدار أنفع لي منك ها هنا ، فذب عني ، فخرج ، فكان يذب الناس ، ويقول لهم فيه ، حتى رجع أناس من الأنصار ، وجعل يقول : يا للأنصار ، كونوا أنصارا لله مرتين انصروه ، والله إن دمه لحرام . فجاء أبو حية المازني مع ناس من الأنصار ، فقال : ما يصلح معك أمر ، فكان بينهما كلام ، وأخذ بتلبيب زيد ، هو وأناس معه ، فمر به ناس من الأنصار ، فلما رأوهم ، أرسلوه ، وقال رجل منهم لأبي حية : أتصنع هذا برجل لو مات الليلة ما دريت ما ميراثك من أبيك ! قال الزهري : لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان ، لهلك علم الفرائض ، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما . أخرجه الدارمي . وقال جعفر بن برقان : سمعت الزهري يقول : لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض ، لرأيت أنها ستذهب من الناس . وروى سعيد بن عامر ، عن حميد بن الأسود ، قال : قال مالك : كان إمام الناس عندنا ، بعد عمر ، زيد بن ثابت ، وكان إمام الناس عندنا بعد زيد ، ابن عمر . قال أحمد بن عبد الله العجلي : الناس على قراءة زيد ، وعلى فرض زيد . وعن ابن عباس ، قال : لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن زيد بن ثابت ، من الراسخين في العلم . الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عبد الله ، أنه كان يقول في أخوات لأب وأم ، وإخوة وأخوات لأب : للأخوات للأب والأم الثلثان ، فما بقي ، فللذكور دون الإناث . فقدم مسروق المدينة ، فسمع قول زيد فيها ، فأعجبه ، فقال له بعض أصحابه : أتترك قول عبد الله ؟ فقال : أتيت المدينة ، فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم ، يعني كان زيد يشرك بين الباقين . محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، أن ابن عباس قام إلى زيد بن ثابت ، فأخذ له بركابه ، فقال : تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنا هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا . قال علي بن المديني : لم يكن من الصحابة أحد له أصحاب حفظوا عنه ، وقاموا بقوله في الفقه : إلا ثلاثة : زيد ، وعبد الله ، وابن عباس . شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري : بلغنا أن زيد بن ثابت كان يقول إذا سئل عن الأمر : أكان هذا ؟ فإن قالوا : نعم ، حدث فيه بالذي يعلم ، وإن قالوا : لم يكن ، قال : فذروه حتى يكون . موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، قال : كان زيد بن ثابت إذا سأله رجل عن شيء ، قال : آلله ! كان هذا ؟ فإن قال : نعم ، تكلم فيه ، وإلا لم يتكلم . الثوري ، عن ابن أبي خالد ، عن الشعبي : أن مروان دعا زيد بن ثابت ، وأجلس له قوما خلف ستر ، فأخذ يسأله ، وهم يكتبون ، ففطن زيد ، فقال : يا مروان ، أغدرا ، إنما أقول برأيي . رواه إبراهيم بن حميد الرؤاسي ، عن ابن أبي خالد ، نحوه ، وزاد : فمحوه . هشام ، عن ابن سيرين ، قال : حج بنا أبو الوليد ، ونحن ولد سيرين سبعة ، فمر بنا على المدينة ، فأدخلنا على زيد بن ثابت ، فقال : هؤلاء بنو سيرين ، فقال زيد : هؤلاء لأم ، وهذان لأم ، وهذان لأم ، قال : فما أخطأ ، وكان محمد ، ومعبد ، ويحيى لأم . وروى الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، قال : كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله ، وأزمته عند القوم . هشام ، عن ابن سيرين ، قال : خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة ، فاستقبل الناس راجعين ، فدخل دارا ، فقيل له : فقال : إنه من لا يستحيي من الناس لا يستحيي من الله . حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، قال : لما مات زيد بن ثابت ، قال أبو هريرة : مات حبر الأمة ! ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا . حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، قال : لما مات زيد ، جلسنا إلى ابن عباس في ظل ، فقال : هكذا ذهاب العلماء ، دفن اليوم علم كثير . الواقدي : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه : قال : لما مات زيد بن ثابت ، وصلى عليه مروان ، ونزل نساء العوالي ، وجاء نساء الأنصار ، فجعل خارجة يذكرهن الله : لا تبكين عليه ، فقلن : لا نسمع منك ، ولنبكين عليه ثلاثا ، وغلبنه . قال الواقدي : وأرسل مروان بجزر ، فنحرت ، وأطعموا الناس . وفيه يقول حسان بن ثابت : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت وقال جرير بن حازم : حدثنا قيس به سعد ، عن مكحول : أن عبادة بن الصامت دعا نبطيا يمسك دابته عند بيت المقدس ، فأبى ، فضربه ، فشجه ، فاستعدى عليه عمر ، فقال : ما دعاك إلى ما صنعت بهذا ؟ قال : أمرته ، فأبى ، وأنا في حدة ، فضربته ، فقال : اجلس للقصاص ، فقال زيد بن ثابت : أتقيد لعبدك من أخيك ؟ فترك عمر القود ، وقضى عليه بالدية . ومن جلالة زيد : أن الصديق اعتمد عليه في كتابة القرآن العظيم في صحف ، وجمعه من أفواه الرجال ، ومن الأكتاف والرقاع ، واحتفظوا بتلك الصحف مدة ، فكانت عند الصديق ، ثم تسلمها الفاروق ، ثم كانت بعد عند أم المؤمنين حفصة ، إلى أن ندب عثمان زيد بن ثابت ونفرا من قريش إلى كتاب هذا المصحف العثماني الذي به الآن في الأرض أزيد من ألفي ألف نسخة ، ولم يبق بأيدي الأمة قرآن سواه ، ولله الحمد . وقد اختلفوا في وفاة زيد رضي الله عنه على أقوال ، فقال الواقدي ، وهو إمام المؤرخين : مات سنة خمس وأربعين ، عن ست وخمسين سنة ، وتبعه على وفاته يحيى بن بكير ، وشباب ، ومحمد بن عبد الله بن نمير . وقال أبو عبيد : مات سنة خمس وأربعين ، ثم قال : وسنة ست وخمسين أثبت . وقال أحمد بن حنبل ، وعمرو بن علي : سنة إحدى وخمسين . وقال المدائني ، والهيثم ، ويحيى بن معين : سنة خمس وخمسين ، وقال أبو الزناد : سنة خمس وأربعين ، فالله أعلم . حفص ، عن عاصم ، عن أبي عبد الرحمن ، قال : لم أخالف عليا في شيء من قراءته ، وكنت أجمع حروف علي ، فألقى بها زيدا في المواسم بالمدينة ، فما اختلفا إلا في التابوت كان زيد يقرأ بالهاء ، وعلي بالتاء .