← شجرة الإسناد
المتن · 1701
80 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامٍ ، وَالْخَضِرُ بْنُ حَمُّوَيْهِ إِجَازَةً ، عَنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ كُلَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ بَيَانٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ قُوَيْدٍ الْحَنَفِيِّ ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا تَنْطِحَ ذَاتَ قَرْنٍ جَمّ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
80 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامٍ ، وَالْخَضِرُ بْنُ حَمُّوَيْهِ إِجَازَةً ، عَنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ كُلَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ بَيَانٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ قُوَيْدٍ الْحَنَفِيِّ ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا تَنْطِحَ ذَاتَ قَرْنٍ جَمَّاءَ " الصلت هذا ، كناه النسائي : أبا الأحمر ، وقال : لا أدري كيف هو ؟ ثم ذكر له هذا الحديث ، وقال : قاله أحمد بن علي يعني المروزي ، حدثنا عبد الله بن عون الخراز ، عن عمار . قلت : ويروي عنه علي بن ثابت الجزري . وقال بعضهم : الصلت ، عن أبي الأحمر ، عن أبي هريرة . قال يحيى بن معين : الصلت بن قويد ، يحدث عن أبي هريرة ، حدثني عنه عمار بن محمد ، وعلي بن ثابت الجزري . ابن المبارك ، عن وهيب بن الورد ، عن سلم بن بشير : أن أبا هريرة بكى في مرضه ، فقيل : ما يبكيك ؟ قال : " ما أبكي على دنياكم هذه ، ولكن على بعد سفري ، وقلة زادي ، وإني أمسيت في صعود ، ومهبطة على جنة أو نار ، فلا أدري أيهما يؤخذ بي " مالك ، عن المقبري ، قال : دخل مروان على أبي هريرة في شكواه ، فقال : شفاك الله يا أبا هريرة ، فقال : اللهم ، إني أحب لقاءك ، فأحب لقائي . قال : فما بلغ مروان أصحاب القطا ، حتى مات . الواقدي : حدثنا ثابت بن قيس ، عن ثابت بن مسحل ، قال : كتب الوليد إلى معاوية بموت أبي هريرة ، فكتب إليه : انظر من ترك ، فأعطهم عشرة ألاف درهم ، وأحسن جوارهم ، فإنه كان ممن نصر عثمان ، وكان معه في الدار . قال عمير بن هانئ العنسي : قال أبو هريرة : اللهم لا تدركني سنة ستين ، فتوفي فيها ، أو قبلها بسنة . قال الواقدي : كان ينزل ذا الحليفة ، وله بالمدينة دار ، تصدق بها على مواليه ، ومات سنة تسع وخمسين ، وله ثمان وسبعون سنة ، وهو صلى على عائشة في رمضان سنة ثمان وخمسين ، قال : وهو صلى على أم سلمة في شوال سنة تسع وخمسين . قلت : الصحيح خلاف هذا . وروى سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة : أن عائشة ، وأبا هريرة ماتا سنة سبع وخمسين ، قبل معاوية بسنتين . تابعه يحيى بن بكير ، وابن المديني ، وخليفة ، والمدائني ، والفلاس . وقال أبو معشر ، وضمرة ، وعبد الرحمن بن مغراء ، والهيثم ، وغيرهم : سنة ثمان وخمسين . وقال ابن إسحاق ، وأبو عمر الضرير ، وأبو عبيد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : سنة تسع ، كالواقدي . وقيل : صلى على أبي هريرة الأمير الوليد بن عتبة بعد العصر ، وشيعه ابن عمر ، وأبو سعيد ، ودفن بالبقيع . وقد ذكرته في طبقات القراء ، وأنه قرأ على أبي بن كعب . أخذ عنه : الأعرج ، وأبو جعفر ، وطائفة . وذكرته في تذكرة الحفاظ ، فهو رأس في القرآن ، وفي السنة ، وفي الفقه . قال أبو القاسم النحاس : سمعت أبا بكر بن أبي داود ، يقول : رأيت في النوم ، وأنا بسجستان أصنف حديث أبي هريرة ، أبا هريرة كث اللحية ، أسمر ، عليه ثياب غلاظ ، فقلت له : إني أحبك ، فقال : أنا أول صاحب حديث كان في الدنيا . في الكنى لأبي أحمد : أبو بكير إبراهيم ، عن رجل : أن أبا هريرة رضي الله عنه كان إذا استثقل رجلا ، قال : اللهم اغفر له ، وأرحنا منه . حدث بهذا بشر بن المفضل ، عن محمد صاحب الساج ، عن أبي بكير ، قال ابن سيرين : تمخط أبو هريرة ، وعليه ثوب كتان ، فقال : بخ بخ ! أبو هريرة يتمخط في الكتان ! لقد رأيتني أخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة ، يجيء الرجل يظن بي جنونا . شعبة ، عن محمد بن زياد : رأيت على أبي هريرة كساء خز . قال أبو هريرة : نشأت يتيما ، وهاجرت مسكينا . قيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن خباب بن عروة : رأيت أبا هريرة ، وعليه عمامة سوداء . وفي سنن النسائي : أن أبا هريرة ، دعا لنفسه : اللهم ، إني أسألك علما لا ينسى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " آمين " . قال الداني : عرض أبو هريرة القرآن على أبي بن كعب . قرأ عليه : الأعرج . قال سليمان بن مسلم بن جماز : سمعت أبا جعفر يحكي لنا قراءة أبي هريرة في : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ سورة التكوير آية 1 يحزنها شبه الرثاء . معمر ، عن أيوب ، عن محمد : أن أبا هريرة قال لابنته : لا تلبسي الذهب ، فإني أخشى عليك اللهب . هذا صحيح عن أبي هريرة ، وكأنه كان يذهب إلى تحريم الذهب على النساء أيضا ، أو أن المرأة إذا كانت تختال في لبس الذهب ، وتفخر ، فإنه يحرم ، كما فيمن جر ثوبه خيلاء . معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بن كعب ، قال : كان أبو هريرة جريئا على النبي صلى الله عليه وسلم ، يسأله عن أشياء لا نسأله عنها . وعن ابن عمر ، قال : يا أبا هريرة ، كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأعلمنا بحديثه . قال ابن حزم في كتاب الإحكام في أصول الأحكام : المتوسطون فيما روي عنهم من الفتاوي : عثمان ، أبو هريرة ، عبد الله بن عمرو بن العاص ، أم سلمة ، أنس ، أبو سعيد ، أبو موسى ، عبد الله بن الزبير ، سعد بن أبي وقاص ، سلمان ، جابر ، معاذ ، أبو بكر الصديق . فهم ثلاثة عشر فقط ، يمكن أن يجمع من فتيا كل امرئ منهم جزء صغير . ويضاف إليهم : الزبير : طلحة ، عبد الرحمن ، عمران بن حصين ، أبو بكرة الثقفي ، عبادة بن الصامت ، معاوية . ثم باقي الصحابة مقلون في الفتيا ، لا يروى عن الواحد إلا المسألة والمسألتان . ثم سرد ابن حزم عدة من الصحابة ، منهم : أبو عبيدة ، وأبو الدرداء ، وأبو ذر ، وجرير ، وحسان . مزود أبي هريرة . حماد بن زيد : حدثنا المهاجر مولى آل أبي بكرة ، عن أبي العالية ، عن أبي هريرة ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمرات ، فقلت : ادع لي فيهن يا رسول الله بالبركة ، فقبضهن ، ثم دعا فيهن بالبركة ، ثم قال : " خذهن فاجعلهن في مزود ، فإذا أردت أن تأخذ منهن ، فأدخل يدك ، فخذ ، ولا تنثرهن نثرا " . فقال : فحملت من ذلك التمر كذا وكذا وسقا في سبيل الله ، وكنا نأكل نطعم ، وكان المزود معلقا بحقوي ، لا يفارق حقوي ، فلما قتل عثمان ، انقطع . قال الترمذي : حسن غريب