← شجرة الإسناد
المتن · 1701
135 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْدَاوِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، وَأَنْبَأَنَا ابْنُ علون ، أَنْبَأَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالا : أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقَانِيُّ ، قَرَأْتُ عَلَى أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
135 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْدَاوِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، وَأَنْبَأَنَا ابْنُ علون ، أَنْبَأَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالا : أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقَانِيُّ ، قَرَأْتُ عَلَى أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَتَعَلَّمَ كِتَابَ يَهُودٍ ، فَمَا مَرَّ بِي نِصْفَ شَهْرٍ حَتَّى تَعَلَّمْتُ ، كُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ إِلَى يَهُودٍ إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ ، قَرَأْتُ كِتَابَهُمْ لَهُ " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا ، فَقَالَ : وَقَالَ خَارِجَةُ عَنْ أَبِيهِ وما عبد الرحمن بن الزناد من شرط البخاري ، وهو وسط . ابن وهب : أنبأنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه : حدثني خارجه بن زيد ، قال : قتل رجل من الأنصار وهو سكران أنصاريا في عهد معاوية ، ولم يكن على ذلك شهادة إلا لطخ وشبهة ، فاجتمع رأي الناس على أن يحلف ولاة المقتول ، ثم يسلم إليهم فيقتلوه ، فركبنا إلى معاوية ، فقصصنا عليه القصة ، فكتب إلى سعيد بن العاص : إن كان ما ذكرناه له حقا أن يحلفنا على القاتل ، ثم يسلمه إلينا ، فجئنا بكتاب معاوية إلى سعيد ، فقال : أنا منفذ كتاب أمير المؤمنين فاغدوا على بركة الله ، فغدونا عليه ، فأسلمه إلينا بعد أن حلفنا خمسين يمينا .