← شجرة الإسناد
المتن · 1702
99 أَخْبَرَتْنَا آمِنَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْكِرْمَانِيُّ ، حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الصَّفَّارُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَأْمُونِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُتَوَلِّي ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف …
صحابي
-
محمد بن جبير بن مطعم بن عدي ب…
ثقة
-
عبد الرحمن بن معاوية بن الحوي…
ضعيف الحديث
-
عمرو بن ميسرة
صدوق يهم
-
يزيد بن عبد الله بن أسامة بن …
ثقة مكثر
-
ليث بن سعد بن عبد الرحمن
ثقة ثبت فقيه إم…
- شعيب بن الليث بن سعد بن عبد ا… ثقة
-
ليث بن سعد بن عبد الرحمن
ثقة ثبت فقيه إم…
-
يزيد بن عبد الله بن أسامة بن …
ثقة مكثر
-
عمرو بن ميسرة
ثقة
-
يزيد بن عبد الله بن أسامة بن …
ثقة مكثر
-
ليث بن سعد بن عبد الرحمن
ثقة ثبت فقيه إم…
- شعيب بن الليث بن سعد بن عبد ا… ثقة
-
ليث بن سعد بن عبد الرحمن
ثقة ثبت فقيه إم…
-
يزيد بن عبد الله بن أسامة بن …
ثقة مكثر
-
عمرو بن ميسرة
صدوق يهم
-
عبد الرحمن بن معاوية بن الحوي…
ضعيف الحديث
-
محمد بن جبير بن مطعم بن عدي ب…
ثقة
المتون · الألفاظ عبر الطرق
5 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
99 أَخْبَرَتْنَا آمِنَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْكِرْمَانِيُّ ، حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الصَّفَّارُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَأْمُونِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُتَوَلِّي ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ . حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، قَالا : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاتَّبَعْتُهُ أَمْشِي وَرَاءَهُ لا يَشْعُرُ بِي ، ثُمَّ دَخَل نَخْلا ، فَاسْتَقْبَلِ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ ، وَأَنَا وَرَاءَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، تَوَفَّاهُ ، فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جِئْتُهُ ، فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ " ؟ ، فَقُلْتُ : لَمَّا أَطَلْتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، تَوَفَّى نَفْسَكَ ، فَجِئْتُ أَنْظُرُ ، فَقَالَ : " إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ : مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ " . لَيْسَ لِمُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رِوَايَةٌ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أنبأ أَبِي ، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، قَالا : أنبأ اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاتَّبَعْتُهُ أَمْشِي وَرَاءَهُ ، وَلا يَشْعُرُ بِي حَتَّى دَخَلَ نَخْلا ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَسَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ وَأَنَا وَرَاءَهُ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَوَفَّاهُ ، فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جِئْتُهُ ، فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ @ 2 : 371 @ فِي وَجْهِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ " فَقُلْتُ : لَمَّا أَطَلْتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ تَوَفَّى نَفْسَكَ ، فَجِئْتُ أَنْظُرُ ، فَقَالَ : " إِنِّي لَمَّا رَأَيْتَنِي دَخَلْتُ النَّخْلَ ، لَقِيتُ جَبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ ، سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْكَ ، صَلَّيْتُ عَلَيْهِ "
#3
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَأْمُونِ بْنِ عَلِيٍّ المُتَوَلِّي ، أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الفَضْلِ ، ثنا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَمِ ، أنا أَبِي ، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، قَالا : أنا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الهَادِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِجًا مِنَ المَسْجِدِ ، فَأَتْبَعْتُهُ أَمْشِي وَرَاءَهُ وَلا يَشْعُرُ بِي ، ثُمَّ دَخَلَ نَخْلا فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ وَأَنَا وَرَاءَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَوَفَّاهُ ، فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جِئْتُهُ فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " مَالَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ " فَقُلْتُ : لَمَّا أَطَلْتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّى نَفْسَكَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ ، فَقَالَ : " أَنِّي لَمَّا رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ " الحَدِيثُ العَاشِرُ
#4
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشِّيرُوِيُّ الْجُنَابِذِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالأَصَمِّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، وَشُعَيْبٌ ، قَالا : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ فَاتَّبَعْتُهُ أَمْشِي وَرَاءَهُ وَلا يَشْعُرُ بِي ، ثُمَّ دَخَلَ نَخْلا ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ وَأَنَا وَرَاءَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ @ 1 : 85 @ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَوَفَّاهُ ، فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جِئْتُ فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : مَالِكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَقُلْتُ : لَمَّا أَطَلْتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزّ وَجَلَّ تَوَفَّى نَفْسَكَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمَّا رَأَيْتَنِي دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ : أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : " مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ " ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، عَالٍ ، مَعْرُوفٌ ، أَوْرَدَهُ الأَئِمَّةُ الْكِبَارُ فِي كُتُبِهِمْ
#5
إسناد واحد
أَخْبَرَتْنَا الشَّيْخَةُ الصَّالِحَةُ أُمُّ مُحَمَّدٍ آمِنَةُ بِنْتُ الشَّيْخِ الإِمَامِ تَقِيِّ الدِّينِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَضْلِ بْنِ الْوَاسِطِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِا وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ بَدْرُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْكِرْمَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرَةٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ابْنِ الصَّفَّارِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَأْمُونِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُتَوَلِّي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبِي ، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ؛ قَالا : أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ فَاتَّبَعْتُهُ أَمْشِي وَرَاءَهُ وَلا يَشْعُرُ بِي ، ثُمَّ دَخَلَ نَخْلا فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ وَأَنَا وَرَاءَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَوَفَّاهُ ، فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جِئْتُهُ فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : “ مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ “ ، فَقُلْتُ : لَمَّا أَطَلْتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوَفَّى نَفْسَكَ ، فَجِئْتُ أَنْظُرُ ، فَقَالَ : “ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامَ فَقَالَ : أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ يُصَلِّ عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ “ لَمْ يُخَرِّجْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَهُوَ حَدِيثٌ جَيِّدُ الإِسْنَادِ