← شجرة الإسناد
المتن · 1702
245 كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الشحنَةِ ، عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَّارِ الْحَافِظِ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَرَّاقِ ، عن أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْخَشَّابِ ، قَالَ : أَخْبَرِني الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَرْجَانِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أخبرنا الشَّرِيفُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْهَاشِمِيُّ بِكِرْمَانَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أخبرنا…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
245 كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الشحنَةِ ، عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَّارِ الْحَافِظِ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَرَّاقِ ، عن أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْخَشَّابِ ، قَالَ : أَخْبَرِني الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَرْجَانِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أخبرنا الشَّرِيفُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْهَاشِمِيُّ بِكِرْمَانَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَرَّاءِ الْبَغْدَادِيُّ بِهَا ، أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، حدثنا حَاتِمُ بْنُ سَالِمٍ ، حدثنا زَنْفَلٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَرَفِيُّ مِنْ أَهْلِ عَرَفَاتٍ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَرَكَاتِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْبَعْلَبَكِّيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اليونينِيُّ ، سَمَاعًا عَلَيْهِ ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُشُوعِيُّ ، عن الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الأَدِيبِ ، أخبرنا أَبُو تَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِي ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ وَصِيفٍ الْقَطَّانُ ، حدثنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدِ بْنِ دِرْهَمٍ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ أَبُو الْمُطَرِّفِ ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَرَفِيُّ ، عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عن عَائِشَةَ ، عن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي " , تفرد الترمذي بتخريجه من هذا الوجه ، فراوة عن محمد بْن بشار ، عن إبراهيم بْن أبي الوزير أخي محمد بْن أبي الوزير المذكور ، عن أبي عَبْد اللَّه زنفل بْن عَبْد اللَّه ، وقيل : زنفل بْن شداد العرفي به . وقال : ضعيف ، لا نعرفه إلا من حديث زنفل ، وهو ضعيف عند أهل الحديث ، وليس له نقل فِي شيء من الكتب الستة ، سوى هذا الحديث ومن شعر الأرجاني : أنا أشعر الفقهاء غير مدافع فِي العصر أو أنا أفقه الشعراء شعري إذا ما قلت دوَّنه الورى بالطبع لا بتكلف الإلقاء كالصوت فِي ظلل الجبال إذا علا للسمع هاج تجاوب الأصداء وله من قصيدة : أأحبتي الشاكين طول تغيبي والذاهبين على الهوى فِي مذهبي لا تحسبوا أني جعلت على المدى لجنابكم بالإختيار تجنبي ما جبت آفاق البلاد مطوفًا إلا وأنتم فِي الورى متطلبي سعيي إليكم فِي الحقيقة والذي تجدون مني فهو سعى الدهر بي أنحوكم ويرد وجهي القهقرى سيري فسيري مثل سير الكوكب فالقصد نحو المشرق الأقصى له والسير رأي العين نحو المغرب تالله ما صدق الوشاة بما حكوا أني نسيت العهد عند تغربي هان الممات عليَّ بعد فراقكم والصعب يسهل عند حمل الأصعب وله أيضًا : ولقد دفعت إلى الهموم تنوبني منها ثلاث شدائد جمعن لي أسف على ماضي الزمان وحيرة فِي الحال منه وخشية المستقبل ما إن وصلت إلى زمان آخر إلا بكيت على الزمان الأول وله أيضًا : حيث انتهت من الهجران فِي فقفِ ومن وراء دمى بيض الظبا فخفِ يا عابثًا بعدات الوصل يخلفها حتى إذا جاء ميعاد الفراق يفي اعدل كفاتن قد منك معتدل واعطف كمائل غصن منك منعطف ويا عذولي ومن يصغي إلى عذل إذا رنا أحول العينين لا تقف يلوم قلبيَ أن أصماه ناظره فيم اعتراضك بين السهم والهدف سلوا عقائل هذا الحي أي دم للأعين النجل عند الأعين الذرف يستوصفون لساني عن محبتهم وأنت أصدق يا دمعي لهم فصف ليست دموعي لنار الشوق مطفئة فكيف والماء بادٍ واللهيب خفي فِي ذمة اللَّه ذاك الركب إنهمُ ساروا وفيهم حياة المغرم الدنف فإن أعش بعدهم فردًا فوا عجبًا وإن أمت وجدًا فيا أسفي