← شجرة الإسناد
المتن · 1857
-10 أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكُنْدِيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ . أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ . أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ . قال : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ زَنْجَوَيْهِ . يَقُولُ : قَدِمْتُ مِصْرَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
-10 أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكُنْدِيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ . أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ . أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ . قال : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ زَنْجَوَيْهِ . يَقُولُ : قَدِمْتُ مِصْرَ . فَأَتَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ . فَسَأَلَنِي : مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ بَغْدَادَ . قال : أين منزلك من منزل أَحْمَد بْن حنبل ؟ قلت : أنا من أصحابه . قال : تكتب لي موضع منزلك . فإني أريد أوافي العراق حَتَّى تجمع بيني وبين أَحْمَد بْن حنبل . فكتبت لَهُ . فوافى أَحْمَد بْن صَالِح سنة اثنتي عشرة إِلَى عفان . فسأل عني فلقيني . فَقَالَ : الموعد الذي بيني وبينك . فذهبت به إِلَى أَحْمَد بْن حنبل . واستأذنت لَهُ . فقلت : أَحْمَد بْن صَالِح بالباب . فأذن لَهُ . فقام إليه . ورحب به . وقربه . وقال لَهُ : بلغني أنك جمعت حديث الزُّهْرِيّ . فتعال حَتَّى نذكر ما روى الزُّهْرِيّ عَنْ أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فجعلا يتذاكران . ولا يغرب أحدهما على الآخر حَتَّى فرغا . قال : وما رأيت أحسن من مذاكرتهما . ثم قال أَحْمَد بْن حنبل لأحمد بْن صَالِح : تعال حَتَّى نذكر ما روى الزُّهْرِيّ عَنْ أولاد أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فجعلا يتذاكران . ولا يغرب أحدهما على الآخر . إِلَى أن قال أَحْمَد بْن حنبل لأحمد بْن صَالِح : عند الزُّهْرِيّ ، عَنْ مُحَمَّد بْن جبير بْن مطعم ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف ، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : " ما يسرني أن لي حمر النعم . وأن لي حلف المطيبين " . فَقَالَ أَحْمَد بْن صَالِح لأحمد بْن حنبل : أنت الأستاذ . وتذكر مثل هذا . فجعل أَحْمَد بْن حنبل يتبسم . ويقول : رواه عَنِ الزُّهْرِيّ رجل مقبول . أو صَالِح عَبْد الرَّحْمَنِ بْن إسحاق . فَقَالَ : من رواه عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ . فَقَالَ : حدثناه رجلان ثقتان : إِسْمَاعِيل ابْن علية . وبشر بْن الْمُفَضَّل . فَقَالَ أَحْمَد بْن صَالِح لأحمد بْن حنبل : سألتك بالله إلا أمليته علي . فَقَالَ أَحْمَد : من الكتاب . فقام فدخل . وأخرج الكتاب وأملى عَلَيْهِ . فَقَالَ أَحْمَد بْن صَالِح لأحمد بْن حنبل : لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث كَانَ كثيرا . ثم ودعه وخرج