← شجرة الإسناد
المتن · 118
721 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ ، وَهُوَ جَدُّ مُوسَى أَبُو أُمِّهِ ، قَالَ : بَعَثَنِي الزُّبَيْرُ إِلَى عُثْمَانَ ، وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، وَهُوَ عَلَى فُرُشِ ذِي ظَهْرٍ ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَرَاك…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
721 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ ، وَهُوَ جَدُّ مُوسَى أَبُو أُمِّهِ ، قَالَ : بَعَثَنِي الزُّبَيْرُ إِلَى عُثْمَانَ ، وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، وَهُوَ عَلَى فُرُشِ ذِي ظَهْرٍ ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَرَاكِنُ مَاءٍ مَمْلُوءَةٌ ، وَرِيَاطٌ مُطْرَحَةٌ ، فَقُلْتُ : بَعَثَنِي إِلَيْكَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ : إِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ لَمْ أُبَدِّلْ وَلَمْ أَنْكُثْ ، فَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتُ الدَّارَ مَعَكَ ، فَكُنْتُ رَجُلا مِنَ الْقَوْمِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَقَمْتُ ، وَإِنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَعَدُونِي أَنْ يُصْبِحُوا عَلَى بَابِي ، ثُمَّ يَمْضُوا لِمَا آمُرُهُمْ بِهِ ، فَلَمَّا سَمِعَ الرِّسَالَةَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَصَمَ أَخِي ، أَقْرِئْهُ السَّلامَ وَقُلْ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ الدَّارَ لا يَكُونُ إِلا رَجُلا مِنَ الْقَوْمِ ، فَمَكَانُكَ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَعَسَى أَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ بِكَ عَنِّي ، فَلَمَّا سَمِعَ الرِّسَالَةَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَامَ ، فَقَالَ : أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " تَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ وَأُمُورٌ وَأَحْدَاثٌ " ، قُلْنَا : فَأَيْنَ الْمَنْجَا مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِلَى الأَمِينِ وَحِزْبِهِ " , وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ " ، فَقَامَ النَّاسُ ، فَقَالُوا : قَدْ أَمْكَتْنَا الْبَصَائِرُ ، فَائْذَنْ لَنَا فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : عَزَمْتُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لِي عَلَيْهِ طَاعَةٌ أَلا يُقَاتِلَ ، قَالَ : فَبَادَرَ الَّذِينَ قَتَلُوا عُثْمَانَ مِيعَادَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، فَقَتَلُوهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
#2 إسناد واحد
15808 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الطُّوسِيِّ ، قَالا : أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، زَادَ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ : وأَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ ، قَالا : أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُبَابَةَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ، وَأَخُوهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ جُنْدُبٍ ، قَالُوا : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ، قَالا : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، نَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ ، نَا أَبِي ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ وَهُوَ جَدُّ مُوسَى أَبُو أُمِّهِ قَالَ : بَعَثَنِي الزُّبَيْرُ إِلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ وَهُوَ عَلَى كُرْسِيٍّ ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَرَاكِنُ مُمْلَأَةٌ مَاءً ، وَرِيَاطٌ مُضَرَّجَةٌ ، فَقُلْتُ : بَعَثَنِي إِلَيْكَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ : إِنِّي عَلَى طَاعَتِي لَمْ أُبَدَّلْ ، وَلَمْ أَنْكُثْ ، فَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتُ الدَّارَ مَعَكَ ، وَكُنْتُ رَجُلا مِنَ الْقَوْمِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَقَمْتُ فَإِنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَعَدُونِي أَنْ يُصْبِحُوا عَلَى بَابِي ، ثُمَّ يَمْضُونَ عَلَى مَا آمُرُهُمْ بِهِ ، فَلَمَّا سَمِعَ الرِّسَالَةَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَصَمَ أَخِي ، أَقْرِئْهُ السَّلامَ وَقَالَ لَهُ : أَنْ يَدْخُلَ الدَّارَ لا يَكُنْ إِلا رَجُلا مِنَ الْقَوْمِ مَكَانَكَ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَدْفَعَ بِكَ عَنِّي ، فَلَمَّا سَمِعَ الرِّسَالَةَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَامَ ، فَقَالَ : أَلا أُخْبِرُكُمْ مَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : بَلَى زَادَ ابْنُ حُبَابَةَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " تَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ وَأُمُورٌ " ، فَقُلْنَا : فَأَيْنَ النَّجَاءُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِلَى الأَمِينِ وَحِزْبِهِ " ، وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَقَامَ النَّاسُ ، فَقَالُوا : قَدْ أَمْكَنْتَنَا الْبَصَائِرَ ، فَائْذَنْ لَنَا فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَعْزِمُ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا عَلَى مَنْ كَانَتْ لِي عَلَيْهِ طَاعَةٌ أَلا يُقَاتِلَ
#3 إسناد واحد
139 ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ ، وَهُوَ جَدُّ مُوسَى أَبُو أُمِّهِ ، قَالَ : بَعَثَنِي الزُّبَيْرُ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، وَهُوَ عَلَى كُرْسِيٍّ ذِي ظَهْرٍ ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، @ 1 : 167 @ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَرَاكِنُ مَاءٍ مَمْلُوءَةٌ ، وَرِيَاطٌ مَطْرُوحَةٌ ، فَقُلْتُ : بَعَثَنِي إِلَيْكَ الزُّبَيْرُ ، وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ : إِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ ، لَمْ أُبَدِّلْ ، وَلَمْ أَنْكُثْ ، فَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتُ الدَّارَ مَعَكَ ، فَكُنْتُ رَجُلا مِنَ الْقَوْمِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَقَمْتُ ، وَإِنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَعَدُونِي ، أَنْ يُصْبِحُوا عَلَى بَابِي ، ثُمَّ يَمْضُوا لِمَا آمُرُهُمْ بِهِ ، فَلَمَّا سَمِعَ الرِّسَالَةَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَصَمَ أَخِي ، أَقْرِئْهُ السَّلامَ ، وَقُلْ لَهُ : إِنْ يَدْخُلِ الدَّارَ لا يَكُونُ ، إِلا رَجُلا مِنَ الْقَوْمِ ، فَمَكَانُكَ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَعَسَى أَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكَ عَنِّي . فَلَمَّا سَمِعَ الرِّسَالَةَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَامَ ، فَقَالَ : أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا أَبَا هُرَيْرَةَ . قَالَ : اشْهَدْ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ ، وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى : فِتْنَةٌ وَأُمُورٌ وَأَحْدَاثٌ " قُلْنَا : فَأَيْنَ الْمَنْجَا مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِلَى الأَمِيرِ وَحِزْبِهِ " وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَامَ النَّاسُ فَقَالُوا : قَدْ أَمْكَنَتْنَا الْبَصَائِرُ ، فَائْذَنْ لَنَا فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : عَزَمْتُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لِي طَاعَةٌ ، أَنْ لا يُقَاتِلَ . قَالَ : فَبَادِرُوا الَّذِينَ قَتَلُوا عُثْمَانَ مِيعَادَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، فَقَتَلُوهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ