← شجرة الإسناد
المتن · 288
183 حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ ابْنَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ ، وَأَرْسَلَهَا عَمُّهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَحَدَ بَنِيكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَسْأَلُكَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ . فَقَالَتْ : " لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ @ 1 : 199 @ كَانَ قَاعِدًا ع…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
183 حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ ابْنَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ ، وَأَرْسَلَهَا عَمُّهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَحَدَ بَنِيكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَسْأَلُكَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ . فَقَالَتْ : " لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ @ 1 : 199 @ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْآنَ ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ : " اكْتُبْ يَا عُثْمَانُ " ، فَمَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِيُنْزِلَهُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ إِلا وَهُوَ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
#2
إسناد واحد
696 نَا عَبْدُ الصَّمَدِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ ، وَأَرْسَلَهَا عَمُّهَا ، فَقَالَ : إِنَّ أَحَدَ بَنِيكِ يُقْرِئُكِ السَّلامَ وَيَسْأَلُكِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ ، فَقَالَتْ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْآنَ ، إِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ : " اكْتُبْ يَا عُثَيْمُ ، فَمَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِيُنْزِلَهُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ إِلا وَهُوَ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ "