← شجرة الإسناد
المتن · 633
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، فِيمَا أَرَى ، ثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عُمَرَ بْنِ صُبْحٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : مَكَثَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ مَا طَعِمُوا شَيْئًا حَتَّى…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، فِيمَا أَرَى ، ثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عُمَرَ بْنِ صُبْحٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : مَكَثَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ مَا طَعِمُوا شَيْئًا حَتَّى تَضَاغَوْا صِبْيَانُهُمْ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ " هَلْ أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئًا ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَأْتِنَا اللَّهُ بِهِ عَلَى يَدَيْكَ ؟ فَتَوَضَّأَ وَخَرَجَ مُسْتَحْيِيًا ، فَصَلَّى هَا هُنَا مَرَّةً وَهَاهُنَاكَ مَرَّةً يَدْعُو ، قَالَتْ : فَأَتَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مِنْ آَخِرِ النَّهَارِ فَاسْتَأْذَنَ ، فَهَمَمْتُ أَنَّ أَحْجُبَهُ ، فَقُلْتُ : هُوَ رَجُلُ مِنْ مَكَاثِيرِ الْمُسْلِمِينَ ، لَعَلَّ اللَّهَ إِنَّمَا سَاقَهُ إِلَيْنَا لِيُجْرِيَ لَنَا عَلَى يَدَيْهِ خَيْرًا ، فَأَذِنْتُ لَهُ ، فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهُ ، أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقُلْتُ : يَا بُنَيَّ ، مَا طَعِمَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ شَيْئًا ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَغَيِّرًا ضَامِرَ الْبَطْنِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ لَهَا وَمَا رَدَدْتُ عَلَيْهِ ، فَبَكَى عُثْمَانُ ، وَقَالَ : مَقْتًا لِلدُّنْيَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كُنْتِ حَقِيقَةً أَنْ يَنْزِلَ بِكِ مِثْلُ هَذَا ثُمَّ لا تَذْكُرِي لِي ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، ولِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، وَنُظَرَائِنَا مِنْ @ 1 : 52 @ مَكَاثِيرِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِأَحْمَالٍ مِنَ الدَّقِيقِ ، وَأَحْمَالٍ مِنَ الْحَطَبِ ، وَأَحْمَالٍ مِنَ التَّمْرِ ، وَمَسْلُوخٍ ، وَثَلاثَمِائَةَ دِرْهَمٍ فِي صُرَّةٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا يُبْطِئُ عَلَيْكُمْ . فَأَتَانَا بِخُبْزٍ وَشِوَاءٍ ، فَقَالَ : كُلُوا أَنْتُمْ هَذَا وَاصْنَعُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَجِيئَ ، ثُمَّ أَقْسَمَ عَلَيَّ أَنْ لا يَكُونَ مِثْلُ هَذَا إِلا أَعْلَمْتُهُ إِيَّاهُ . قَالَتْ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ : هَلْ أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئًا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَرَجْتَ تَدْعُو اللَّهَ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ لَنْ يَرُدَّكَ عَنْ سُؤَالِكَ . قَالَ : فَمَا أَصَبْتُمْ ؟ قُلْتُ : كَذَا وَكَذَا حِمْلَ بَعِيرِ دَقِيقٍ ، وَكَذَا وَكَذَا حِمْلَ بَعِيرِ حَطَبٍ ، وَكَذَا وَكَذَا حِمْلَ بَعِيرِ تَمْرٍ ، وَثَلاثَ مِائَةُ دِرْهَمٍ فِي صُرَّةٍ ، وَمَسْلُوخَةٌ ، وَخُبْزٌ ، وَشِوَاءٌ . فَقَالَ : مِمَّنْ ؟ قُلْتُ : مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَبَكَى وَذَكَرَ الدُّنْيَا بِمَقْتٍ ، وَأَقْسَمَ أَنْ لا يَكُونَ فِينَا مِثْلُ هَذَا إِلا أَعْلَمْتُهُ ، قَالَتْ : فَمَا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنَّى قَدْ رَضِيتُ عَنْ عُثْمَانَ فَارْضَ عَنْهُ " . قَالَهَا ثَلاثَةً ، وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ صُبْحٍ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُهُ ، وَفِيهِ لِينٌ
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عُمَرَ هُوَ ابْنُ صُبْحٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَيْمُونٍ ، @ 1 : 136 @ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَكَثَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ مَا طَعِمُوا شَيْئًا ، حَتَّى تَضَاغَوْا صِبْيَانُهُمْ . فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، هَلْ أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئًا " ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَأْتِنَا اللَّهُ بِهِ عَلَى يَدِكَ ؟ فَتَوَضَّأَ وَخَرَجَ مُسْتَحِثًّا ، يُصَلِّي هَاهُنَا مَرَّةً وَهَاهُنَا مَرَّةً يَدْعُو . قَالَتْ : فَأَتَانَا عُثْمَانُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَحْجُبَهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : هُوَ رَجُلٌ مِنْ مَكَاثِيرِ الْمُسْلِمِينَ ، لَعَلَّ اللَّهَ إِنَّمَا سَاقَهُ إِلَيْنَا ؛ لِيُجْرِيَ لَنَا عَلَى يَدَيْهِ خَيْرًا ، فَأَذِنْتُ لَهُ ، فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهُ ، أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : يَا بُنَيَّ ، مَا أُطْعِمَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ شَيْئًا . فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَغَيِّرًا ضَامِرَ الْبَطْنِ ، فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَ لَهَا ، وَبِمَا رَدَّتْ عَلَيْهِ ، فَبَكَى عُثْمَانُ ، ثُمَّ قَالَ : مَقْتًا لِلدُّنْيَا . ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كُنْتِ بِحَقِيقَةٍ أَنْ يَنْزِلَ بِكِ مثل هَذَا ، ثُمَّ لا تَذْكُرِيهِ لِي ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَلِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، وَنَظَائِرِنَا مِنْ مَكَاثِيرِ الْمُسْلِمِينَ . ثُمَّ خَرَجَ ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِأَحْمَالٍ مِنَ الدَّقِيقِ ، وَأَحْمَالٍ مِنَ الْحِنْطَةِ ، وَأَحْمَالٍ مِنَ التَّمْرِ ، وَبِمَسْلُوخٍ ، وَبِثَلاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي صُرَّةٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا يُبْطِئُ عَلَيْكُمْ . فَأَتَى بِخُبْزٍ وَشِوَاءٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَ : كُلُوا أَنْتُمْ هَذَا ، وَاصْنَعُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَجِيءَ . ثُمَّ أَقْسَمَ عَلَيَّ أَنْ لا يَكُونَ مثل هَذَا إِلا أَعْلَمْتُهُ إِيَّاهُ . قَالَتْ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا بَعْدِي ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ إِنَّمَا خَرَجْتَ تَدْعُو اللَّهَ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَرُدَّكَ عَنْ سُؤَالِكَ . قَالَ : " فَمَا أَصَبْتُمْ " ؟ قُلْتُ : كَذَا وَكَذَا حِمْلَ بَعِيرٍ دَقِيقًا ، وَكَذَا وَكَذَا حِمْلَ بَعِيرٍ حِنْطَةً ، وَكَذَا وَكَذَا حِمْلَ بَعِيرٍ تَمْرًا ، وَثَلاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي صُرَّةٍ ، وَخُبْزٌ ، وَشِوَاءٌ كَثِيرٌ . فَقَالَ : " مِمَّنْ " ؟ فَقُلْتُ : مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، دَخَلَ عَلَيَّ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، ؛ فَبَكَى ، وَذَكَرَ الدُّنْيَا بِمَقْتٍ ، @ 1 : 137 @ وَأَقْسَمَ عَلَيَّ أَنْ لا يَكُونَ فِينَا مثل هَذَا إِلا أَعْلَمْتُهُ . قَالَتْ : فَمَا جَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ ، إِنِّي قَدْ رَضِيتُ عَنْ عُثْمَانَ ، فَارْضَ عَنْهُ " ثَلاثًا . تَفَرَّدَ عُثْمَانُ بِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ ، لَمْ يَشْرَكْهُ فِي هَذِهِ الْمَكْرُمَةِ أَحَدٌ