← شجرة الإسناد
المتن · 1872
112 فَإِنْ قِيلَ : فَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهِ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ بِزِيَادَةِ بَعْضٍ وَبَعْضِ بَعْضٍ ، قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّورِيِّ فِي بَعْضِ أَمَالِيهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ ، ثنا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ الْقُرَشِيُّ ، ثنا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ ، عَنْ بَعْضِ أ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
112 فَإِنْ قِيلَ : فَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهِ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ بِزِيَادَةِ بَعْضٍ وَبَعْضِ بَعْضٍ ، قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّورِيِّ فِي بَعْضِ أَمَالِيهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ ، ثنا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ الْقُرَشِيُّ ، ثنا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ : قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : سَمِعْتُ مِنْ بَشِيرِ بْنِ زَاذَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ شَدَّادَ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ أَرْأَفُ أُمَّتِي وَأَرْحَمُهَا ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَيْرُ أُمَّتِي وَأَعْدَلُهَا ، عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَحْيَا أُمَّتِي وَأَكْرَمُهَا ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَلَبُّ أُمَّتِي وَأَشْجَعُهَا ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَبَرُّ أُمَّتِي وَآمَنُهَا ، وَأَبُو ذَرٍّ أَزْهَدُ أُمَّتِي وَأَصْدَقُهَا ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَعْبَدُ أُمَّتِي وَأَتْقَاهَا ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَحْكَمُ أُمَّتِي وَأَجْوَدُهَا " . فَالْجَوَابُ : أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَوْضُوعٌ ، وَإِسْنَادُهُ سَاقِطٌ لا يَحْتَجُّ بِمِثْلِهِ مَنْ عَقَلَ شَيْئًا مِنْ عِلْمِ الْحَدِيثِ ، فَإِنَّهُ مُشْتَمِلٌ عَلَى كَذَّابٍ ، وَضَعِيفَيْنِ ، وَغَيْرِ مَعْرُوفٍ وَفِيهِ انْقِطَاعٌ , فَأَمَّا الْكَذَّابُ مَعْمَرُ بْنُ صُبْحٍ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُدَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ صُبْحٍ يَقُولُ : أَنَا وَضَعْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ مِمَّنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ ، لا يَحِلُّ كِتَابَةُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّبِ لأَهْلِ الصِّنَاعَةِ فَقَطْ ، وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ الأَزْدِيُّ : كَذَّابٌ دَامِرٌ ، وَأَمَّا الضَّعِيفُ الأَوَّلُ فَبَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ ، قَالَ الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ضَعِيفٌ ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : أَحَادِيثُهُ لَيْسَ عَلَيْهَا نُورٌ ، وَهُوَ غَيْرُ ثِقَةٍ ضَعِيفٌ ، وَيُحَدِّثُ عَنْ ضُعَفَاءَ جَمَاعَةٍ ، وَهُوَ بَيِّنُ الضَّعْفِ ، وَأَحَادِيثُهُ عَامَّتُهَا عَنِ الضُّعَفَاءِ ، وَأَمَّا الضَّعِيفُ الآخَرُ فَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ ، ضَعَّفَهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَأَمَّا الانْقِطَاعُ وَالْجَهَالَةُ فِيهِ فَظَاهِرَةٌ