← شجرة الإسناد
المتن · 25
164 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَهُ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عُمَرَ ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، فَذَكَرَ صَحِيفَتَهُ ، قَالَ : فَيُقَرِّرُهُ ذُنُوبَهُ ، هَلْ تَع…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
164 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَهُ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عُمَرَ ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، فَذَكَرَ صَحِيفَتَهُ ، قَالَ : فَيُقَرِّرُهُ ذُنُوبَهُ ، هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، رَبِّ أَعْرِفُ ، حَتَّى يَبْلُغَهُ بِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، قَالَ : فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الأشْهَادِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ سورة هود آية 18 "
#2 إسناد واحد
11308 عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المُبَارَكِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعْهُ , إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ : يَا ابْنَ عُمَرَ , كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يَدْنُو الْمُؤمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ , حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ " , فَذَكَرَ صَحِيفَتَهُ , قَالَ : " فَيُقَرِّرُهُ ذُنُوبَهُ , هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ , رَبِّ أَعْرِفُ ، حَتَّى يَبْلُغَهُ بِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ , ثُمَّ يَقُولُ : إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ , وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ " , قَالَ : " فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ , وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ سورة هود آية 18 "
#3 إسناد واحد
14 16 أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ حَاتِمُ بْنُ مَحْبُوبٍ الشَّامِيُّ ، ثنا @ 1 : 306 @ @ 1 : 307 @ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَهُ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَابْنَ عُمَرَ ! كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ يَذْكُرُ صَحِيفَتَهُ ، فَقَالَ : فَيُقَرِّرَهُ بِذُنُوبِهِ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ ! أَعْرِفُ ، حَتَّى يَبْلُغَ بِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ ، قَالَ : فَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ سورة هود آية 18