← شجرة الإسناد
المتن · 25
506 أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ , قَالَ : بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ قَصْرًا ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ بَابًا ، وَقَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَكَانَ عُمَرُ إِذَا أَحَبَّ أَنْ يُؤْتَى بِالأمْرِ كَمَا يُرِيدُ بَعَثَهُ ، فَقَالَ لَهُ : ايتِ سَعْدًا , فَأَحْرِقْ عَلَيْهِ بَابَهُ ، فَقَدِمَ الْكُوفَةَ ، فَلَمَّا أَ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
علي بن سعيد بن مسروق بن معدان
ثقة
-
عمرو بن علي بن بحر بن كنيز
ثقة حافظ
-
المدار · المدار
يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب
ثقة ثبت حافظ فق…
- عباية بن رفاعة بن رافع بن خدي… ثقة
- عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد … صحابي
- محمد بن إسماعيل بن العباس بن … ثقة
-
المدار · المدار
يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب
ثقة ثبت حافظ فق…
-
عمرو بن علي بن بحر بن كنيز
ثقة حافظ
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
506 أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ , قَالَ : بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ قَصْرًا ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ بَابًا ، وَقَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَكَانَ عُمَرُ إِذَا أَحَبَّ أَنْ يُؤْتَى بِالأمْرِ كَمَا يُرِيدُ بَعَثَهُ ، فَقَالَ لَهُ : ايتِ سَعْدًا , فَأَحْرِقْ عَلَيْهِ بَابَهُ ، فَقَدِمَ الْكُوفَةَ ، فَلَمَّا أَتَى الْبَابَ أَخْرَجَ زَنْدَهُ ، فَاسْتَوْرَى نَارًا ، ثُمَّ أَحْرَقَ الْبَابَ ، فَأُتِيَ سَعْدٌ ، فَأُخْبِرَ ، وَوُصِفَ لَهُ صِفَتُهُ ، فَعَرَفَهُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ سَعْدٌ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : إِنَّهُ بَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , أَنَّكَ قُلْتَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَحَلَفَ سَعْدٌ بِاللَّهِ مَا قَالَ ذَلِكَ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : نَفْعَلُ الَّذِي أُمِرْنَا ، وَنُؤَدِّي عَنْكَ مَا تَقُولُ ، @ 1 : 180 @ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا كَانَ بِبَطْنِ الرُّمَّةِ أَصَابَهُ مِنَ الْخَمْصِ وَالْجُوعِ مَا اللَّهُ بِهِ أَعْلَمُ ، فَأَبْصَرَ غَنَمًا فَأَرْسَلَ غُلامَهُ بِعِمَامَتِهِ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَابْتَعْ مِنْهَا شَاةً ، فَجَاءَ الْغُلامُ بِشَاةٍ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَرَادَ ذَبْحَهَا ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ يَكُفَّ ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ ، قَالَ : اذْهَبْ ، فَإِنْ كَانَتْ مَمْلُوكَةً مُسْلِمَةً ، فَارْدُدِ الشَّاةَ ، وَخُذِ الْعِمَامَةَ ، وَإِنْ كَانَتْ حُرَّةً فَارْدُدِ الشَّاةَ ، فَذَهَبَ ، فَإِذَا هِيَ مَمْلُوكَةٌ فَرَدَّ الشَّاةَ ، وَأَخَذَ الْعِمَامَةَ ، وَأَخَذَ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ أَوْ زِمَامِهَا لا يَمُرُّ بِبَقْلَةٍ إِلا خَطَفَهَا ، حَتَّى آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى قَوْمٍ ، فَأَتَوْهُ بِخُبْزٍ وَلَبَنٍ ، وَقَالُوا : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا أَتَيْنَاكَ بِهِ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ كُلُّ حَلالٍ أَذْهَبَ السَّغَبَ خَيْرٌ مِنْ مَأْكَلِ السُّوءِ ، حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَبَدَأَ بِأَهْلِهِ فَابْتَرَدَ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ رَاحَ ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُ عُمَرُ ، قَالَ : لَوْلا حُسْنُ الظَّنِّ بِكَ مَا رَوَيْنَا أَنَّكَ أَدَّيْتَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ أَسْرَعَ السَّيْرَ ، فَقَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، وَهُوَ يَعْتَذِرُ ، وَيَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا قَالَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : هَلْ أَمَرَ لَكَ بِشَيْءٍ ؟ فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ مَكَانًا ، أَتَأْمُرُ لِي ؟ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : أَيْ خُذْ مِنْهُ , قَالَ عُمَرُ : إِنَّ أَرْضَ الْعِرَاقِ أَرْضٌ رَفِيعَةٌ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَمُوتُونَ حَوْلِي مِنَ الْجُوعِ ، فَخَشِيتُ أَنْ آمُرَ لَكَ , فَيَكُونَ لَكَ الْبَارِدُ وَلِيَ الْحَارُّ ، أَمَا سَمِعْتَ @ 1 : 181 @ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ : " لا يَشْبَعُ الْمُؤْمِنُ دُونَ جَارِهِ " ، أَوْ قَالَ : " الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ " ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ بِمَكَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عُمَرَ بِنَحْوِهِ ، وَذَكَرَ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَحْوَ مَا ذَكَرَهُ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ , عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ عُمَرَ بِنَحْوِهِ ، وَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا ذَكَرَ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ أَبُو هَاشِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بِنَحْوِهِ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عُمَرَ بِنَحْوِهِ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ
#2
إسناد واحد
22685 أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبِ ابْنُ الْبَنَّا ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَا : ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّد بْنِ صَاعِدٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَن عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ قَصْرًا ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ بَابًا ، وَقَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ مُحَمَّد بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَكَانَ إِذَا أَحَبَّ أَنْ يُؤْتَى بِالْأَمْرِ كَمَا يُرِيدُ بَعَثَهُ ، فَقَالَ لَهُ : ائْتِ سَعْدًا فَاحْرِقْ عَلَيْهِ بَابَهُ ، فَقَدِمَ الْكُوفَةَ ، فَلَمَّا أَتَى الْبَابَ أَخْرَجَ زَنَدَهُ ، فَاسْتَوْرَى نَارًا ، ثُمَّ أَحْرَقَ الْبَابَ ، فَأَتَى سَعْدٌ ، فَأُخْبِرَ بِهِ ، وَوُصِفَتْ لَهُ صِفَتُهُ ، فَعَرَفَهُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ سَعْدٌ ، فَقَالَ مُحَمَّد : إِنَّهُ بَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَحَلفَ سَعْدٌ بِاللَّهِ مَا قَالَ ذَلِكَ ، فَقَالَ مُحَمَّد : نَقْصُدُ الَّذِي أَمَرَنَا ، وَنُؤَدِّي عَنْكَ مَا تَقُولُ ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتُهُ ، فَلَمَّا كَانَ بِبَطْنِ الرُّمَّةِ أَصَابَهُ مِنَ الْخَمَصِ وَالْجُوعِ مَا اللَّهُ بِهِ أَعْلَمُ ، فَأَبْصَرَ غَنَمًا ، فَأَرْسَلَ غُلامَهُ بِعِمَامَتِهِ ، فَقَالَ : اذْهَبْ ، فَابْتَعْ بِهَا شَاةً ، فَجَاءَ الْغُلَامُ بِشَاةٍ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَرَادَ ذَبْحَهَا ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ يَكُفَّ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ، قَالَ : اذْهَبْ فَإِنْ كَانَتْ مَمْلُوكَةً مُسَنَّمَةً ، فَارْدُدِ الشَّاةَ ، وَخُذِ الْعِمَامَةَ ، وَإِنْ كَانَتْ حُرَّةً ، فَارْدُدِ الشَّاةَ ، فَذَهَبَ ، فَإِذَا هِيَ مَمْلُوكَةٌ ، فَرَدَّ الشَّاةَ ، وَأَخَذَ الْعِمَامَةَ ، وَأَخَذَ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ ، أَوْ زِمَامِهَا لَا يَمُرُّ بِبَقْلَةٍ إِلَّا حَطَّمَهَا حَتَّى أَوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى قَوْمٍ ، فَأَتَوْهُ بِخُبْزٍ وَلَبَنٍ ، وَقَالُوا : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا أَتَيْنَاكَ بِهِ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، كُلٌّ حَلالٍ أَذْهَبَ السَّغَبَ خَيْرٌ مِنْ مَأْكَلِ السُّوءِ ، حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، بَدَأَ بِأَهْلِهِ ، فَابْتَرَدَ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ رَاحَ ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُ عُمَرُ ، قَالَ : لَوْلَا حُسْنُ الظَّنِّ بِكَ مَا رَأَيْنَا أَنَّكَ أَدَّيْتَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ أَسْرَعَ السَّيْرَ ، وَقَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، وَهُوَ يَعْتَذِرُ ، وَيَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا قَالَ ذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : فَهَلْ آمُرُ لَكَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : قَدْ رَأَيْتُ مَكَانًا أَنْ تَأْمُرَ لِي ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : أَبَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ ، قَالَ عُمَرُ : " إِنَّ أَرْضَ الْعِرَاقِ أَرْضٌ رَفِيقَةٌ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَمُوتُونَ حَوْلِي مِنَ الْجُوعِ ، فَخَشِيتُ أَنْ آمُرَ لَكَ ، فَيَكُونَ لَكَ الْبَارِدُ وَلِي الْحَارُّ ، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا يَشْبَعُ الْمُؤْمِنُ دُونَ جَارِهِ " , أَوْ قَالَ : " الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ " . قَالَ : وحَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : وحَدَّثَنَاه مُحَمَّد بن منصور الجواز ، بمكة ، ثنا ابن عيينة ، عَن عمر بن سعيد ، عَن أبيه ، عَن عباية بن رفاعة بن رافع ، عَن عمر بنحوه ، وذكر فيه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو ما ذكر . قَالَ : وحَدَّثَنَاه يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حَدَّثَنَاه عَبْد الرحمن بن مهدي ، ثناه سفيان يعني الثوري ، عَن أبيه ، عَن عباية بن رفاعة ، عَن عمر بنحوه ، وذكر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما ذكره ، قَالَ يَحْيَى : وحَدَّثَنَاه زياد بن أيوب أبو هاشم ، حَدَّثَنَاه إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا أبو حيان التيمي ، عَن عباية بن رفاعة ، عَن عمر بنحوه ، ولم يرفعه . قَالَ يَحْيَى : وحَدَّثَنَا عمرو بن علي ، ثنا علي بن سعيد ، أنبأنا أبو حيان التيمي ، أَخْبَرَنِي عباية بن رافع ، عَن عمر بنحوه ، ولم يرفعه .