← شجرة الإسناد
المتن · 111
398 هَذَا الْحَدِيثَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْحُسَيْنُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ " رَأَى فِي الْمَنَامِ قُبَّةً مِنْ آدَمَ وَمَرْجًا أَخْضَرَ وَحَوْلَ الْقُبَّةِ غَنَمًا رَبُوضًا تَجْتَرُّ وَتَبْعُرُ الْعَجْوَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ ؟ ، قِيلَ : لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، @ 1 : 197 @ قَالَ : فَانْتَظِرُ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
398 هَذَا الْحَدِيثَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْحُسَيْنُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ " رَأَى فِي الْمَنَامِ قُبَّةً مِنْ آدَمَ وَمَرْجًا أَخْضَرَ وَحَوْلَ الْقُبَّةِ غَنَمًا رَبُوضًا تَجْتَرُّ وَتَبْعُرُ الْعَجْوَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ ؟ ، قِيلَ : لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، @ 1 : 197 @ قَالَ : فَانْتَظِرُونَا حَتَّى خَرَجَ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا عَوْفُ ، هَذَا الَّذِي أَعْطَانَا اللَّهُ بِالْقُرْآنِ وَلَوْ أَشْرَفْتَ عَلَى هَذَا الْبِنَاءِ لَرَأَيْتَ مَا لَمْ تَرَ عَيْنُكَ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنُكَ وَلَمْ يَخْطِرْ عَلَى قَلْبِكَ ، أَعَدَّهُ اللَّهُ لأَبِي الدَّرْدَاءِ لأَنَّهُ كَانَ يَدْفَعُ الدُّنْيَا بِالرَّاحَتَيْنِ وَالنَّحْرِ "
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي هَذَا الْحَدَّيثَ ، حدثكُمْ أَبُو الْعَلاءِ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، " أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ قُبَّةً مِنْ أَدَمٍ وَمَرْجًا أَخْضَرَ ، وَحَوْلَ الْقُبَّةِ غَنَمٌ رَبُوضٌ تَجْتَرُّ وَتَبْعَرُ الْعَجْوَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ ؟ قِيلَ : لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : فَانْتَظَرْنَا حَتَّى خَرَجَ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا عَوْفُ ، هَذَا الَّذِي أَعْطَانَا اللَّهُ بِالْقُرْآنِ ، وَلَوْ أَشْرَفْتَ عَلَى هَذِهِ الثَّنِيَّةِ لَرَأَيْتَ مَا لَمْ تَرَ عَيْنُكَ ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنُكَ ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِكَ ، أَعَدَّهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لأَبِي الدَّرْدَاءِ ، لأَنَّهُ كَانَ يَدْفَعُ الدُّنْيَا بِالرَّاحَتَيْنِ وَالنَّحْرِ "