← شجرة الإسناد
المتن · 218
48 زَعَمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الشَّعْبِيِّ ، أَوْ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةِ أَوْلادٍ لَهَا ، فَقَالَتْ : هَؤُلاءِ أَوْلادِي مَعَكَ اغْزُ بِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
48 زَعَمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الشَّعْبِيِّ ، أَوْ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةِ أَوْلادٍ لَهَا ، فَقَالَتْ : هَؤُلاءِ أَوْلادِي مَعَكَ اغْزُ بِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِهِمْ ، فَكَانَتْ تَسْأَلُ عَنْهُمْ حَتَّى اسْتُشْهِدَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ فَكَانَتْ بِمَنْ مَضَى مِنْهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا مِنْهَا بِمَنْ بَقِيَ حَتَّى بَقِيَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ، فَكَانَ أَصْغَرَهُمْ وَكَانَ فِيهِ الْتِوَاءٌ فَمَرِضَ فَكَانَتْ أُمُّهُ عِنْدَ رَأْسِهِ تُمَرِّضُهُ وَتَبْكِي ، فَقَالَ : يَا أُمَّهْ ، مَا لَكِ لِمَ تَبْكِينَ ؟ لإِخْوَتِي ، كَانُوا خَيْرًا لَكَ مِنِّي ، وَكَانَ فِيَّ عَلَيْكِ الْتِوَاءٌ ؟ قَالَتْ : لِذَلِكَ أَبْكِي ، قَالَ : يَا أُمَّهْ ، أَرَأَيْتِ لَوْ أَنَّ النَّارَ بَيْنَ يَدَيْكِ أَكُنْتِ تُلْقِينِي فِيهَا ؟ قَالَتْ : لا ، قَالَ : فَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَرْحَمُ بِي مِنْكِ ، قَالَ : فَمَاتَ , فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ ابْنَكِ قَدْ غُفِرَ لَهُ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ " @ 2 : 59 @
#2 إسناد واحد
10 قَالَ : زَعِمَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ , قَالَ : ثنا عِمْرَانُ بْنُ أَبَانٍ الْوَاسِطِيُّ , ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنِ ابْنِ أَخِي الشَّعْبِيِّ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَشَرَةِ أَوْلادٍ لَهَا , فَقَالَتْ : هَؤُلاءِ أَوْلادِي اغْزُ بِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِهِمْ , وَكَانَتْ تَسْأَلُ عَنْهُمُ اللَّهَ , حَتَّى اسْتُشْهِدَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ , فَكَانَتْ بِمَنْ مَضَى مِنْهُمْ أَشَدَّ فَرَحًا مِنْهَا بِمَنْ بَقِيَ , حَتَّى بَقِيَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ , وكَانَ أَصْغَرَهُمْ , وَكَانَ فِيهِ الْتِوَاءٌ , فَمَرِضَ , فَكَانَتْ عِنْدَ رَأْسِهِ تُمَرِّضُهُ وَتَبْكِي , فَقَالَ : يَا أُمَّاهُ مَا لَكِ ؟ لِمَ تَبْكِينَ لإِخْوَتِي كَانُوا خَيْرًا لَكِ مِنِّي , وَكَانَ فِيَّ عَلَيْكِ الْتِوَاءٌ , قَالَتْ : لِذَاكَ أَبْكِي , قَالَ : يَا أُمَّاهُ أَرَأَيْتِ لَوْ أَنَّ النَّارَ بَيْنَ يَدَيْكِ أَكُنْتِ تُلْقِينِي فِيهَا ؟ قَالَتْ : لا , قَالَ : فَإِنَّ رَبِّي أَرْحَمُ بِي مِنْكِ , فَمَاتَ , فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ ابْنَكِ قَدْ غُفِرَ لَهُ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ يُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ : يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ : اذْهَبْ ائْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا ، فَيَذْهَبُ فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُنْكَبِّينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُخْبِرُهُ , فَيَقُولُ : ائْتِنِي بِعَبْدِي فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا , قَالَ : فَيَجِيءُ بِهِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَيَقُولُ : يَا عَبْدِي كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ ؟ وَكَيْفَ وَجَدْتَ مَقِيلَكَ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا كُنْتُ أَرْجُو إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ تُعِيدَنِي فِيهَا , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : دَعُوا عَبْدِي "