← شجرة الإسناد
المتن · 222
32 حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ الْعَجْلانِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ مَرِيضٌ ثَقِيلٌ ، فَلَمْ نَبْرَحْ حَتَّى قَضَى ، فَبَسَطْنَا عَلَيْهِ ثَوْبَهُ ، وَأُمٌّ لَهُ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا بَعْضُنَا ، فَقَالَ : يَا هَذِهِ ، احْتَسِبِي مُصِيبَتَكِ عِنْدَ اللَّهِ ، قَالَتْ : " وَمَا ذَاكَ ؟ أَمَاتَ ابْنِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
32 حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ الْعَجْلانِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ مَرِيضٌ ثَقِيلٌ ، فَلَمْ نَبْرَحْ حَتَّى قَضَى ، فَبَسَطْنَا عَلَيْهِ ثَوْبَهُ ، وَأُمٌّ لَهُ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا بَعْضُنَا ، فَقَالَ : يَا هَذِهِ ، احْتَسِبِي مُصِيبَتَكِ عِنْدَ اللَّهِ ، قَالَتْ : " وَمَا ذَاكَ ؟ أَمَاتَ ابْنِي ؟ " ، قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَتْ : " أَحَقًّا مَا تَقُولُونَ ؟ " ، قُلْنَا : نَعَمْ ، فَمَدَّتْ يَدَهَا إِلَى اللَّهِ ، فَقَالَتْ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَسْلَمْتُ ، وَهَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِكَ ، رَجَاءَ أَنْ تُعِينَنِي عِنْدَ كُلِّ شِدَّةٍ وَرَخَاءٍ ، فَلا تَحْمِلْنِي عَلَى هَذِهِ الْمُصِيبَةِ الْيَوْمَ " ، قَالَ : فَكَشَفَتْ عَنْ وَجْهِهِ ، فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى طَعِمْنَا مَعَهُ @ 1 : 88 @ الْمُسْتَوْدِعُ رَبِّهِ
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلانَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " دَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ مَرِيضٌ ثَقِيلٌ ، فَلَمْ نَبْرَحْ حَتَّى قَضَى , فَبَسَطْنَا عَلَيْهِ ثَوْبَهُ ، وَأُمٌّ لَهُ عَجُوزٌ كَبِيرٌ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا بَعْضُنَا ، فَقَالَ : يَا هَذِهِ احْتَسِبِي مُصِيبَتَكِ عِنْدَ اللَّهِ . قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ أَمَاتَ ابْنِي ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَتْ : أَحَقٌّ مَا تَقُولُونَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . فَمَدَّتْ يَدَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَهَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجَاءَ أَنْ تُغْنِيَنِي عِنْدَ كُلِّ شَدِيدَةٍ وَرَخَاءٍ ، فَلا تَحْمِلَنَّ عَلَيَّ هَذِهِ الْمُصِيبَةَ الْيَوْمَ . قَالَ : فَكُشِفَ الثَّوْبُ عَنْ وَجْهِهِ , فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى طَعِمْنَا مَعَهُ " . تُوُفِّيَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ فِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ