← شجرة الإسناد
المتن · 225
22 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْنٌ ، عَنْ كَهْمَسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " دَخَلَ أُنَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِيهِمُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا صَارُوا بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ حَسَرُوا عَمَائِمَهُمْ عَنْ رُءُوسِهِمْ @ 1 : 113 @ ، قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ النُّعْمَانُ يَضْرِبُ صَلْعَتَهُ بِرَاحَتِهِ ، وَيَقُولُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ تَرَى بِه…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
22 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْنٌ ، عَنْ كَهْمَسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " دَخَلَ أُنَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِيهِمُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا صَارُوا بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ حَسَرُوا عَمَائِمَهُمْ عَنْ رُءُوسِهِمْ @ 1 : 113 @ ، قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ النُّعْمَانُ يَضْرِبُ صَلْعَتَهُ بِرَاحَتِهِ ، وَيَقُولُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ تَرَى بِهَا مِنْ لُؤْمٍ ؟ قَالَ : وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَ : هَذَا النَّصْرَانِيُّ الذِّمِّيُّ ، قَالَ : ذَهَبَتْ قُرَيْشٌ بِالسَّمَاحَةِ وَالنَّدَى وَاللُّؤْمُ تَحْتَ عَمَائِمِ الأَنْصَارِ ، قَالَ : لَكُمْ لِسَانُهُ , يَعْنِي الأَخْطَلَ "
#2 إسناد واحد
20798 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ اللَّفْتُوَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يَوَهْ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ اللُّنْبَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : دَخَلَ أُنَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِيهِمُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا صَارُوا بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ حَسَرُوا عَمَائِمَهُمْ ، عَنْ رُءُوسِهِمْ ، قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ النُّعْمَانُ يَضْرِبُ صَلْعَتَهُ بِرَاحَتِهِ ، وَيَقُولُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ تَرَى بِهَا مِنْ لُؤْمٍ ؟ قَالَ : وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَ : هَذَا النَّصْرَانِيُّ الَّذِي قَالَ : ذَهَبَتْ قُرَيْشٌ بِالسَّمَاحَةِ وَالنَّدَى وَاللُّؤْمِ تَحْتَ عَمَائِمِ الأَنْصَارِ قَالَ : لَكِّمْ لِسَانَهُ ، يَعْنِي الأَخْطَلَ .